قرائنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يعمل علماء في جامعة كارولاينا الجنوبية الطبية، تشارلستون، على الانتقال إلى التجارب السريرية لدراسة الخلايا الجزرية كعلاج ممكن للمرضى الذين يعانون في المراحل الأولى من السكري بنوعه الأول.

"إيلاف" من بيروت: يأمل الباحثون في جامعة كارولاينا الجنوبية الطبية، تشارلستون، بما في ذلك الدكتورة هونغجون وانغ، وهي أستاذة في قسم الجراحة، في تقديم بديل أفضل لعلاج مرض السكري من النوع الأول.

يذكر أن مرض السكري من النوع الأول حالة مزمنة يُنتج فيها البنكرياس كمية صغيرة من الأنسولين، أو لا يُفرزه على الإطلاق. والأنسولين هرمون مطلوب للسماح للسكر (الغلوكوز) بدخول الخلايا لإنتاج الطاقة.

ربما تُساهم العوامل المختلفة، بما في ذلك الوراثة وبعض الفيروسات، في الإصابة بمرض السكري من النوع الأول. وعلى الرغم من أن هذا الداء يظهر عادةً في الطفولة أو المراهقة، يُمكنه الظهور في البالغين. ولم يتم التوصل إلى علاج نهائي لهذا المرض حتى الآن.

أمّا النوع الثاني فيُعرف بمقاومته هرمون الإنسولين الموجود بكميّات كافية في الجسم، وبالتالي تراكم الغلوكوز في الدم، حيث يصبح الشخص عرضة لمرض السكري، ومن أكثر الأشخاص المعرّضين للإصابة بهذا النوع، الأشخاص المصابون بالسمنة، أو بارتفاع ضغط الدم.

تجربة سريرية

انضمت وانغ إلى جامعة كارولاينا الجنوبية الطبية قبل ثماني سنوات، معتقدة بالتميّز في زراعة خلايا الجزر، وهو علاج تجريبي لمرض السكري من النوع الأول. وبمجرد أن تُزرع تبدأ الجزر بإنتاج الإنسولين وتنظم بنشاط مستوى الغلوكوز في الدم.

تقول وانغ: "توفر جامعة كارولاينا الجنوبية الطبية الموارد للبناء على ما تعلمته في جامعة هارفارد تحت إشراف الدكتور، فريتز باخ، وهو عالم مناعة في زراعة الأعضاء، وتطبيقها على عملي في زراعة خلايا الجزر"، مضيفةً أن فريقها متحمس لترجمة العلوم الأساسية إلى حلول للمرضى الذين يعانون مرض السكري.

يمكن مختبرات الجامعة الأميركية إجراء البحوث الانتقالية ودراسة آليات المرض ثم الانتقال إلى السرير في تجربة سريرية. في خريف هذا العام، أحرزوا تقدمًا في جهودهم ويقومون الآن بتسجيل المرضى في تجربة سريرية لدراسة الخلايا الجزرية الوسيطة من الحبل السري كعلاج ممكن للمرضى الذين يعانون من المراحل الأولى من السكري بنوعه الأول.

الخلايا الجزرية

تعتبر طريقة زرع الجزر إحدى الطرائق المتقدمة لعلاج السكري؛ إذ تعتمد على زرع خلايا داخل نسيج البنكرياس والتي تساهم في إعادة ضبط معدل الغلوكوز في الدم، من طريق تحسين إفراز الإنسولين.

تمنح زراعة الجزر إمكانية استعادة الإنتاج الطبيعي من الإنسولين والتخلص من نقص السكر الحاد عند مرضى النوع الأول من السكري. وعلى الرغم من نجاح العلماء في التغلب على مشكلات زرع الجزر، إلا أنهم يتخوفون من حدوث مضاعفات للمرضى في حالة الاستمرار في تعاطي الأدوية المثبطة للمناعة التي توصف للمريض عقب إجراء العملية.

أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن " نيوز ميديكال". الأصل منشور على الرابط:
https://bit.ly/351dSQN