قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

جوس: انتشلت 150 جثة على الاقل من آبار في قرية كورو كاراما قرب مدينة جوس في وسط نيجيريا، اثر صدامات بين المسلمين والمسيحيين، فيما حصيلة الضحايا ترتفع باستمرار.
وقال زعيم القرية عمر بازا quot;عثرنا حتى الان على 150 جثة في الابار ومازال ستون شخصا مفقودينquot;.

واضاف هذا المسؤول الذي تم الاتصال به من كانو quot;لدينا لائحة باسماء الاشخاص الذين نزحوا عن القرية ولجأوا الى ثلاثة مخيمات (...) لكن ما زال ستون شخصا في عداد مفقودينquot;.
واكد رئيس فريق المتطوعين المسلمين في القرية محمد شيتو عدد الجثث التي عثر عليها في الآبار.

وقال لفرانس برس ان quot;150 جثة انتشلت من الآبار منذ الخميس. سنعود الى المنطقة اليوم (الجمعة) بحثا عن جثث اخرىquot;.
واضاف quot;روى الناجون ان قتلى سقطوا اثناء فرارهم من الهجمات في كمائن، لذلك سنذهب الى المنطقة للبحث عن جثث اخرىquot;.

وقال بازا quot;نعتقد ان هناك جثثا اخرى في الآبار لكن تحللها يجعل من الصعب اخراجهاquot;.
وكان ابراهيم تانيمو المسؤول في منظمة اغاثة اسلامية صرح الجمعة لوكالة فرانس برس انه تم انتشال 62 جثة من الابار وانه يعتقد انه لا يزال هناك عدد كبير من الجثثquot;.

ولم تنشر حصيلة رسمية للصدامات حتى الان لكن بحسب اللجنة الدولية للصليب الاحمر قتل ما لا يقل عن 160 شخصا ونزح 18 الفا.
واندلعت اعمال العنف في جوس الاحد بسبب خلاف على بناء على ما يبدو بين مسيحي ومسلم وامتد الى البلدات المجاورة.

وارسلت السلطات الاتحادية تعزيزات من الجيش الثلاثاء الى جوس، ولكن انتشاره لم يشمل المناطق المجاورة المحيطة بها.

وطالبت منظمة هيومان رايتس ووتش نائب الرئيس غودلاك جوناثان السبت بفتح تحقيق فوري.

ونقل بيان للمنظمة نشر في لاغوس عن شهود عيان ان مجموعات من الرجال المسلحين الذين يفترض انهم مسيحيون هاجموا مجموعة من السكان معظمهم مسلمون في كورا كاراما صباح الثلاثاء.
وتابع البيان quot;بعدما حاصروا المدينة، هاجموا السكان المسلمين الذين لجأ عدد منهم الى منازل ومساجد محلية، وقتلوا الكثير من الاشخاص الذين كانوا يهمون بالفرارquot; واحرقوا بعضهم.

وافاد الصليب الاحمر ان نحو 18 الف شخص لجأوا الى الثكنات العسكرية والكنائس والمساجد في جوس.
وفي خطاب بثه التلفزيون مساء الخميس، وعد نائب الرئيس غودلاك جوناثان بان السلطات ستلاحق المسؤولين عن اعمال العنف.

وقال quot;هؤلاء الذين شجعوا واججوا هذه الازمة من خلال اعمالهم او تصريحاتهم سيجري توقيفهم سريعا وسيحالون الى القضاءquot;.

وارسلت تعزيزات عسكرية الى المنطقة منذ مساء الثلاثاء لتجنب وقوع اعمال انتقامية، كما تم تعزيز الامن في عدد من المدن الشمالية (كانو وكادونا ومايداغوري) ذات الغالبية المسلمة والتي تهيمن عليها قبيلة هاوسا.

واسفرت اعمال عنف في جوس في نهاية 2008 عن مقتل ما بين 300 الى 700 شخص.