قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من دبي: أثارت ثلاث دراسات جديدة مخاوف من أن الاستجابة المناعية الناجمة عن العدوى أو التطعيم قد تكون أقل فعالية في الحماية من نسخة كورونا المتحور الذي ظهر في جنوب أفريقيا.

يقول تقرير نشره موقع "الحرة" إنه وفقًا لدراسات نشرتها "وول ستريت جورنال" الأميركية، فإن نتائج التجارب المخبرية التي تركز على الاستجابة المناعية للجسم تعزز الحاجة لتطوير اللقاحات لمواجهة الفيروس.

أظهرت دراسة رابعة أجراها علماء من شركتي فايزر وبيونتك أن لقاحهم نجح في محاربة فيروس كورونا المتحور الذي اكتشف في بريطانيا، لكن هذه الدراسة لم تشمل السلالة المتحورة في جنوب أفريقيا.

وبعد مرور أكثر من عام على انتشار الوباء، فإن اكتشاف المتغيرات الجديدة قد تجعل الفيروس أكثر عدوى، وتدفع الباحثين لإعادة دراسة الفيروس.

وعبر الباحثون عن عدة مخاوف لديهم، ومنها أن السلالات الجديدة تظهر في بلدان اكتسبت نسبة كبيرة من مواطنيها استجابة مناعية للمتغيرات السابقة بعد الإصابة بكورونا.

وإذا تم تأكيد ذلك من خلال بحث إضافي، فإن نتائج الدراسات تشير إلى أن الانتصار في المعركة العالمية ضد كورونا يتطلب تطعيمات متكررة وتحديثات للقاحات الموجودة، مثل ما يتم القيام به في لقاحات الإنفلونزا كل عام.

وقال جينال بهيمان العالم الطبي الرئيسي في المعهد الوطني للأمراض المعدية في جوهانسبرغ والمؤلف المشارك لإحدى الدراسات حول الفيروس المتحور في جنوب أفريقيا "نحن نتعلم كيف تجبر أجسامنا الفيروس على التغير".

بجسب "الحرة"، شملت الدراسات أشخاصا أصيبوا بكورونا أو أخذوا اللقاح، وقال الباحثون إن الاختبارات فحصت استجابة بعض الأجسام المضادة، بما يشمل جهاز المناعة البشري وأيضا ما يسمى بـ"الخلايا التائية" وخلايا الدم التي تساعد في مهاجمة الفيروس وأنواع أخرى من الخلايا.

وفي اثنتين من الدراسات، وجد الباحثون أن الأجسام المضادة لأشخاص مصابين بكورونا كانت ضعيفة في مواجهة كورونا المتحور الذي قاوم هذه الأجسام.

مواضيع قد تهمك :