قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

سيفتتح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكبر ملعب للكريكيت في العالم الأسبوع المقبل في الهند لكن النقاد يتساءلون عما إذا كان هذا الاستاد مجرد مشروع آخر لرئيس الوزراء ناريندرا مودي للتباهي في مسقط رأسه.

وسيفتتح ترامب الذي لا يعتبر أحد عشاق لعبة الكريكيت خلال أول زيارة الى الهند، ملعب "سردار باتل" الذي يستوعب 110 آلاف شخص في أحمد آباد الاثنين، وهي مناسبة جذبت المزيد من الانتباه إلى ولاية غوجارات في غرب البلاد.

وبني هذا المكان البالغة كلفته 100 مليون دولار بشكل مستدير لضمان مشاهدة من دون عوائق لكل الحاضرين، ومقاعده باللونين الأزرق والزعفراني اللذين يرمزان إلى الفريق الهندي، ويشمل مرافق أبرزها أربع غرف لتبديل الملابس فصلا عن مسبح أولمبي.

وهذا الملعب الجديد أكبر من "ملبورن كريكيت غراوند"، عدد مقاعده 100 ألف، وهو المكان التاريخي الذي يعود إلى العام 1853 واستضاف عظماء هذه الرياضة عبر الأجيال من دونالد برادمان إلى إيان بوثام وساشين تيندولكار.

إلا أن هذا الملعب ليس أول نصب تذكاري لبطل الاستقلال سردار باتل الذي يتم الكشف عنه في ولاية غوجارات، مسقط راس مودي حيث كان رئيسا للوزراء حتى العام 2014.

فقد ان تخليد باتل في السابق من خلال أكبر تمثال في العالم، وهو "تمثال الوحدة" الضخم الذي تم الانتهاء من تشييده في العام 2018 بطول 182 مترا، وهو ضعف ارتفاع تمثال الحرية.

- "حلم مودي" -

كان تجديد ملعب موتيرا السابق مشروعا قديما لمودي يعود إلى عهده عندما كان رئيسا لجمعية غوجارات للكريكيت التي يترأسها حاليا وزير الداخلية أميت شاه.

وقال مسؤول في الجمعية طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس "كان حلم أميت شاه ومودي بناء أكبر ملعب للكريكيت".

ورغم أن لعبة الكريكيت تحظى بشعبية هائلة في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 1,3 مليار نسمة، يشير المشككون إلى أن الهند لديها أكثر من 10 ملاعب تملك القدرة على استضافة مباريات دولية.

ولا تجذب المباريات الكبرى حشودا ضخمة في الهند.

وقال الكاتب الرياضي المخضرم أياز ميمون لوكالة فرانس برس إنه بذلك "تصبح البنى التحتية التي أنشأتها بلا قيمة إذا لم يتم استخدام الملعب كما ينبغي".

وتابع "ربما قاموا ببعض الأبحاث لمعرفة العدد الأمثل للأشخاص الذين سيتوافدون إلى هناك. لكن ملعبا يتسع لأكثر من 100 ألف متفرج يعتبر كبيرا إلى حد ما".

وعبر المسؤول في جمعية غوجارات للكريكيت عن المخاوف المتعلقة بعدم استخدام الملعب بكثرة قائلا إن مودي حرص على توفير إمكانات لتنظيم رياضات أخرى فيه مثل كرة القدم والهوكي إضافة إلى إقامة فعاليات ثقافية وسياسية خلال المواسم الخالية من الاحداث الرياضية.

لكن المراقبين ابدوا شكوكا حيال الحاجة إلى ملعب كبير آخر في الهند، وقال سنجاي جا وهو ناطق باسم حزب المؤتمر المعارض "يبدو أن مشروعا أخرق تم تمويله باستخدام أموال دافعي الضرائب".