قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

حذر المالكي الناخبين العراقيين من بيع اصواتهم خلال الانتخابات المقبلة وقال ان من يمارس ذلك يبيع وطنه وضميره وكرامته ومستقبله وشدد على خطورة ممارسة القوى السياسية لهذه السياسة لانها خيانة وفساد .

لندن: دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في كلمة اليوم خلال اجتماعه مع وفد يضم شيوخ عشائر ووجهاء وصابئة ومن مختلف مكونات محافظة ميسان الجنوبية الى الاستعداد لاخراج العراق نهائيا من مخلفات الماضي والازمات عبر الانتخابات ودقة الاختيار والتحلي بالوعي والحذر من quot; تسلل الذين يتحدثون علنا عن اعادة العراق الى عهود الدكتاتورية والحزب الواحد والمليشيات والعصابات وطرد المنادين بعودة الماضي والدكتاتورية والمقابر الجماعية والطائفية من العملية السياسية عبر الانتخابات والاصابع البنفسجيةquot; .

واضاف ان العراق على مفترق طرق وبعد اقل من شهرين تنتظره ملحمة انتخابية تاريخية كل العالم ودول المنطقة مهتمة بها وتتصارع هنا وكأن العراق ليس بلد الحضارة والانسانية الذي علم الانسانية القراءة والكتابة والعلوم واذا لم تحسنوا الاختيار فقد يضيع الامن والاستقرار وكل ماتحقق وتعود الدكتاتورية والعصابات ونعود الى نقطة الصفر .

وقال quot;ان الدول لاتبنى بتغليب المصلحة الفردية والحزبية على مصالح الشعب والوطن والطائفية لاتبني بلدا واعتمادها يهدم الدولة وان هدفنا هو الحفاظ على ماتحقق وتطويره والوصول الى النتيجة المطلوبة وهي ان يكون العراق موحدا وقويا وبسيادة كاملة لاتتجاوز عليه الدول وتتدخل في شؤونه يقوم على العدالة والمساواة ونبذ التمييزquot; .

واكد المالكي ضرورة ان لايقدم الحزب على البلد ولايجوز ان يثري على حساب الشعب quot;فالاحزاب تشكل لخدمة المواطنين والحفاظ على الوطن ومن المعيب استنساخ تجربة حزب البعث الذي يميز بين العراقيين على اساس الانتماء فهذه السياسية يجب ان لاتعود ابدا وعلى جميع ابناء الشعب ان يحسنوا الاختيار في الانتخابات وان يتحملوا المسؤولية وان يقولوا نعم ويعطوها حقها فلهذه الكلمة ضريبة واستحقاق وتشكيل تيار قوي هادر للحفاظ على القيم عبر الفحص والتشخيص الدقيق والاختيار الصائب بعيدا عن المجاملة والقرابة والحسابات الحزبية .

وحذر رئيس الوزراء العراقي المواطنين من بيع اصواتهم قائلا quot;من يبيع صوته يبيع وطنه وضميره وكرامته ومستقبلهquot; .. كما حذر القوى السياسية من اللجوء الى هذه السياسة وضرورة الابتعاد عن ظاهرة شراء الاصوات quot;لانها خيانة وفساد فلاتكونوا وسائط وجسور للفساد وتخريب الذمم بالشعارات والاعلام المضللquot; ..

مؤكدا ان العراق سيخرج قويا منتصرا اذا اخذنا بالاعتبار التشخيص الدقيق في الاختيار والحفاظ على المنجزات التي تحققت على المستويات السياسية والامنية والاقتصادية. ودعا الى معالجة هذه الاوضاع بالتوجه الكثيف نحو صناديق الاقتراع والاختيار الدقيق بالعدسات المكبرة واختيار الاصلح وتكوين كتلة او كتلتين كبيرتين لاقامة حكومة ناجحة بعيدا عن المحاصصة تسير امور الدولة وتشرع مائة قانون معطل وتمضي بتحسين الخدمات وقال quot;لا امل بخروج العراق بوجود المحاصصة او التوافقية بل بالشراكة الحقيقية وبالتحالفات التي يمكن ان تحصل داخل البرلمان .

واضاف quot;ان على الذين يحاسبون الحكومة ان يحاسبوا انفسهم اولا فليس هناك بلد لايصادق فيه البرلمان على الموازنة العامة وليس بهذا المنطق تبنى الدول وليس هذا مجالا للاختلاف فأغلب القوانين معطلة بسبب الخلافات بين الكتل السياسية او تنتظر مقايضة قانون بقانون . وجدد الدعوة الى ابناء العشائر للاصطفاف مع الدولة واجهزتها الامنية كما فعلوا خلال السنوات الماضية مؤكدا المضي بدعم العشائر حتى تشكيل المجلس الوطني لعشائرالعراق الذي يؤدي الى الشراكة الحقيقية والوحدة وطنية .

ومن المنتظر ان تجري الانتخابات التشريعية العراقية في السابع من اذار (مارس) المقبل ويحق لاكثر من 19 مليون عراقي المشاركة فيها .