قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

جدد قيادي تركماني عراقي رفض نشر عناصر من قوات البيشمركة الكردية في محافظة كركوك شمالي البلاد.

بغداد: قال القيادي العراقي في حزب (تركمان أيلي) علي مهدي صادق الخميس quot;إننا نشعر بمخاوف من نشر القوات الكردية في كركوك وإن كانت في نطاق مهام مشتركة مع الجيشين العراقي والأميركي، كون أن هذه القوات سهلت قبيل إنتخابات عام 2005 إستقدام مئات الآلاف من أكراد كردستان العراق إلى المحافظة بهدف التأثير بنتائج الإقتراع لصالح القومية الكردية، ونخشى تكرار هذه التجربة قبل الإنتخابات البرلمانيةquot; المقررة في السابع من آذار/مارس المقبل.

وأضاف المسؤول التركماني الذي يشغل عضوية مجلس محافظة كركوك quot;نحن مازلنا متمسكون برفض هذا الإنتشار لما يمثله من نتائج عكسية، وقد عبّرنا عن هذا الموقف في بياناتنا وإجتماعاتنا مع المسؤولين العسكريين العراقيين والأميركيينquot;، وأضاف quot;كما دعونا إلى أن يكون أمن كركوك بيد أبنائها من خلال تشكيل قوات محلية تمثل مختلف مكونات المحافظة، لكن هذه المطالب لم تسفر عن نتائجquot;.

وكان الجيش الأميركي أعلن مؤخراً أن قواته بدأت عمليات مشتركة في المناطق المتنازع عليها في شمال البلاد من أجل تخفيف حدة التوتر بين الأكراد من جهة والعرب السنة والتركمان من جهة ثانية.

وقال قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال راي أوديرنو أن quot;التمارين بدأت قبل ثلاثة أسابيع في محافظات كركوك ونينوى وديالىquot;، وأن القوة المشتركة الثلاثية المشكلة من الأميركيين والبيشمركة والقوات العراقية quot;أقامت سبعين بالمئة من نقاط التفتيشquot;. واعلن أن النقاط ستبدأ دوريات مشتركة بنهاية الشهر الجاري، ولكنه لم يحدد عدد الجنود الأميركيين المشاركين.

وعادة ما تتهم أطراف سياسية من ممثلي العرب والتركمان القادة الأكراد بالعمل على quot;توسيع منطقة الحكم الذاتيquot; التي تشمل ثلاث محافظات شمالية بإتجاه مناطق يسكنها أكراد في أجزاء محافظات كركوك وديالى ونينوى.

ويعتقد قادة الجيش الأميركي أن التوتر بين العرب والتركمان والأكراد يشكل أحد العوامل الرئيسة في عدم إستقرار العراق وتهديداً كبيراً على المدى الطويل.

وكان أوديرنو أقترح القوات المشتركة في آب/أغسطس الماضي وأجرى محادثات بشانها مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني لنيل موافقتهما.

والمناطق المتنازع عليها عددها إثنتي عشر في شمال العراق، أبرزها كركوك الغنية بالنفط وسبع أخرى تتوزع في محافظة نينوى بينها الموصل، ومنطقتان في محافظة ديالى، وواحدة في محافظة صلاح الدين، بالإضافة إلى أخرى في محافظة السليمانية.