قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

"إيلاف": قال باحثون أميركيون إن خضوع مرضى السرطان لتمرينات مماثلة لتلك التي يقوم بها رواد فضاء وكالة ناسا قد يقلل من الآثار الجانبية الشاقة لجلسات العلاج الكيميائي. ونوه الباحثون إلى أن رواد الفضاء والنساء يتعرضون لإجهاد بدني مماثل للإجهاد الذي يشعر به مرضى السرطان الذين يعتمدون في نظامهم العلاجي على أدوية قوية.

وأظهرت النتائج للباحثين أن كليهما ( رواد الفضاء ومرضى السرطان ) يتعرضون لتدهور في كتلة عضلاتهم، ضعف بأجهزتهم المناعية وعدم انتظام بضربات القلب لديهم. ونوه الباحثون إلى أن رواد الفضاء التابعين لوكالة ناسا يلتحقون بنظام تمرينات قوي قبل، أثناء وبعد القيام بمهمة فضائية بغية درأ الآثار الجانبية السيئة التي قد تداهمهم.

وأشار الباحثون إلى أن مرضى السرطان الذين يعتمدون نظاماً تدريباً أقل كثافة بكثير يمكن أن يقللوا بذلك من التأثير طويل المدى الذي تحظى به علاجاتهم في أحيان كثيرة على أجسامهم. وقارن الباحثون، وهم فريق من مركز ميموريال سلون كيترينج للسرطان في نيويورك، بين الأعراض التي تداهم رواد الفضاء وكذلك الأعراض التي تداهم مرضى السرطان الذين يتبعون نوعية العلاجات والأدوية القوية.

واكتشفوا أن أوجه التشابه تمتد أيضاً لوظائف الدماغ، فراود الفضاء يعانون في الغالب من ثمة شيء يعرف باسم "ضباب الفضاء"، وهو ما يواجهون بسببه مشاكل على صعيد التركيز أو يصيرون أكثر عرضة للنسيان. وهو ما يتشابه مع "الدماغ الكيميائي"، ذلك المصطلح الذي يشير لمشاكل التفكير والذاكرة التي تحدث أحياناً أثناء وبعد جلسات العلاج الكيميائي التي يخضع لها مرضى السرطان اللعين.

غير أن الباحثين أوضحوا أنه وبالرغم من تشابه الأعراض، فإن رواد الفضاء ومرضى السرطان يتلقون نصائح مختلفة للغاية بشأن الطريقة التي يعتنون بها بأجسامهم.

وأشارت الباحثة الرئيسية بالدراسة، دكتور جيسيكا سكوت، وفريقها المعاون، إلى أن ممارسة نوعية التمارين الأساسية كالمشي على جهاز السير المتحرك قبل وبعد الجلسات العلاجية من الممكن أن تفيد مرضى السرطان بشكل كبير.

أعدت "إيلاف" المادة بتصرف عن صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية، الرابط الأصلي أدناه
https://www.dailymail.co.uk/health/article-7681271/Cancer-patients-mimic-NASA-astronauts-spaceflight-exercise-regime-ease-chemotherapy.html