قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

قتل بائع خضار مسيحي على يد مسلحين في الموصل في ظروف متشابهة مع مقتل اخرين من الطوائف المسيحية.

الموصل: اعلن مصدر في الشرطة العراقية مقتل بائع خضار مسيحي مساء الاحد في احد احياء الموصل، في ظروف متشابهة مع مقتل اخرين من الطوائف المسيحية في المدينة الشمالية خلال الاسابيع الاخيرة.

واضاف المصدر ان quot;مسلحين كانوا يستقلون سيارة من طراز اوبل سوداء ترجلوا منها امام منزل الرجل الواقع في حي الاندلس، شمال، ودخلوا سائلين عن ابو سيف فلما اجابهم اردوه قتيلا باطلاق النار عليهquot;.

وتابع ان quot;القتيل يدعى سعد عبد الله يوسف (53 عاما) وهو كلداني متزوج له اربعة اولاد وعاطل عن العمل، لكنه يبيع الخضار امام منزلهquot;. واكد ان quot;المسلحين اتبعوا الطريقة ذاتها التي استخدموها سابقا في قتل عدد من المسيحيين خلال الاسابيع الاخيرةquot;.

وافاد مراسل فرانس برس ان موجة الاغتيالات التي تطاول المسيحيين في معقلهم التاريخي في بلاد ما بين النهرين تثير استياء السكان بحيث عمد ائمة المساجد الجمعة الماضي الى التنديد بذلك. وكان مسلحون قتلوا الاسبوع الماضي حكمت الياس، وهو في الخمسينات، قرب منزله الواقع في حي العامل في غرب الموصل.

كما اصيب ثلاثة مسيحيين من طلاب الجامعة بجروح جراء انفجار عبوة لاصقة وضعت في حافلتهم داخل مرأب الحرم الجامعي الاحد. وتعرضت ثلاث كنائس في الموصل الى موجة من التفجيرات، فيما تعرض العديد من المسيحيين للقتل من جانب مسلحين مجهولين قبل اعياد الميلاد.

وكانت حملة منهجية من اعمال القتل والعنف المحددة الاهداف ادت مطلع تشرين الاول/اكتوبر 2008 الى مقتل اربعين مسيحيا، ما حمل اكثر من 12 الفا منهم على مغادرة الموصل، كبرى مدن محافظة نينوى. وتتعرض كنائس المسيحيين باستمرار لاعتداءات، ما ارغم عشرات الالاف منهم على الفرار الى الخارج او اللجوء الى سهل نينوى واقليم كردستان العراق.

ويشكل الكلدان غالبية المسيحيين العراقيين يليهم السريان والاشوريون.وكان عدد المسيحيين في العراق قبل الاجتياح الاميركي في اذار/مارس 2003 يقدر باكثر من 800 الف شخص. ومنذ ذلك الحين، غادر اكثر من 250 الفا منهم البلاد هربا من اعمال العنف.