قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يتطلع الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة بدولة الإمارات، ومالك نادي مانشستر سيتي إلى رفع الإيقاف عن النادي بصورة عاجلة ومؤكدة وفقاً للمسارات القانونية المتاحة، وذلك بعد أن قرر الإتحاد الأوروبي لكرة القدم إيقافه لمدة عامين عن المشاركة في البطولات الأوروبية بداعي خرق قوانين اللعب المالي النظيف، وتحديداً الإنفاق على النادي من أموال تقع خارج إطار عقود الرعاية الرسمية والدخل الحقيقي، وهو أمر يخالف القانون في أوروبا.

الاستعانة بأكبر مكاتب المحاماة

وتؤكد جميع المؤشرات أن الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وكذلك خلدون المبارك رئيس النادي على استعداد للمضي قدماً إلى أبعد مرحلة ممكنة في رفع الإيقاف عن النادي، خاصة أن الفوز بالبطولات الأوروبية هو أحد أهم أهداف أبوظبي من الإستثمار في مانشستر سيتي، ولم ينجح الفريق في الفوز بدوري الأبطال حتى الآن، على الرغم من تتويجه بـ 14 بطولة محلية في انجلترا، وأهمها لقب الدوري الإنكليزي 4 مرات، ومن بين الحلول المطروحة الاستعانة بأكبر مكاتب المحاماة والقانون في أوروبا، مهما كانت التكلفة المادية، ويثق القائمون على ملكية وإدارة مانشستر سيتي في كسب الإستئناف أمام المحكمة الرياضية الدولية المعروف باسم "كاس"، وهي المرجعية القضائية الأعلى والأقوى، وكذلك الأخيرة في عالم الرياضة.

لا لرحيل بيب ولا لبيع النجوم

ومن بين مؤشرات عدم التفريط في النادي الذي تم استثمار ما يقرب من 2.6 مليار دولار فيه منذ اننقال ملكيته إلى أبوظبي، أن الجهات المالكة للنادي، وكذلك إدارته، وجماهيره يرفضون بيع النجوم، فقد تردد أن عدم المشاركة في دوري أبطال أوروبا لمدة عامين، قد يدفع رحيم سترلينغ، و كيفين دي بروينه، وغيرهما من نجوم الفريق إلى تلبية نداء الأندية الأوروبية الكبيرة وعلى رأسها ريال مدريد والبارسا واليوفي ويونايتد وغيرها، إلا أن جميع المؤشرات تؤكد التمسك بالنجوم، سواء تم كسب الإستئناف أم لا، وكذلك يتمسك النادي ببقاء المدرب بيب غوارديولا، على الرغم من أنه مطوب لتدريب أكثر من فريق، وعلى رأسها اليوفي.

السيناريو الأسوأ

على الجانب الآخر، فإن السيناريو الأسوأ لمستقبل مان سيتي، يتمثل في استمرار الإيقاف الأوروبي، وخصم نقاط من رصيده في الدوري، والعودة إلى لقب عام 2014 الذي فاز به السيتي، وتجريده منه، وكذلك هجرة النجوم إلى أندية كبيرة من أجل ضمان المشاركة في دوري الأبطال، وفي هذه الحالة سوف تتراجع إمبراطورية مان سيتي التي شغلت العالم في العقد الأخير، سواء بتحقيق البطولات أو جذب النجوم، وكذلك شراء أندية ضمن مجموعة سيتي فوتبول جروب من مختلف قارات العالم، وعلى رأسها الولايات المتحدة واليابان وأستراليا وغيرها.