يؤكد حزب الله أن التهديدات الإسرائيلية متواصلة على لبنان، مشددا على أن ذلك يبين quot;مستوى الهلعquot; في إسرائيل.

القدس: عزا مسؤول رفيع في حزب الله السبت ازدياد التهديدات الاسرائيلية للبنان خلال الفترة الاخيرة الى خشية اسرائيل من اقتراب الذكرى الثانية لاغتيال القائد العسكري البارز للحزب عماد مغنية والذي هدد الحزب الشيعي بالانتقام له.
وقال مسؤول منطقة جنوب لبنان في حزب الله الشيخ نبيل قاووق في احتفال محلي quot;ان التهديدات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان (...) تعكس ارتفاع مستوى الهلع والرعب الذي يجتاح الإسرائيليين مع اقتراب الذكرى السنوية لاستشهاد القائد الحاج عماد مغنيةquot;.

واضاف quot;ان العدو يعلم بان دماء الشهيد مغنية ستبقى تلاحقه حتى هزيمته الكبرىquot;.
واغتيل مغنية في 12 شباط/فبراير 2008 في دمشق في تفجير سيارة مفخخة. واتهم حزب الله اسرائيل باغتياله. واكد الامين العام لحزب الله حسن نصرالله لاحقا ان الحزب يحتفظ لنفسه بحق الرد على مقتل مغنية.

واعتبر قاووق ان ازدياد التهديدات الاسرائيلية للبنان quot;يضع كل المنطقة على طريق الخطر والعدوانquot;.
واعلن الوزير الاسرائيلي من دون حقيبة يوسي بيليد السبت ان حربا جديدة تلوح في الافق بين اسرائيل وحزب الله.

وقال بيليد quot;اننا نتجه نحو مواجهة جديدة في الشمال لكنني لا ادري متى ستندلع، مثلما كنا نجهل في اي وقت كانت حرب لبنان الثانية ستندلعquot; في اشارة الى الهجوم الاسرائيلي في صيف 2006 على حزب الله في جنوب لبنان.
وكان رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري قد اعرب في حديث صحافي نشر في فرنسا الاربعاء خلال زيارته باريس عن خشيته من وقوع quot;عملية اسرائيليةquot; في لبنان، مشيرا الى تكثف الطلعات الجوية الاسرائيلية فوق الاراضي اللبنانية في الفترة الاخيرة.

ووجه وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك في 12 كانون الثاني/يناير تحذيرا الى لبنان وحزب الله من مغبة الاخلال بquot;الهدوءquot; على الحدود.
وحمل الحكومة اللبنانية وكل الذين يساعدون حزب الله المسؤولية quot;في حال تدهور الوضع، وليس الحزب وحدهquot;.

وكان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو اعلن الشهر الماضي ان اسرائيل تحمل الحكومة اللبنانية مسؤولية اي هجوم يستهدف الاراضي الاسرائيلية واصفا حزب الله بانه quot;جيش لبناني فعليquot;.
يذكر بان العمليات العسكرية العنيفة التي استمرت 33 يوما بين اسرائيل وحزب الله صيف العام 2006، اثر اسر الحزب الشيعي لجنديين اسرائيليين، توقفت بموجب القرار الدولي 1701 بعد ان ادت الى مقتل اكثر من 1200 شخص في الجانب اللبناني و160 في الجانب الاسرائيلي.