قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

Photo
أنور ابراهيم زعيم المعارضة في ماليزيا

مثل زعيم المعارضة في ماليزيا أنور ابراهيم امام المحكمة يوم الثلاثاء بتهم ممارسة المثلية الجنسية وذلك للمرة الثانية في عقد في قضية تحظى بمتابعة وثيقة من سفارات اجنبية.

كوالالمبور: تمثل محاكمة نائب رئيس الوزراء السابق البالغ من العمر 62 عاما أكبر تحد سياسي لرئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق الذي يحاول اعادة بناء الائتلاف الذي يحكم ماليزيا منذ أكثر من نصف قرن بعد ان مني بخسائر قياسية في انتخابات في 2008 .

وقال أنور الذي بدا متفائلا بينما كان يهم بدخول قاعة المحكمة في العاصمة الماليزية وهو يمسك بيد زوجته وترافقه اثنتان من بناته quot;هذه مكائد من قلة قذرة وفاسدة.quot; وهتف حوالي 50 من انصاره مرددين quot;يحيا أنورquot;.

ويحتاج نجيب -الذي تولى منصب رئيس الوزراء في ابريل نيسان من العام الماضي- ايضا الى نزع فتيل خلاف ديني ألحق ضررا بصورة حكومته واستعادة الاستثمارات الاجنبية التي فرت من ماليزيا بمعدل أسرع من اي اقتصاد صاعد اخر في 2009 .

واذا ادين أنور بتهمة ممارسة الشذوذ الجنسي مع شاب من مساعديه فانه قد يواجه عقوبة بالسجن 20 عاما.

وتعرض عزل أنور من منصب نائب رئيس الوزراء في 1998 وما تلاه بعد ذلك من محاكمات بتهم الفساد وممارسة المثلية الجنسية لانتقادات واسعة وحضر ممثلون لسفارات الولايات المتحدة واستراليا واليابان وبريطانيا في المحكمة يوم الثلاثاء.

ويحاول محامو أنور الحصول على ما يقولون انه دليل حاسم من الادعاء من أجل الدفاع عن موكلهم.

وقال احد المحامين للصحافيين خارج المحكمة quot;لم نحصل بعد على التقارير الطبية ومن الصعب علي الدفاع عن موكلي.quot;