قرائنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

"إيلاف": أعلن باحثون استراليون عن نجاحهم في تطوير عقار جديد يمكنه محاربة مرض سرطان الدم دون التسبب في حدوث آثار جانبية سامة. ومعروف أن الأدوية الحالية لمرض سرطان الدم النخاعي المزمن تسبب بعض الآثار الجانبية التي من بينها القيء، الإسهال وآلام العضلات، فضلاً عن أن مفعولها قد يزول بعد مرور فترة من الوقت.

وأشار الباحثون إلى أن التجربة التي أجروها على عقار أسيمينيب الجديد – الذي يعمل بنفس الطريقة – أظهرت لهم مدى فعاليته وعدم إلحاقه فعلياً أي أضرار بالمرضى. ووصف الباحثون ذلك العقار التجريبي بأنه "انجاز" على صعيد الجهود المبذولة لعلاج مرض سرطان الدم النخاعي المزمن، الذي يصيب بشكل شائع من هم في الستينات من العمر، وأنه يتيح للمرضى خياراً إضافياً على صعيد العلاجات الفعالة بعيداً عن نوعية العقارات والأدوية الأخرى التي أرهقتهم وأثقلتهم بآثارها الجانبية المزعجة.

كما لفت الباحثون إلى أن عقار أسيمينيب قد يجنب آلاف المرضى الآثار الجانبية لأنه لا يقتل الخلايا السليمة عن غير قصد في نفس الوقت. كما وجد الباحثون من تجربتهم التي أجروها على 150 مريضاً ( وهي الأولى التي يتم إجرائها على البشر ) أن عقار أسيمينيب ليس ساماً ويبدو أنه يعمل بفعالية داخل أجسام المرضى.

وأوضح الباحثون أن هذا العقار يبطئ سرطان الدم عن طريق إيقاف إنزيمات معينة تسبب السرطان تعرف باسم kinases، وهي جزء من فئة من الأدوية المعروفة باسم مثبطات كيناز. وقد أثنى باحثون من دول عدة حول العالم على فعالية عقار أسيمينيب الجديد، واصفين إياه بـ "المذهل" و"المنقذ" باعتباره خياراً إضافياً للمرضى، لاسيما وأن هناك بعض العلاجات بدأت تفشل وسط عجز المرضى وقلة حيلتهم.

أعدت "إيلاف" المادة بتصرف عن صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية، الرابط الأصلي أدناه
https://www.dailymail.co.uk/health/article-7780711/Chronic-leukaemia-drug-breakthrough-cut-effects.html