قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

قالت مواقع اصلاحية يوم الخميس ان السلطات الايرانية حظرت تجمعات العزاء الخاصة باية الله العظمى حسين علي منتظري في معظم أنحاء ايران وذلك قبل ايام من احتفال الشيعة بيوم عاشوراء الذي قد يشهد المزيد من احتجاجات المعارضة.

طهران : بعد ستة أشهر من انتخابات متنازع على نتيجتها عاد التوتر من جديد الى ايران عقب وفاة رجل الدين المعارض عن عمر 87 عاما يوم السبت الماضي. وحضرت أعداد كبيرة جنازة منتظري في مدينة قم المقدسة يوم الاثنين وردد بعضهم بهتافات معادية للحكومة. وقالت مواقع معارضة على الانترنت ان قوات الامن اشتبكت مع أنصاره الذين تجمعوا للعزاء في اصفهان وهي واحدة من أكبر المدن الايرانية. كما وردت تقارير أيضا عن اشتباكات بالايدي في مدينة نجف أباد المجاورة.

وجاءت وفاة منتظري قبل وقت قصير من ذكرى عاشوراء التي تحل في 27 ديسمبر كانون الاول وهي مناسبة دينية لها أهمية سياسية وتوفر للمعارضة فرصة أخرى لاستعراض قوتها. ويحل عاشوراء في اليوم السابع لوفاة منتظري. وقال موقع كلمة Kaleme على الانترنت quot;وفقا لاعلان صادر عن المجلس الاعلى للامن القومي وباستثناء قم ونجف أباد تكون التجمعات الخاصة بمنتظري محظورة في كافة أنحاء البلاد.quot; كما نقل موقع أنباء البرلمان Parlemannews الاصلاحي نفس الانباء.

وذكرت وكالة فارس شبه الرسمية للانباء أن متحدثا سابقا باسم الحكومة كان قد ألقي القبض عليه في أعقاب الانتخابات الرئاسية التي أثارت احتجاجات معارضة هائلة قد حكم عليه بالسجن ست سنوات. وأضافت الوكالة ان عبد الله رمضان زادة الذي ايد زعيم المعارضة الايرانية مير حسين موسوي في الانتخابات أدين بتهم منها الاضرار بالامن القومي والدعاية ضد النظام الاسلامي وحيازة وثائق سرية. ونقلت الوكالة بيانا لمحكمة ثورية جاء فيه انه quot;استنادا لقرار المحكمة صدر حكم بالسجن ستة أعوام مع التنفيذ على رمضان زادة.quot; ولم تذكر الوكالة موعد صدور الحكم.

وتختص المحاكم الثورية الايرانية عادة بقضايا الامن. اعتقل الاف بعد الانتخابات التي تقول المعارضة انها زورت لصالح الرئيس محمود احمدي نجاد ليفوز بفترة رئاسية ثانية. وتنفي السلطات الايرانية حدوث تزوير. وأفرجت السلطات عن غالبيتهم منذ ذلك الحين لكن أكثر من 80 صدرت عليهم احكام وصل بعضها الى السجن 15 عاما. وقالت مواقع معارضة يوم الاربعاء ان قوات أمن مسلحة بالهراوات والغازات المسيلة للدموع اشتبكت مع أنصار منتظري في اصفهان ونجف اباد. لكن مسؤولا محليا رفيعا نفى هذه التقارير وألقى باللائمة على وسائل الاعلام الاجنبية في quot;تصعيد حرب نفسيةquot; ضد المؤسسة الدينية بنشر هذه التقارير.

وحظر على وسائل الاعلام الاجنبية القيام بتغطية مباشرة للاحتجاجات وطلب منها ألا تذهب الى قم بعد وفاة منتظري. وونقلت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية عن قائد الشرطة اسماعيل أحمدي مقدم قوله ان قواته ستتصدى quot;بحزمquot; للمحتجين اذا تسببوا في تخريب أو الاخلال بالنظام العام. وقال للصحافيين quot;مادام سلوك المتظاهرين ليس مصحوبا بخروج على القانون أو التخريب أو التمرد فسوف نكتفي باصدار التحذيرات.quot; وقالت وسائل اعلام ايرانية ان طهران ستحظر ابتداء من الشهر القادم الاوراق المالية المكتوب عليها وهي خطوة قال موقع ايراني على الانترنت انها استجابة لظهور شعارات سياسية على بعضها.

وظهرت عبارات تأييد لموسوي مثل quot;اه حسين مير حسينquot; مكتوبة على اوراق النقد منذ الانتخابات. ونقلت صحيفة جام اي جام Jam-e Jam اليومية عن ابراهيم درويشي المسؤول بالبنك المركزي الايراني قوله quot;ستكون كل العملات المكتوب عليها أو المختوم عليها أو التي تحمل أي علامات اضافية باطلة.quot; وقال موقع أياندي Ayande المعروف بأنه مقرب للسياسي المحافظ محسن رضائي في عنوان رئيسي بشأن هذا القرار quot;رد فعل البنك المركزي لكتابة الشعارات على أوراق النقد.quot; وشوهدت هذا الاسبوع ورقة نقدية من فئة 20 ألف ريال (نحو دولارين) وقد كتب عليها أحد الانصار عبارة quot;منتظري لم يمتquot;.