لاهاي: وافقت الوكالة الأوروبية للأدوية الخميس على اللقاح المضاد لكوفيد-19 والذي ينتجه المختبر الفرنسي- النمسوي فالنيفا بحيث بات سادس لقاح مضاد لكوفيد يوصى به للبالغين في 27 دولة في الاتحاد الأوروبي.

تطور شركة فالنيفا التي تتخذ من نانت مقراً لقاحاً يحوي الفيروس بشكل غير مفعّل، ويُعتبر تقليدياً مقارنة باللقاح المطور على أساس الحمض النووي الريبي المرسال. وهذه إحدى الحجج التي طرحتها الشركة، معتبرةً أن اللقاح يمكن أن يقنع الأشخاص الذين لم يتلقوا التطعيم بعد.

وقالت الهيئة التنظيمية الأوروبية في بيان إن "الوكالة الأوروبية للأدوية أوصت بمنح ترخيص تسويق للقاح" فالنيفا "لمن تراوح أعمارهم بين 18 و50 عاما".

وأضافت "بعد إجراء تقييم شامل، خلصت لجنة الأدوية المخصصة للاستخدام البشري التابعة للوكالة الأوروبية للأدوية بالإجماع إلى أن البيانات بشأن اللقاح كانت قوية وتفي بمعايير الاتحاد الأوروبي لناحية الفاعلية والأمان والجودة".

عقود

وتلقت فالنيفا نكسات بسبب اللقاح. ففي أيلول/سبتمبر 2021، أنهت الحكومة البريطانية عقدها بعد أن طلبت 100 مليون جرعة، وهو ما شكل خيبة أمل للشركة وتسبّب في انخفاض سعر أسهمها.

في أيار/مايو، أفاد الاتحاد الأوروبي بدوره، الذي أبرمت معه فالنيفا اتفاقاً لشراء 60 مليون جرعة بحلول 2023، بأنه يعتزم إلغاء الطلبية في سياق إنتاج عالمي كبير.

رداً على ذلك، اقترحت فالنيفا خطة لمحاولة معالجة الوضع بطريقة مقبولة، يتوقع أن تناقشها المفوضية الأوروبية.

والجمعة الماضي، دَعا المختبر الدول الأوروبية إلى زيادة الطلب على لقاحه حتى يتمكن من الحفاظ على العقد.

وتمت الموافقة على خمسة لقاحات أخرى في الاتحاد الأوروبي: لقاحا الحمض النووي الريبي المرسال من شركتي فايزر وموديرنا الأميركيتين ولقاحات صنع المختبر السويدي-البريطاني أسترازينيكا ومنافسه الأميركي جونسون أند جونسون والتي تستخدم ناقلاً فيروسياً، ولقاح نوفافاكس.