قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

موجيلو: خرج سائق مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون منتصرا من جائزة توسكانا الكبرى، المرحلة التاسعة من بطولة العالم للفورمولا واحد التي أقيمت الأحد على حلبة موجيلو، بعد سباق كان اللون الأحمر عنوانه الأساسي ليس لاحتفال فيراري بالسباق الألف بل بسبب رفع العلم الأحمر وتوقيف السباق مرتين.

وتقدم هاميلتون على زميله في مرسيدس الفنلندي فالتيري بوتاس والتايلاندي ألكسندر ألبون (ريد بول) الذي صعد الى منصة التتويج للمرة الأولى في مسيرته، مستفيدا من الانسحابات الكثيرة وأبرزها لزميله الهولندي ماكس فيرشتابن والفرنسي بيار غاسلي (ألفا تاوري) الذي فاز بسباق الأحد الماضي في مونزا.

وبنيله أيضا نقطة أسرع لفة في السباق الذي يدخل روزنامة الفورمولا واحد للمرة الأولى بهدف محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه من موسم تأخر انطلاقه وألغيت العديد من مراحله بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، اقترب هاميلتون خطوة إضافية من لقبه العالمي السابع بعدما ابتعد في الصدارة بفارق 55 نقطة عن زميله بوتاس (190 مقابل 135).

كما أصبح البطل البريطاني بفوزه التسعين في مسيرته على بعد فوز وحيد من معادلة الرقم القياسي لعدد الانتصارات والمسجل باسم الأسطورة الألمانية ميكايل شوماخر.

ووصف البريطاني ما حصل في السباق والانتصار بعد كل هذه الفوضى بالقول "كان الأمر بمثابة دوار الى حد ما. كان الأمر صعبا جدا اليوم"، مضيفا لشبكة "سكاي سبورتس" الرياضية "كان من الصعب جدا أن تحافظ على التركيز الذي تحتاجه في ظل إعادة انطلاق السباق".

وعلى الرغم من السماح بعودة الجمهور الى الحلبات بعدد حدد بثلاثة آلاف كحد أقصى، والانسحابات الكثيرة التي طالت ثمانية سائقين، لم يتمكن فريق فيراري من الاحتفال بالشكل المناسب بسباقه الألف في البطولة، إذ أنهى شارل لوكلير من موناكو والألماني سيباستيان فيتل السباق في المركزين الثامن والعاشر تواليا (سيصعد الأخير الى المركز التاسع نتيجة تغريم الفنلندي كيمي رايكونن باضافة 5 ثوان على توقيته النهائي).

وكانت الفوضى العنوان في حلبة موجيلو منذ اللفة الأولى التي شهدت انتهاء مشوار فيرشتابن الذي أنهى التجارب التأهيلية ثالثا وكان يعاني أصلا من مشكلة في محرك سيارته ما تسبب بانطلاقة سيئة، وغاسلي الفائز الأحد الماضي بالسباق الأول في مسيرته على حلبة مونزا الإيطالية.

وسارت السيارات خلف سيارة الأمان لست لفات في حين كان فيتل ورايكونن يصلحان أضرارا في سيارتهما نتيجة حادث اللفة الأولى.

وعند انطلاق السباق مجددا في نهاية اللفة السابعة بعد خروج سيارة الأمان، حدث الحادث الثاني الأكبر والأكثر استعراضا والذي تسبب بخروج 6 سيارات أخرى.

وحصل الحادث عندما استبق سائقو ذيل الترتيب انطلاق المتصدر بوتاس الذي خطف المركز الأول من زميله هاميلتون لحظة الانطلاق الأول، فاصطدموا بالسيارات الموجودة أمامهم.

وتسبب بوتاس بهذا الحادث حين كان يقوم بمناورة لإحماء إطارات سياراته قبل أن يبدأ التسابق مجددا، وقد أدى هذا الحدث بتوقف السباق لأربعين دقيقة وانسحاب كل من الإسباني كارلوس ساينز (ماكلارين) والإيطالي أنطونيو جوفاناتسي (ألفا روميو) والدنماركي كيفن ماغنوسون (هاس) والكندي نيكولاس لطيفي (وليامس) والفرنسي إستيبان أوكون (رينو).

وتبين أن جوفاناتسي اصطدم بماغنوسون ولطيفي، ما أدى الى الإطاحة أيضا بساينز.

وفي رسالة عصبية مليئة بالألفاظ النابية رأى الفرنسي رومان غروجان أن ما حصل كان غبيا من الشخص المتواجد في المقدمة، في إشارة الى بوتاس، مضيفا "هل يريدون قتلنا أم ماذا؟ هذا أسوأ شيء أراه على الإطلاق".

وسأل بوتاس فريقه مرسيدس عما حصل بعد الانطلاق الثاني، فأجابه مهندس الاستراتيجية في الفريق جيمس فاولز "نعتقد فالتيري بأن البعض انطلق قبل أن ننطلق نحن، فاصطدموا ببعضهم البعض".

وبعد الانطلاق الثالث إثر توقف لأربعين دقيقة، نجح هاميلتون في استعادة المركز الأول من زميله بوتاس ومن خلفهما لوكلير من موناكو الذي سرعان ما بدأ يتراجع بسبب مشاكل في إطاراته.

ولم تنته الأمور عند هذا الحد، إذ اضطرت سيارة الأمان الى الدخول في اللفة 44 بعد حادث قوي للكندي لانس سترول (رايسينغ بوينت)، فسارع السائقون الى الإفادة من توقف التسابق لاستبدال الإطارات، لكن مراقبي السباق عادوا واتخذوا في اللفة 46 قرار توقيف السباق للمرة الثانية من أجل السماح بإزالة السيارة التي تحطمت كليا.

وعاد السائقون الى التسابق مجددا بانطلاق ثالث، وبقي هاميلتون متصدرا أمام بوتاس ومن خلفهما الأسترالي دانيال ريكياردو (رينو) الذي واجه منافسة شرسة من ألبون، في وقت خسر لوكلير مركزين لصالح رايكونن وغروجان وتراجع الى المركز العاشر من أصل 12 سائقا.

ونجح ألبون في تجاوز ريكياردو في اللفة 51، في قت احتدمت المنافسة على المركز الأول بين هاميلتون وبوتاس بعد أن تمكن الأخير من تقليص الفارق كثيرا مع زميله، إلا أن حامل اللقب حافظ على رباطة جأشه وأضاف في نهاية المطاف فوزا آخر على سجله هو السادس له هذا الموسم.

بور/ا ح/م م