قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

جورج غانم يسبقني بالعمر فقط

لا اتابع ريما مكتبي ومارسيل غانم quot;سبيسيالquot;

بيروت: يعتبر الإعلامي منير الحافي نفسه مذيع الأخبار الأول في لبنان لأنه يعطي الأخبار حقها ولا quot;يسلقهاquot; كما يفعل غيره. لا يحبذ البرامج السياسية لأنها حسب رأيه مملة، ولكنها تعبتر ضرورة للمحطة. ورغم أنه بدأ مع تلفزيون المستقبل منذ تأسيسه منذ العام 1993 كمقدم لنشرة الأخبار إلا أنه لم يقدم برنامجا سياسيا خاصا به، واكتفى ببعض البرامج الوثائقية.
ايلاف حاورته:

بداية هل استطاع منير الحافي أن يكون نجما من نجوم الأخبار والبرامج السياسية؟
بصراحة يجب أن تسألي الآخرين. ولكن أعتقد أني أكثر من سطع نجمه في تلفزيون المستقبل. اتكلم بصراحة. ليس لأني quot;عم ضوي بالليلquot;، ولكن لأن للنجومية أسبابا وأسسا. أول الشروط أن يكون المذيع معروفا، ولديه تاريخ يستند إليه. عمله هو الذي يُعرف عنه. فما بالك بي، أنا الذي عملت منذ العام 1993 وحتى اليوم، أطل يوميا في نشرات الأخبار، ولدي برامج مختلفة، وحافظت على اسمي.

قدمت الكثير من البرامج، لكنك لا تملك برنامجا سياسيا خاصا بك؟
قدمت برامج وثائقية وسياسية، مثل quot;بلا سياسةquot; وquot;المستقبل بيني وبينكquot; وquot;أفغانستانquot; وquot;ما وراء الستارquot; وquot;شواهد من أيامناquot; وفقرات وثائقية لا تعدّ ولا تحصى. لا أحبذ البرامج السياسية، لأني أعتقد أن وقتها قصير وإن طال تقديمها، نضطر لها . وقت البرنامج السياسي قصير خصوصا في تلفزيون المستقبل. أيام الرئيس الراحل رفيق الحريري، كانت أي أزمة تنشب بينه وبين أيّ من السياسيين تؤدي إلى إيقاف البرامج السياسية. وقد أوعز إلي سابقا أن اوقف برنامجي. وعندما كانت نجوى قاسم في المستقبل أوقفت برنامجها بعد أن قدمت حلقة أو اثنتين وهكذا. بعد اغتيال الرئيس الحريري تغير الوضع، لأن تيّار المستقبل أصبح أقوى سياسيّا. كان الحريري الأب يهادن كثيرا في السياسة، الأمر الذي يعيدني إلى جوابي بأني لا أحبذ البرامج السياسية لأنَّها لا تعمّر.

غير صحيح أنها غير معمرة والدليل برنامح مارسيل غانم quot;كلام الناسquot;؟
يوجد بعض البرامج التي هي ضرورة للمحطة. مارسيل الوحيد الذي استمر في برنامجه، لكن ثمّة برامج ظهرت بالتزامن معه واختفت.

توقفت لأسباب متعددة وليس لأنها غير معمرة!
نعم، توقفت إمَّا لأسباب سياسة أو ما شابه. لو كنت مقتنعا بالفكرة لكنت quot;طحشتquot; وطالبت بأن يكون لي برنامجي الخاص. أعتقد أن أكثر برنامج يعمر هو نشرة الأخبار

لكن لا تنافس نشرة أخبار المستقبل باقي نشرات الأخبار على القنوات اللبنانية؟
غير صحيح.

كثر من أنصار تيار المستقبل لايشاهدون أخبار المستقبل؟
لأن أنصار التيار يعرفون ما ستبثه أخبار المستقبل، لذلك يشاهدون النشرات الأخرى. نشرة أخبار المستقبل منافسة وقوية ومحترفة جدا وشاملة وتعطي الرأي والرأي الاخر خصوصا عندما ظهرت إخبارية المستقبل. في السابق، قبل إغتيال الرئيس الحريري، كنا كما ذكرت مجبرين على التسويق للأخبار الحكوميَّة، وهذا الأمر تغيّر مع ظهور أخبار المستقبل التي باتت تستوعب أخبار السلطة وكذلك أخبار المعارضة. حتّى في عز الأزمة، كنّا نستضيف شخصيات محسوبة على المعارضة.

إلى أي مدى تعتقد أن أخبار المستقبل حيادية؟
شخصيا، ورأيي لا يلزم الإدارة، لا نستطيع في تلفزيون يحمل اسم المستقبل أن نعامل أخبار سعد الحريري بالطريقة ذاتها التي نتعامل فيها مع أخبار quot;حزب اللهquot;، لأن للحزب محطة تعبر عنه. ليس لدى تيار المستقبل سوى المحطة quot;المستقبلquot;، لذلك، لا نستطيع سوى أن نكون أكثر انحيازًا للتيار تمامًا كما تنحاز باقي المحطات للزعماء الذين يدورون في فلكها. في تلفزيون المستقبل، سنبرز أخبار التيار والمنتمين إليه سياسيّا.



وكأن لبنان الوطن يأتي ثانيا؟
لا، لبنان أولا، ومن ثم تيار المستقبل، مع إحترامي لباقي التيارات التي نحن نتفاعل ونتواصل معها بشكل دائم، ونتنافس إعلاميا بأدب وإحترام.

في الفترة الماضية أصبح ينطبق المثل القائل quot;أنصر أخاك ظالما أم مظلوماquot; على الإعلاميين في لبنان لأنهم أصبحوا ملزمين أن يسايروا المحطة التي يعملون فيها. ما رأيك؟
هذه المقولة تسري وتظهر في الأزمات. خلال أحداث 7 أيار المشؤومة مثلا، كان من الصعب إظهار ممثلي الأحزاب التي قاتلت ضد تيار المستقبل على شاشة المحطة. في الأزمات يجب على كل شخص أن يخفي إنتماءه إن كان يعمل في محطة لا يؤيدها سياسيا. مثلا تلفزيون المستقبل يعمل فيه أشخاص ينتمون إلى تيار المستقبل واخرون يدورون في فلك النائب ميشال عون، وآخرون في فلك حزب الله ونبيه بري، ولكن quot; فلانةquot; مثلا ولن أذكر أسماء سوف تكون مجبرة أن تطل عبر شاشة المستقبل وتقول quot;إحتلال بيروت من قبل حزب الله وحركة أمل والحزب القوميquot;، رغم أنها تدور في فلك quot;حزب اللهquot; ولكن إذا سألتني عن رأيي، أرى أن على كل محطة أن تكون متنوعة ولا تنتمي الى طائفة أو اتجاه سياسي أو حزبي واحد. هذا هو الإنتماء اللبناني.

هل توافق الرأي أن الإعلامي في الأزمات أصبح محرضا؟
أصبح الإعلامي ملزما أن يقوم بذلك إذا كان في هذه المحطة أو تلك وإلا سيضطر أن يستقيل. إذا إعلامي كان غير مقتنع أن يطل على الشاشة ويتكلم بشيء ضد 8 اذار وهو في تلفزيون المستقبل سوف يستقيل.لأ، أصبح مجبرا بسبب الأحداث السياسية والعسكرية التي أدت إلى ذلك.
لو تحدثنا عن قناة الإخبارية نجد أنها لم تحقق أي وجود قوي فهي لم تكن يوما مصدرا للخبر ولم تصنع حدثا؟
أنا أترك هذا الجواب لنديم المنلا المشرف العام على القناة. ولكن أنا اتكلم عن أخبار المستقبل. البرامج السياسية في المحطة لا أتابعها. عملي أنا في الأخبار منتج ومقدم نشرة أخبار. نحن لا ندعي الكمال ولكن في بعض المحطات اظهرنا حرفية وتغطية واسعة وتفاصيل دقيقة للأمور. قد تقولين لي الناس اعتادت أن تشاهد quot;أل بي سيquot; وبسبب الأزمة السياسية اًصبح كل شخص quot;يمترس quot; امام محطته. هذا امر آخر، فلو أنا كنت في الضاحية أول شيء اشاهده quot;المنارquot; للأسف وإذا كنت في بيروت سأشاهد تلفزيون quot;المستقبلquot; ولو كنت في كسروان كنت سأحتار يوما سأشاهد quot;أو تي في quot; ويوماquot;ال بي سيquot; ويوما quot;ام تي فيquot;. ولاننسى أننا بدأنا في وقت كان فيه حدة سياسية، واتكلم أن الآن برأيي كمنير الحافي إذا أردت أن ألفت الأنظار إليّ يجب أن يكون الهدوء السياسي موجودا . فإذا كنت أنا معتادا على مشاهدة quot;ال بي سيquot; -وهذا شيء قاله لي أصدقاء- أنهم يشاهدون أولا quot;أل بي سيquot; مهما كانت أهمية ونوع الخبرالأول الذي يعرض على المستقبل سأشهد أولا quot;أل بي سيquot; ثم ينتقل إلى quot;المستقبل.


كيف ترى البرامج السياسية على المحطات اللبنانية؟

أنا أعتقد أنها برامج مملة، ولا أقول ذلك لأني لا أقدم برنامجا. البرامج السياسية لايوجد فيها تغيير. وسأقول لك ما هو سياق هذه البرامج. أولا يعرض تقريرا في بداية الحلقة، ويكون لدى المذيع ضيف ومحضرا عشرين سؤالا، ولديه أوراق طبعها من الشراع والنهار وغيرها. وعلى أذنه المخرج والمنفذ وإذا ضاع بسؤال يصحح له المخرج. ما الجديد في الفكرة! ثم يأتي المذيع الآخر على قناة آخري يقوم بالشيء نفسه ويستضيف الضيف نفسه ، وهذه ضرورة لأن اللبناني مسييس ويريد أن يسمع. لايوجد أفكار جديدة. وكما قلت البرامج السياسية في لبنان ضرورة لكن لم تخرج عن إطار العادة المملة التي بدأت به.

وحتى برنامج quot;مرسيل غانم؟
أنا اتابع برنامج مارسيل. البرنامج السياسي يعتمد على quot;الكاريزماquot; ونشاط المضيف. ومارسيل شخص جيد ولديه إتصالات والناس تعودت عليه quot; شاطرquot;.
سبق أن صرحت أنك مذيع الأخبار الأول في لبنان هل ما تزال كذلك؟
أنا مذيع الأخبار الأول في لبنان لسبب وحيد أني حافظت على الأخبار واعطيت قيمة للأخبار ولم اسلقها وما زالت اقول أنا مذيع الأخبار الأول في لبنان واعطي اللغة العربية حقها وإذا اخطأت اعتذر واصحح الخطأ، في حين أن غيري quot;يسلقquot; ويسكن ويهرب من اللغة.
وجورج غانم؟
جورج أستاذ
ألا يسبقك؟
يسبقني فقط بالعمر. هو أكبر مني وأحترمه جدا.

ألاتعتبره مذيع الأخبار الأول؟

أنا لا أقارن نفسي به. هو المذيع الأول في quot;ال بي سيquot;.


من هي مذيعة الأخبار الأولى في لبنان؟
أنا أفضل القدامى بمعنى من تخطت الثلاثين.
بشكل عام تخطت الثلاثين مذيعات الأخبار في لبنان؟
النساء لايتخطين الثلاثين. لكن لينا دوغان جيدة.
ريما مكتبي خرجت من quot;المستقبلquot; إلى quot;العربية. ما رأيك بها؟
quot;الله يوفقهاquot; ولكن أنا لا أشاهدها.
هل تقصد انك لاتشاهد ريما فقط أم قناة quot;العربيةquot; كلها؟
بالعكس اتابع العربية كثيرا، ولكن لا أجد وقتا لأتابع ريما بشكل دائم ولكن هي بنت مجتهدة انتقلت من تقديم الطقس وأكملت دراستها وعملت ماجستير في السياسة وطورت نفسها، وأنتقلت من البرامج الفنية وبرامج الطقس إلى السياسة. ولكن كمذيعة درجة أولى. لاأعرف!
ونجوى قاسم؟
جيدة جدا لأني اعرفها من هنا عندما كانت مذيعة أخبار، ريما اعرفها هنا مذيعة برامج فنية وهناك عملت مذيعة أخبار وسياسة.
يقال إن الإعلاميات النساء سحبن البساط من تحت أرجل الرجال؟
البنات سحبن البساط من تحت الرجل في كل شيء فمابالك بالإعلاميات!أصبح الآن على الرجال المطالبة بالمساواة. بعض الإعلاميات يوجد لديهن كفاءة واخريات ليس لديهن كفاءة.
ماذا لديهن؟
لديهن ثياب حلوة ومظهر حلو.
لننتقل إلى كتابك quot;السعودية للبنان قلوب وسواعدquot; يقال أنك اخترت السعودية من اجل تدفع لك المال مقابل الكتاب ؟
دعيني أخبرك بشيء. فكرة الكتاب جاءت ليس لأنهم سيدفعون وعلى كل الأحوالquot;انشالله يدفعولي عليهquot;.(ممازحا)
ألم يدفعوا لك؟
انشالله بيدفعوليquot; هذا جوابي.. ولكن فكرة الكتاب جاءت عام 2007 وكنت اتردد دائما إلى هناك منذ عام 1998 حيث ادعى إلى مهرجان الجنادرية سنويا. وهذا شرف لي لآن كثيرا من الإعلاميين يطمحون ان تتم دعوتهم إليه. وأنا أحب هذا البلد لما له من أياد بيضاء على بلدي وكل بلد له أياد بيضاء على وطني أحبه.
قطر لديها أياد بيضاء أيضا على بلدك هل ستكتب عنها كتابا؟
أحب قطر أيضا لأن لها أيادي بيضاء على بلدي. وأكيد سيكون لها كتاب ولكن لم يحدث أن دعيت إلى أي مهرجان في قطر.
وإيران أليس لها أياد بيضاء على بلدك؟
إيران لها أياد بيضاء على حزب في بلدي ولكن عندما يصبح لها أياد بيضاء على كل لبنان، أنا أول من يكتب عنها، أنا لا اعادي إيران،ولكن حتى يصدر كتاب عن إيران يجب أن نرى أين اعطت وهل اعطت بيروت مثل الجنوب، والجنوب مثل البقاع الغربي وأقليم الخروب. أنا لا أراها كذلك.أقله حسب ما أنا أعلم، أرى أن لها أيادي بيضاء في بعلبك والهرمل والضاحية فقط. ولكن عندما تعطي للدولة وللحكومة اللبنانية وليس جمعيات سأكتب كتابا عن إيران ولي الشرف ساعتها.
كتاب quot;السعودية للبنان قلوب وسواعدquot; جاءت فكرته عندما كنا بحضرة الملك عبدالله بن عبد العزيز وسمعته يتكلم عن لبنان كما يتحدث اللبناني عن بلده. الملك عبدالله يحب لبنان كما يحب الرياض وفعلا كما قال بيروت الرياض والرياض بيروت من أجل ذلك لمعت الفكرة في رأسي، وعندما عدت إلى لبنان بحثت عن أقوال الملك عبدالله عن لبنان وعدت للأرشيف وأكتشفت أن الرجل منذ السبعينات يتكلم عن لبنان. لذلك قررت أن أضع كتابا اشرح فيه ما قدمت السعودية للبنان وكما كتبت في مقدمة الكتاب :أنا لاأدعي أني وضعت جميع المعلومات لأني لو فعلت احتاج لمجلدات. لذلك لا السبب مادي ولا السعودية دفعت لي.
ولكن كتابا يحتوي صورا. يكلف كثيرا؟
الكتاب لايكلف كثيرا وهو كتاب عادي بتكلفته ولكن هو فوق العادة بمعلوماته وقيمته لأنه يتحدث عن السعودية وليس لأني أنا كاتبه.
يؤخذ عليك أنك كلما قدمت لإحدى الشخصيات نسخة من الكتاب توزع بيانا صحافيا؟
يجيب ضاحكا quot; كلن اربع خمس بياناتquot; لأهمية الشخصيات افعل ذلك واذكر من الشخصيات الملك عبدالله بن عبد العزيز، ورئيس مجلس النواب سعد الحريري وبعض الأشخاص، ولكن لمعلوماتك أنا قدمت الكتاب لأكثر من مئة شخصية حتى يكون لي الشرف اني سلمتهم الكتاب وحتى يطلعوا على المعلومات الموجودة فيه، وحتى يعرفوا اني أنا أيضا كاتب وليس فقط إعلاميا مرئيا.

ماذا يتابع منير الحافي على التلفزيون؟
اتابع quot;ام بي سي quot;2 و quot;فوكس نيوزquot;وأحب الأفلام السينمائية واتابع منى أبوحمزة quot;لذيذquot; برنامج حديث البلد.