قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نموذج سيارة كروز
Cruise
لا يزال من غير المعروف متى ستدخل السيارة حيز الإنتاج أو عدد السيارات التي سيتم تصنيعها

كشفت الشركة الناشئة كروز المنتجة للسيارات ذاتية القيادة والتي تملك شركة جنرال موتورز أغلبية أسهمها، عن أول سيارة مصممة بدون سائق.

وقد تم تطوير نظام سيارة كروز أوريجن الذي يعمل بالطاقة الكهربائية من قبل شركة هوندا، التي تمتلك أيضا حصة في الشركة.

وكان من المفترض أن يتم إطلاق السيارة، التي لا تحتوي على عجلة قيادة أو مكابح، العام الماضي، لكن لظروف خاصة تأخر حتى الآن.

وقالت شركة كروز إن السيارة مصممة للملكية المشتركة، أي "أنها ليست منتجا تشتريه، وإنما هي تجربة تتشارك فيها مع الآخرين".

ويسعى الرئيس التنفيذي للشركة، دان أمّان، إلى إبعاد السائقين عن فكرة التملك الفردي وتحويلهم باتجاه نموذج المشاركة، للمساعدة في تقليل الانبعاثات والحوادث وتخفيف الازدحام.

وقال دان في كلمة ألقاها في حفل إطلاق السيارة في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، إن سيارة كروز أوريجن لم تكن مجرد نموذج سيارة "إنها ذاتية القيادة، كهربائية مئة في المئة، إنها سيارة تشاركية".

ولم يوضح رئيس الشركة متى سيبدأ إنتاج السيارة أو عدد السيارات التي يخطط لتصنيعها. إضافة إلى أنها لم تمنح التصريح ببدء الاستخدام في الطرقات، وسيتطلب الأمر إجراء العديد من الاختبارات المكثفة على السيارة قبل منحها التصريح.

وأضاف أمّان يوم الثلاثاء "عملنا لم ينته بعد".

نموذج سيارة كروز
Reuters
لا تحتوي السيارة على عجلة قيادة أو مكابح

وهذه ليست المرة الأولى التي تغزو فيها شركة كروز عالم السيارات بدون سائق. فلسنوات، كانت الشركة تجري اختبارات لسيارات شيفروليه بولت الكهربائية المعدلة لكن بوجود سائق.

وكانت شركة جنرال موتورز تهدف إلى إطلاق خدمة سيارات تجارية ذاتية القيادة في سان فرانسيسكو العام الماضي، لكنها أرجأت الخطة قائلة إن السيارات تحتاج إلى مزيد من الاختبارات.

وتواجه سيارة كروز أوريجن تحديات فنية غير متوقعة بسبب صعوبات في تحديد ما إذا كانت الكائنات التي حولها تتحرك.

واشترت شركة هوندا لصناعة السيارات 5.7 في المئة من أسهم شركة كروز مقابل 2.75 مليار دولار عام 2018. وكجزء من هذه الصفقة، أعلنت جنرال موتورز عن خطط لتطوير سيارة ذاتية القيادة في أكتوبر/ تشرين الأول 2018. كما استثمرت شركة سوفت بانكس فيجن فند اليابانية أيضا في الشركة.

ودخل صناع السيارات الآخرون في سباق التصنيع لإطلاق سيارات ذاتية القيادة باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، على الرغم من عقبات اللوائح المنظمة وإجراءات السلامة التي يواجهونها. فقد أدى وقوع عدد من الوفيات بسبب السيارات ذاتية الحركة إلى تدخل حكومي أكبر ودعوة إلى إجراء مزيد من التطوير والتحديث للسيارات.

وتصارع شركة صناعة السيارات الألمانية فولكس فاغن لتطوير السيارات ذاتية القيادة وتشتكي من "التعقيدات الهائلة التي تواجهها".