قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: يزيد التدخين من خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وذلك عن طريق رفع الإنزيمات التي تسمح للفيروس بالوصول إلى خلايا الرئة كما كشفت دراسة جديدة نشرت نتائجها الخميس.

أفادت وكالة «بلومبرغ» بأن الدراسة التي نشرت في مجلة «يوروبيان ريسبايراتوري» اليوم، أظهرت أن المدخنين والأشخاص الذين يعانون من مرض الانسداد الرئوي المزمن، قد تكون لديهم مستويات مرتفعة من إنزيم «إيه سي إي2-»، الذي يساعد الفيروس على دخول خلايا الرئتين، حيث يتكاثر.

واكتُشف أن السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم والحالات المرضية المزمنة الأخرى، تعتبر من العوامل التي تجعل الأفراد عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد.

ويعتبر البحث - الذي قاده اختصاصي أمراض الجهاز التنفسي في مستشفى سان بول في فانكوفر في كندا، جانيس ليونج - دراسة رصدية تستند إلى بيانات من الصين، وقد قام نظراء معنيون بمراجعتها.

وكان خبراء الصحة، نبهوا أخيرا، إلى أن الأشخاص المدخنين قد يكونون أكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا "كوفيد 19"، الذي يؤثر بشكل كبير على وظيفة التنفس لدى الإنسان.

بحسب تقارير صحافية، فإن شابًا أميركيًا، في الثانية والعشرين من عمره، أصيب بكورونا، فجرى إدخاله إلى المستشفى رغم استقرار حالته، وحين سئل بشأن سبب هذا الإجراء، قالت السلطات إنه ممن يدخنون السيجارة الإلكترونية.

وقال عمدة مدينة نيويورك، بيل دي بلاسيو، إنه ليست ثمة أي معلومات بشأن سجله الصحي "لكن بما أنه مدخن، فإن الأمر سيؤثر لا محالة على إصابته".

في غضون ذلك، يرى الباحث في جامعة كاليفورنيا في مدينة سان فرانسيسكو، مايكل ماتاي، أن التدخين يزيد احتمال الإصابة بفيروس كورونا، سواءً تعلق الأمر بتدخين السجائر العادية أو السيجارة الإلكترونية.

أضاف الباحث المتخصص في طب الطوارئ أن الدراسات التي سبق نشرها بشأن الالتهابات الرئوية، تظهر أن التدخين يزيد خطر الإصابة بالتهاب الرئة لدى الأشخاص الذين انتقلت إليهم عدوى كورونا.

وأشار الأكاديمي الأميركي إلى أن التجارب التي أجريت على مستوى الفئران، كشفت هذه الحقيقة العلمية، لأن القوارض التي استنشقت النيكوتين وأدخلته إلى الرئة، تتأخر في التخلص من فيروسات الإنفلونزا، وهذا الأمر قد ينطبق أيضا على فيروس كورونا المستجد.

يرجح بعض الخبراء أن يكون هذا الأمر هو الذي جعل الرجال في الصين أكثر إصابة بفيروس كورونا مقارنة بالنساء، لاسيما أن الذكور يشكلون غالبية المدخنين في البلد الآسيوي.

وفي العام الماضي، كشفت أرقام منظمة الصحة العالمية أن 47.6 بالمئة من رجال الصين يدخنون، فيما لا تتجاوز النسبة 1.8 بالمئة وسط النساء الصينيات.

وأوضح مركز "UCSF" المتخصص في بحوث التبغ والتربية، أن الأشخاص المدخنين الذين أصيبوا بكورونا في الصين، أخيرا، كانوا أكثر عرضة بواقع 19 مرة ليعانوا مضاعفات خطيرة مقارنة بالأشخاص الذين لم يسبق لهم أن دخنوا. ويؤكد المركز الأميركي لمراقبة الأمراض والوقاية منها، أن الأشخاص المسنين ومن يعانون أمراض القلب والرئة وضغط الدم والسكري، يكونون أكثر عرضة للإصابة بكوفيد 19.

مواضيع قد تهمك :