توصلت دراسة حديثة الى ان ومضات الضوء في العيون قد تكون مؤشرا على ارتفاع مستويات الكوليسترول الضارة في الدم.

ولفت الدكتور مارتن سكور،معد الدراسة الى ان جزء من العين خلف العدسة مليء بهلام يسمى الخلط الزجاجي. مشيرا الى ان المادة المذكورة تساعد العين في الحفاظ على شكلها، وتصبح أكثر رطوبة مع تقدمنا في العمر. والنتيجة هي أنها تتقلص بعيدا عن شبكية العين - الخلايا العصبية الحساسة للضوء التي تبطن الجزء الخلفي من العين، والتي تحول الصور إلى نبضات كهربائية تُرسل إلى الدماغ. ويسمى هذا الانكماش بالانفصال الزجاجي الخلفي (PVD)، وغالبا ما يحدث بين سن 50 و75".

واستطرد موضحا: "إذا كان لديك PVD، فهناك احتمال بنسبة 3.4% أن تصاب بتمزق الشبكية. وتشمل أعراض PVD ظهور غباشة في الرؤية. وقد يعاني المصابون من ومضات من الضوء تستمر لعدة ثوان أو دقائق. وإذا ساءت ومضات الضوء، يُطلب إعادة تقييم فورية من قبل طبيب عيون، ولكن في النهاية ستخف الأحاسيس بالضوء الوامض".

وحسب موقع روسيا اليوم، ففي دراسة نُشرت في مراجعة قياس البصر، أجري مزيد من البحث عن ارتفاع الكوليسترول وكيف يمكن أن يؤثر على العين.

وقالت الدراسة: "قد تتحرر صمات الكوليسترول من اللويحات داخل الشريان السباتي الداخلي، وتنتقل إلى شرايين الشبكية. وهذه الصمات، التي تسمى لويحات هولينهورست، قد تترافق مع فقدان الرؤية العابر، أو fugax amaurosis. وتعد هذه اللويحات اكتشافا مهما لأنها مرتبطة باحتمال أكبر للإصابة بالأمراض والوفيات. وإلى جانب تحرير اللويحات من الشريان السباتي الداخلي، يمكن أيضا أن يكون هناك تراكم للدهون في الوعاء الدموي، ما يؤدي إلى انسداد جزئي ربما يؤدي إلى تغيرات في الشبكية يمكن رؤيتها سريريا".

وأضافت: "تسمى هذه الحالة باعتلال الشبكية بنقص انسياب الدم (أو متلازمة نقص تروية العين) الثانوي لمرض انسداد الشريان السباتي، ويمكن أن يصاحبها نزيف نقطي في منتصف الشبكية المحيطية.