قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: عاد مانشستر سيتي إلى مسلسل نزيف النقاط بتعثره المفاجئ الأحد 1-1 أمام مضيفه وست هام يونايتد الذي يواصل بدوره وقوفه حائط صد في وجه الكبار، ضمن المرحلة السادسة من بطولة إنكلترا لكرة القدم.

وكان فريق المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا يمني النفس بفوز ثالث توالياً في جميع المسابقات، بعد خروجه مزهواً في المرحلة السابقة بانتصار بهدف نظيف على ضيفه أرسنال على ملعب الاتحاد، قبل أن يفتتح مشوراه في البطولة القارية الأهم الساعي للتويج بلقبها للمرة الأولى بفوز على بورتو البرتغالي 3-1.

ورفع سيتي رصيده إلى 8 نقاط من 5 مباريات في المركز الحادي عشر، وذلك بعد خسارته هذا الموسم أمام ليستر سيتي (2-5) وتعادله مع ليدز يونايتد (1-1).

لكن وست هام فاجأ "سيتيزنز" بافتتاحه التسجيل في الدقيقة (19)، بعدما اخترق التشيكي توماش سوتشيك الصفوف الدفاعية وهيأ كرة خلفية لمواطنه فلاديمير كوفال الذي رفع عرضية انبرى لها ميكايل أنتونيو بعد صراع مع المدافع البرتغالي روبن دياش، قبل أن يسددها بطريقة أكروباتية إلى يمين الحارس البرازيلي إيدرسون.

وحاول سيتي الضغط على وست هام، من دون أي نتيجة تذكر في الشوط الأول تقريباً. وبدا لاعبوه محبطين جراء الهجمات المرتدة السريعة التي اعتمدها المدرب الاسكتلندي دايفيد مويز.

لكن ذلك الخوف لم يستمر كثيراً. فأثمر التبديل الذي أجراه غوارديولا بإخراج الأرجنتيني سيرخيو أغويرو العائد من الإصابة مع بداية الشوط الثاني من المباراة، وإدخاله الشاب فيل فودن الذي سجل هدف التعادل لسيتي بعد عرضية هندسها الظهير البرتغالي جواو كانسيلو من الجانب الأيسر، فهيأها فودن أمامه في وسط منطقة الجزاء وسددها إلى يمين الحارس البولندي لوكاش فابيانسكي.

واصل سيتي ضغطه فيما أدخل غوارديولا في الدقيقة 69 البلجيكي كيفن دي بروين الذي غاب عن مبارتي بورتو وأرسنال بسبب الإصابة، في محاولة لتغيير النتيجة.

وكاد سيتي أن يحسم المباراة لصالحه في ثلاث مناسبات مع اقتراب المباراة من نهايتها، فأضاع الجزائري رياض محرز فرصتين (84 و90+3)، ورحيم ستيرلينغ هدفاً شبه محقق 86.

ويبدو أن سيتي عانى من إصابات لاعبيه، البرازيليين فرناندينيو وغابرييل جيزوس، الفرنسي إيمريك لابورت والهولندي نايثان أكيه.

وكان غوارديولا يخشى من أن تؤثر الروزنامة المزدحمة للمباريات على لياقة اللاعبين.

وتعتبر هذه النتيجة محبطة للمدرب الإسباني، الذي ما زال يحاول محو أثار خسارته الكبيرة أمام ليستر سيتي، من خلال تحقيق سلسلة انتصارات.