طوكيو: لجأت اليابان الى التكنولوجيا لتعوض على المتسابقين خيبة إلغاء ماراتون ناغويا بسبب فيروس كورونا المستجد، وذلك من خلال تقديم تطبيقين يسمح لهم بالتنافس مع احترام التباعد الاجتماعي.

وكان من المفترض أن يقام ماراتون ناغويا للسيدات وماراتون مدينة ناغويا في الثامن من مارس بمشاركة قرابة 20 ألف عداء وعداءة، لكن اتخذ القرار بالإلغاء بسبب تفشي فيروس "كوفيد-19". وقرر المنظمون التعويض على المتسابقين من خلال تطبيقين يسمحا لهم بإكمال الماراتون بمفردهم، مع تتبع نتيجتهم على الإنترنت.

أفاد أحد منظمي ماراتون مدينة ناغويا وكالة فرانس برس "أنها المرة الاولى التي يتم فيها الغاء سباقات الماراتون السنوية، وهي المرة الاولى التي نُطلق فيها تطبيقات لاستبدال السباقات الحقيقية".

بدلًا من خوض المسار الأصلي للماراتون، يمكن للمشاركين المسجلين الركض أينما يريدون، مع الحفاظ على التباعد الاجتماعي، على أن يقوم التطبيق بقياس المسافة والتحقق منها. هناك تطبيقان، أحدهما لأولئك الذين يريدون إنهاء الماراتون دفعة واحدة، والآخر للذين يرغبون في إكماله على أيام عدة.

أشار الموقع الرسمي للسباق الى أن أمام المشاركين حتى 31 مايو لإكمال مسافة السباق، محذرا في الوقت نفسه "لا نحبذ الركض في مجموعة كبيرة". ومن تكمل السباق في ماراتون السيدات عبر التطبيق، ستنال قميصا وقلادة كما كان سيحصل لو أقيم السباق الفعلي.

تسبب فيروس كورونا بفوضى عارمة في روزنامة الأحداث الرياضية حول العالم، وكان ماراتون طوكيو من بين أول الأحداث التي تأثرت به بعدما قرر المنظمون استبعاد ما يقارب 38 ألف مشارك من الهواة، وحصر المشاركة في السباق الذي أقيم في الأول من مارس، بالعدائين المحترفين.

كما تسبب الفيروس بإرجاء الحدث الأهم على الإطلاق لهذا العام، وهو أولمبياد طوكيو الذي سيقام في صيف 2021 بدلًا من الصيف المقبل. وسجلت اليابان حتى الآن أكثر من 3600 إصابة و73 حالة وفاة بسبب الفيروس.