قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لوس انجليس (أ ف ب) - كشف لاعب انديانا بايسرز فيكتور أولاديبو انه لن يعود الى صفوف فريقه لدى استئناف منافسات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين أواخر تموز/يوليو، وسيؤجل ذلك الى الموسم المقبل لعدم المخاطرة في وضع ركبته اليمنى التي أجرى لها عملية جراحية مطلع عام 2019.

وتعرض اللاعب البالغ من العمر 28 عاما، لإصابة بالغة في أحد أوتار الركبة قبل نحو 17 شهرا، وخضع لعملية جراحية معقدة في كانون الثاني/يناير 2019. وابتعد أولاديبو عن صفوف الفريق لأشهر، قبل ان يعود اليه في كانون الثاني/يناير 2020، ويلعب لأسابيع قبل تعليق المنافسات في آذار/مارس بسبب فيروس كورونا المستجد.

وسيكون انديانا من ضمن الفرق الـ22 المدعوة لاستئناف موسم 2019-2020 اعتبارا من 30 تموز/يوليو خلف أبواب موصدة في مجمع ديزني وورلد في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا، لكن أولاديبو لن يدافع عن ألوانه، اذ فضّل الانصراف لمواصلة عملية استعادة لياقته البدنية.

وقال لموقع "ذا أثلتيك" الالكتروني "أريد فعلا أن ألعب، وكمنافس وزميل هذا الأمر (البقاء بعيدا) يؤلمني كثيرا (...) أشعر انني بلغت مرحلة جيدة من التعافي وأقترب من استعادة لياقتي بنسبة 100 بالمئة".

لكنه رأى ان الوضع الدقيق للإصابة التي عانى منها، وعدم وضوح بعض الجوانب المتعلقة بعودة منافسات كرة السلة الأميركية، يجعلان من الصعوبة بمكان "أن أكون مرتاحا للعب".

وأكد متحدث باسم بايسرز الجمعة، ان الإدارة تحترم خيار اللاعب.

وقال المتحدث "نحترم ونتفهم بشكل كامل قرار فيكتور بعدم اللعب في استئناف موسم الـ+ان بي ايه+"، مضيفا الأولوية بالنسبة الى لاعبينا، كانت وستبقى دائما، صحتهم".

وأشار المتحدث الى ان توقيت العودة وعدم خوض الفرق تمارين كافية في الفترة الفاصلة عنها "يجعلان من الصعوبة بمكان عليه الالتزام باللعب على أعلى مستوى يتوقعه، و(خطر) التعرض لإصابة جديدة. نتطلع قدما لعودته بقوة كاملة لموسم 2020-2021".

على رغم ذلك، يعتزم اللاعب مرافقة فريقه الى أورلاندو للمشاركة في التمارين مع زملائه.

وغاب أولاديبو عن صفوف الفريق في بداية الموسم الحالي، لكنه عاد الى الملاعب اعتبارا من أواخر كانون الثاني/يناير، وخاض 13 مباراة الى حين تعليق الموسم.

وهذا الموسم، بلغ معدله في المباراة الواحدة 13,8 نقطة مع 3,2 متابعات وثلاث تمريرات حاسمة.