قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

"إيلاف": اكتشف باحثون أميركيون أن تعامل الأمهات بدفء وحب مع أطفالهن الرضع يحد من خطر إصابتهم بالسمنة في شهور حياتهم الأولى. ونوه الباحثون إلى أن عوامل خطر الإصابة بالسمنة عديدة ومتنوعة وتشرع في القيام بمهامها من قبل حتى أن نولد.

وقال الباحثون إن الجانب الإيجابي بالنسبة لطبيعة تلك العوامل هي أنها تبين أن هناك أيضاً عدة طرق يمكن الحد بها من مخاطر السمنة، وأن من بين عوامل الخطر هذه الإجهاد والفقر، وهو ما دفع الباحثين بجامعة بافالو لفحص ما إن كان لسلوك الأم أن يعوض احتمالات أو مخاطر إصابة طفلها الرضيع بمرض السمنة أم لا.

وأوضح الباحثون أن نتائج دراستهم التي أجروها أظهرت لهم أن الأمهات اللاتي تتحدثن بايجابية وبنبرة دافئة مع أطفالهن الرضع أثناء لهوهن معهم يقللن بذلك من خطر تعرض صغارهن للسمنة، وهو ما تؤكده أنماط زيادة الوزن الخاصة بالأطفال.

وعلى النقيض، اتضح أيضاً أن أطفال الأمهات اللاتي تتحدثن بنبرة صارمة وتتعاملن بمستوى منخفض من العداء أظهروا علامات تبين زيادة أوزانهم بشكل غير صحي. وعلق على ذلك الباحث الرئيسي بالدراسة، دكتور كاي لينغ كونغ، بقوله "يمكنني القول إن فترة ما قبل الولادة هي فترة حساسة بالنسبة لتطور الصحة والأمراض على حد سواء. كما أن وصلات السباب التي تدخلها الأم والرضيع ما يزال في رحمها يكون لها عواقب مدى الحياة. لكن وبرغم الاضطرابات التي تطرأ على نمو الجنين، فقد أظهرت دراستنا أنه من الممكن التخفيف من تأثير التعرض لتلك السلوكيات والتصرفات المحتدمة من جانب الأم في مرحلة الطفولة المبكرة من خلال دفء التعامل والتجاوب من جانب الأبوين في البيئة المنزلية للطفل، خاصة عند اللعب".

أعدت "إيلاف" المادة بتصرف عن صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية، الرابط الأصلي أدناه
https://www.dailymail.co.uk/health/article-7649443/Warm-affectionate-mothers-reduce-babies-risks-obesity.html