واشنطن: شدّدت الأحد المسؤولة الصاعدة في الحزب الجمهوري إيليز ستيفانيك التي فازت هذا الأسبوع بمنصب حزبي رفيع خلفا لإحدى أشد الشخصيات الجمهورية انتقادا للرئيس الأميركي السابق، على أن دونالد ترامب لا يزال زعيم الجمهوريين وأن دوره "بالغ الأهمية" لاستعادة ثقة الناخبين.

والجمعة انتخب الجمهوريون إيليز ستيفانيك لتولي ثالث أعلى منصب في مجلس النواب في انتصار كبير لترامب الذي لا تزال غالبية الجمهوريين تعتبره زعيم الحزب، والذي قد يترشّح مجددا للرئاسة في العام 2024.

وحلّت ستيفانيك في المنصب خلفا لليز تشيني التي أقيلت بسبب انتقادها ترامب ورفضها مزاعمه بشأن سرقة الديموقراطيين انتخابات العام 2020.

والأحد صرّحت ستيفانيك (36 عاما) لشبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأميركية أن ترامب "يتمتع بمكانة بالغة الأهمية للحزب".

وتابعت "إنه زعيم الحزب الجمهوري. الناخبون يقررون هوية زعيم الحزب الجمهوري، وهم لا يزالون يتطلّعون إلى الرئيس ترامب ورؤيته. سيؤدي (ترامب) دورا هاما في استعادتنا مجلس النواب في العام 2022".

ويسعى الجمهوريون إلى تهدئة الخلافات الداخلية، لكن تشيني أصرّت على موقفها المعارض لترامب.

والأحد، قالت إن بعض الجمهوريين في الكونغرس ترددوا في تأييدها أو في المعارضة العلنية لترامب ولمزاعمه الانتخابية الزائفة بسبب تهديدات مناصريه المتطرفين بالاعتداء عليهم.

وصرّحت لشبكة "ايه.بي.سي" أن "أعضاء كثرا أعربوا عن قلقهم إزاء سلامتهم الشخصية".

وتابعت "نعيش حاليا في بلد تتأثر فيه أصوات الأعضاء الحزبيين لأنهم قلقون على سلامتهم، قلقون بشأن تهديدات لحياتهم".

وتعهّدت تشيني مواصلة النضال دفاعا عن المبادئ المحافظة وضد زعيم مهزوم يبث "أكذوبة كبرى" بشأن تزوير الانتخابات.

وأعربت عن أسفها لتصويتها لصالح ترامب في انتخابات العام الماضي، وأكدت أنها ستعمل على منعه من الترشح مجددا للانتخابات.

وقالت "سأفعل كل ما بوسعي لضمان عدم اختياره مرشحا وكل ما يقتضيه الأمر لضمان عدم وجوده على مقربة من المكتب البيضوي مجددا".

ويأمل المحافظون التوصل إلى استراتيجية متجانسة استعدادا لانتخابات منتصف الولاية، لكن جمهوريين يخشون أن يؤدي رفض خطاب ترامب حول تزوير الانتخابات إلى إلحاق الضرر بالحزب.

والأحد أظهر استطلاع جديد لشبكة "سي.بي.اس" الإخبارية أن الجمهوريين بغالبيتهم يريدون أن يظهر الحزب ولاء لترامب وأن 80 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع يوافقون على إقالة تشيني.