قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نيس (فرنسا) : تستعد مدينة نيس على الريفييرا الفرنسية الأحد لمجموعة جديدة من القيود المحلية لمكافحة كوفيد- 19في مواجهة انتشار وصف بانه خارج عن السيطرة وينتقل بسرعة أكبر بكثير من أماكن أخرى في فرنسا.

وقال وزير الصحة أوليفييه فيران بعد زيارة مستشفى في نيس في نهاية الأسبوع إن الإجراءات يمكن أن تشمل شكلا أكثر صرامة من حظر التجول المفروض في جميع أنحاء فرنسا أو إغلاقا في عطلة نهاية الأسبوع.

ومن المتوقع صدور قرار في وقت لاحق الأحد أو الاثنين حيث سجلت نيس 700 حالة إيجابية لكل 100 ألف نسمة أي أعلى بمعدل ثلاثة أضعاف عن المستوى الوطني.

وقال فيران "سيتم اجراء مشاورات خلال عطلة نهاية الأسبوع لاتخاذ إجراءات إضافية لوقف الوباء بدءا بتعزيز حظر التجول ووصولا الى إغلاق محلي في عطل نهاية الأسبوع".

تجنبت فرنسا حتى الآن فرض إغلاق ثالث على المستوى الوطني لمكافحة الفيروس على عكس بعض الدول المجاورة في ما اعتبره محللون انه رهان محفوف بالمخاطر جازف به الرئيس إيمانويل ماكرون لإفساح المجال امام تحريك العجلة الاقتصادية بعض الشيء.

والقيود الجديدة، إذا أقرت، ستشمل كل منطقة ألب ماريتيم بجنوب البلاد التي تشمل نيس، لكن ليس خارجها.

ووصف ريمي سالومون المسؤول البارز للمستشفيات الفرنسية، الوباء على قناة "بي إف إم تي في" بأنه "خارج عن السيطرة" في المنطقة وقال إن الإجراءات التي اتخذت في الأسابيع الأخيرة لم تكن كافية.

من جهته قال النائب اليميني المحلي إريك سيوتي لصحيفة نيس ماتان إن القرار اتخذ على ما يبدو وأنه من المطروح فرض إغلاق خلال عطل نهاية الأسبوع.

لطالما طالب بهذا الاجراء رئيس بلدية نيس كريستيان استروسي وهو أيضا عضو في حزب الجمهوريين اليميني رغم أن العديد من زملائه من رؤساء بلديات مدن ساحلية لا يشاطرونه هذا الرأي.

حاليا تفرض فرنسا حظر تجول ليلي من الساعة السادسة مساء. الجزء الوحيد من البلاد الذي فرض فيه إغلاق هو جزيرة مايوت الواقعة في المحيط الهندي حيث لا يزال هذا الاجراء ساريا منذ 5 فبراير.

ونسب الفضل في انخفاض عدد الإصابات الى حظر التجول لكن المتحدث باسم الحكومة غابريل آتال قال للتلفزيون الفرنسي في وقت متأخر السبت ان الاتجاهات الأخيرة "غير جيدة".

وبعد بداية بطيئة، اكتسبت حملة التلقيح في فرنسا بعض الزخم حيث تلقى أكثر من 2,5 مليون شخص جرعة من اللقاح وبينهم أكثر من 1,1 مليون تلقوا الجرعتين.