قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لاعب كرة قدم أمريكي
Getty Images

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لن يشاهد منافسات دوري كرة القدم الأمريكية أو منافسات كرة القدم النسائية إذا لم يقف اللاعبون أثناء أداء النشيد الوطني.

وقالت الرابطة الوطنية لمحترفي كرة القدم الأمريكية الأسبوع الماضي إنه يجب السماح للاعبين بالاحتجاج أثناء النشيد، مقرة بأنه كان "من الخطأ عدم الاستماع" لمناشدات اللاعبين في وقت سابق.

وألغى اتحاد كرة القدم النسائية الأمريكي حظرا كان قد فرضه على ركوع اللاعبين للاحتجاج أثناء عزف موسيقي النشيد الوطني.

وكان نجم كرة القدم الأمريكية السابق كولن كيبرنيك أول من بدأ تلك الممارسة في عام 2016 لتسليط الضوء على مشكلة التمييز على أساس عرقي.

وعارض ترامب هذه الممارسة ودعا مرارًا وتكرارًا إلى طرد او إيقاف اللاعبين الذين يقومون بهذه الممارسة.

وانتقد عضو الكونغرس الأمريكي عن الحزب الجمهوري مات غايتز قرار رابطة كرة القدم الأمريكية على وسائل التواصل الاجتماعي بينما قال ترامب إنه "لن يشاهدها مرة أخرى".

وتراجعت الرابطة الوطنية لمحترفي كرة القدم الأمريكية عن قرارها السابق بحظر هذه الممارسة وسط احتجاجات مستمرة تشهدها الولايات المتحدة في أعقاب وفاة الأمريكي من أصول أفريقية جورج فلويد، خلال القبض عليه بعد أن جثا شرطي أبيض على رقبته لمدة تسع دقائق تقريبًا في مينيابوليس.

فريق كرة القدم النسائية
Getty Images

ومنع اتحاد كرة القدم النسائية هذه الممارسة منذ عام 2016 بعد ركعت نجمة كرة القدم النسائية ميغان رابينوي تضامنا مع اللاعب كولن كيبرنيك.

وحاولت رابطة كرة القدم الأمريكية حظر الركوع أثناء أداء النشيد في مايو/ آيار من عام 2018 وفرضت سياسة جديدة لتغريم الفرق التى يفشل لاعبوها في الوقوف خلال أداء النشيد الوطني ، لكنها علقت هذا القرار بعد ذلك بشهرين.

وبعد وفاة فلويد ، دعا نجوم كرة القدم الأمريكية الرابطة لإدانة العنصرية، وقال مفوض الرابطة روجر جودل إن "الرابطة ارتكبت أخطاءً فى الماضي وستشجع الآن اللاعبين على التحدث صراحة".

وانتقد ترامب تغير موقف رابطة كرة القدم الأمريكية تجاه الركوع ، قائلاً إن هذا الفعل يعد "عدم احترام لبلدنا وعلمنا".

ولم يلعب كيبرنيك منذ أن أصبح بلا وكيل يدير أعماله في عام 2017 وقدم شكوى ضد رابطة كرة القدم الأمريكية في العام ذاته قائلا إنه "تعرض لمؤامرة لكي لا يجد عملا بسبب احتجاجه".