ياسر حماية -إيلاف :قبل ساعات و ربما دقائق في أماكن أخرى، بدأ العد التنازلي لتوديع العام 2008 و استقبل العالمعاما جديدا، و قبل أن يبدأ عام 2009 تزينت واجهات المحلات بأحلى حلّة وأجمل الألوان، وتستعدّ المخابز لتحضير قوالب الحلوى والمرطبات، وتغصّ محلاّت الزهور بأبهى الألوان وأجمل الباقات، كما تمتلئ محلات الهدايا بالناس لاختيار هدايا السنة الجديدة، حيث أصبح الاحتفال برأس السنة حدثا عالميا و نشاطا استثنائيا في حياة الشباب العربي إضافة إلي باقي فئات المجتمع، رغم تأثرت حفلات رأس السنة هذا العام بالأزمة المالية العالمية والأوضاع الاقتصادية الصعبة، وتراجع عدد الحفلات العامة بسبب اعتذار معظم الفنانين بسبب إحداث غزة وارتفاع أجور مطربين آخرين في هذا الموسم
حفلات شبابية خاصة في مصر
لكن هذا لم يمنع حشود الشباب من رسم مخطّطات و برامج لقضاء هذه الليلة السعيدة فمنهم من يخطط للخروج مع أصدقائه للسهر في الشوارع والمنتزهات، ومنهم من فكر في أن يكون غير تقليدي كما فعل الشباب المصري الذي قرر بعضهم تأخير بعض الفيلات في منطقة السادس من أكتوبر أو في المنصورية وقام بدعوة أصدقائه لقضاء ليلة غير عادية بصحبة احدي d.j معروف
ومنهم من قرر أن يستثمر تلك الحفلات وقام بتصميم تذاكر لحفلته الخاصة بأسعار تبدأ من 300 جنية للفرد بعد أن قررت الفنادق في مصر رفع ثمن تذاكر الحفلات من 1000 جنية غلي 2500 جنية للفرد الواحد حسب المطرب الذي يحي الحفلة.
هدايا وحفلات عائلية
وفي البلدان العربية الأخرى لم يختلف الحال كثير ففي تونس الزينة في كل مكان وعلى أبواب كل المحلاّت، رغم أن هذه الاحتفالات غريبة عنّ المجتمع التونسي لكنهم وجدوا فيها جانبا كبيرا من التغيير على الصعيد النفسي بالتحديد، فالشباب التونسي أنساق وراء ما تبثه الفضائيات وما تعيشه البلدان الغربية إلى أن أصبحت الاحتفالات أمرا حتميّا.. ولا مجال للهروب فالحفلات الخاصة لم تعد محصورة بموسم معين إلا بالاحتفاء مع الأصدقاء أو مع العائلة

شاليهات ومخيمات الكويت
ويختلف الحال مع الشباب الكويتي فهم إلي حد قولهم مساكين، فأما أن يذهبوا للأماكن التي تتطلب وجود عائلة معه ، أو أنه يذهب للشاليهات والمخيمات والأماكن التي تنظم فيها الحفلات الخاصة، لكن العديد من الشباب يفضل السفر للخارج وللبلدان القريبة منا سواء العربية أو الخليجية من أجل قضاء رأس السنة هناك، فالسفر يتيح لهم قضاء العيد بعيدا عن الممنوعات التي يفرضها المجتمع.
القفز ثلاث مرات في العراق
العائلات في العراق تحتفل بأعياد الميلاد في فناء البيت ، حيث يقوم سائر أفراد الأسرة بعمل موقد للشموع ويقوموا بإيقاد النيران وبعد أن تطفئ النار يقفزون فوقها ثلاث مرات.
لبنان بلد الزخارف
الاستعدادات غالبا في لبنان قبل شهر من ليلة عيد الميلاد، ويبدو ذلك في أشكال الزينة المتعددة والأنوار والزخارف التي تظهر في الشوارع وواجهات البيوت والمحلاّت التجارية. كما تظهر أيضاً في المدارس وبين التلاميذ والأطفال quot; والإضافة على ذلك تكثر أهازيج الفرح والأغاني و يبدو الناس أكثر سعادة وسرور وراحة.quot; .