"إيلاف" : وجد باحثون أميركيون أن عدم انتظار الدورة الشهرية أو طول مدتها بصورة زائدة عن الملحوظ أو الطبيعي ربما يكون إشارة دالة على احتمال تعرض المرأة للموت المبكر.

وتوصل الباحثون لتلك العلاقة بعد دراستهم الدورة الشهرية لأكثر من 90 ألف امرأة على مدار عقدين، واتضح لهم أن عدم انتظام الدورة يزيد خطر تعرض المرأة للوفاة نتيجة أي سبب بمقدار 3 أضعاف، وأن ذلك الأمر قد يرجع إلى أن السيدات اللاتي لا تنتظم دوراتهن الشهرية تكون لديهن ظروف صحية كامنة لم يتم تحديدها أو كشفها.

كما أوضح الباحثون أنه يُعتَقَد أن متلازمة المبيض المتعدد الكيسات، التي تُسَبِّب عدم انتظام الدورات الشهرية، تنتج عن مقاومة الأنسولين، التي تعد عامل خطر بالنسبة للنوع الثاني من داء البول السكري وأمراض القلب. غير أن تلك الدراسة الجديدة التي أجريت في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة، ولم تنشر نتائجها بعد، لم تحقق في العلاقة الدقيقة بين دورة المرأة الشهرية وخطر التعرض للوفاة المبكرة.

واكتفت نتائج الدراسة، التي قُدِّمَت في المؤتمر العلمي الـ 75 للجمعية الأميركية للطب التناسلي في فيلادلفيا، بالتأكيد فقط على وجود علاقة. وتبين من تحليل البيانات الذي أجراه الباحثون ل 93775 امرأة ( من مختلف الفئات العمرية ) في الفترة ما بين 1991 و2013 أن عدم انتظام الدورة وطول مدتها الزائد أمر يرتبط بزيادة خطر التعرض للوفاة. كما تبين أن النساء اللاتي لا تنتظم دوراتهن بشكل دائم بين سني 18 و22 عاماً يكن أكثر عرضة لخطر الوفاة من أي سبب بنسبة 34 % طوال فترة الدورة مقارنة بغيرهن ممن كانت الدورة لديهن منتظمة بصورة تامة.

أعدت "إيلاف" المادة بتصرف عن صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية، الرابط الأصلي أدناه
https://www.dailymail.co.uk/health/article-7576059/Women-irregular-extra-long-cycles-face-greater-risk-early-death.html