قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

" إيلاف": كشفت دراستان حديثتان عن أن مرضى السرطان الذين يصابون ب "كوفيد-19" يكونوا أكثر عرضة للوفاة في غضون شهر من إصابتهم مقارنة بغير المصابين بالسرطان الذين يلتقطون العدوى الفيروسية المستجدة.

وتعد هاتين الدراستين هما أكبر دراسات يتم إجرائها على كلا المرضين في الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، اسبانيا وكندا. ونشرت نتائجهما قبل بضعة أيام في مجلة "لانسيت" وستتم مناقشتها عما قريب في مؤتمر للجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري، من المنتظر تنظيمه عبر الإنترنت.

وأوردت بهذا الصدد صحيفة الدايلي ميل عن دكتور جيرمي وارنر، وهو عالم بيانات من جامعة فاندربيلت الأميركية والباحث الرئيسي بواحدة من هاتين الدراستين، قوله "تظهر النتائج حكمة الإجراءات التي اتخذتها العديد من المستشفيات لتأخير أو تعديل الرعاية لكثير من مرضى السرطان، وحاجة الأشخاص الذين عولجوا في الماضي ليكونوا أكثر حذرًا الآن. وإن لم يكونوا مصابين بكوفيد-19، فسيريدون فعل أي شيء لتجنبه".

فيما قال دكتور هوارد بوريس، رئيس جمعية السرطان ورئيس معهد سارة كانون للأبحاث في ناشفيل بولاية تينيسي، إن ذلك الوباء المستجد يفرض مطالب لا تصدق على نظام رعاية مرضى السرطان، وجاءت الدراسات الجديدة لتكشف عن سبب وجيه يدعو للقلق في حقيقة الأمر.

وتابع بوريس حديثه بالقول "ونحن إذ نحاول تقليل الزيارات التي يقوم بها المرضى للعيادات ونخبر مرضى السرطان الأكبر سنا وهؤلاء الذين يعانون من مشكلات في الرئة بأن يكونوا أكثر يقظة وأكثر انعزالاً، وأن يظلوا في المنزل، وأن يكونوا حذرين تمامًا في تعاملهم مع أفراد العائلة".

أعدت "إيلاف" المادة بتصرف عن صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية، الرابط الأصلي أدناه
https://www.dailymail.co.uk/health/article-8367365/Cancer-coronavirus-dangerous-mix-new-studies-find.html


مواضيع قد تهمك :