قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أكد الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز على أن بلاده quot;لا تكافح ضد إيران بل ضد الديكتاتورية فيهاquot; حسب تعبيره.

برلين: أشار بيريز الرئيس الاسرائيلي شيمون خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده مع المستشارة الاتحادية انجيلا ميركل في اعقاب المحادثات التي عقداها في اليوم الأول لزيارته لألمانيا الاتحادية، على أن quot; الديكتاتوريةquot; في إيران quot; تقمع شعبها وتحول دون تحقيق السلام في الشرق الأوسطquot; على حد قوله

ودعا رئيس الدولة العبرية الى اتخاذ مواقف quot;واضحة جداً وحازمةquot; تجاه إيران، على غرار ما تبنته برلين التي وجه إليها الشكر، مشيراً إلى quot;فعالية العقوبات الاقتصاديةquot; ضد طهران ووصف الرئيس الاسرائيلي الكلمة التي سيلقيها يوم غد أمام البرلمان الاتحادي (البوندستاغ) بأنها quot;مناسبة حيويةquot; لاسيما أنها تتزامن مع احياء ذكرى المحرقة.

هذا وكان بيريز الذي يرافقه في زيارته التي تدوم أربعة أيام وفد من الناجين من المحرقة، قد أجرى محادثات صباح اليوم مع الرئيس الألماني هورست كولر، ثم توجها سوياً إلى محطة غرونفالد للوقوف أمام النصب التذكاري للقطارات التي كانت تحمل اليهود المعتقلين إلى المعسكرات النازية ابان الحرب العالمية الثانية .

من جانبها شددت المستشارة الألمانية على ضرورة اشراك كل من روسيا والصين في أي حل للملف الايراني، وأشارت إلى أن فرنسا ستتولى اعتباراً من بداية شباط / فبراير رئاسة مجلس الامن الدولي، وأضافت quot;لكن إذا لم يتوصل مجلس الأمن لأي حل فإن ألمانيا مستعدة لتشكيل مجموعة من الدول ذات المواقف المتشابهة من أجل الوصول إلى الهدف المنشودquot; على حد قولها.

وقالت المستشارة الاتحادية انها اتفقت مع بيريز على أن المواقف التي تتبناها ايران quot;غير مقبولةquot; لاسيما تصريحات الرئيس محمود أحمدي نجاد التي ينكر فيها حق اسرائيل في الوجود.

وقد افتتح الرئيسان الألماني والاسرائيلي منتدى المستقبل للشباب في البلدين، حيث من المقرر أن يولم الرئيس هورست كولر على شرف شيمون بيريز والوفد المرافق له في قصر بيلفو، بحضور مائة وأربعين شخصية. ويعد شيمون بيريز الرئيس الاسرائيلي الثالث الذي يقوم بزيارة ألمانيا الاتحادية منذ اقامة العلاقات الثنائية بين البلدين، بعد كل من عيزرا فايتسمان في عام ألف وتسعمائة وستة وتسعين، وموشيه كاتساف في عام ألفين وخمسة.