قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أوباما يبتعد عن المبادرات الدبلوماسيّة ويدخل مرحلة التصعيد
درع أميركا الصاروخي في الخليج: مواجهة جديدة مع طهران

طهران: شجبت إيران اليوم الثلاثاء نشر أنظمة دفاع صاروخية أميركية في الخليج للتصدي لما تراه واشنطن خطرا متناميا من جانب صواريخ الجمهورية الاسلامية وقالت طهران انها تربطها علاقات طيبة مع دول الجوار. وصرح مسؤولون أميركيون بأن الولايات المتحدة وسعت نطاق أنظمتها الدفاعية في البحر والبر في منطقة الخليج وما حولها.

ويقول مسؤولون أميركيون ان الولايات المتحدة نصبت أنظمة دفاع صاروخي على الارض وفي البحر في منطقة الخليج لمواجهة التهديد الإيراني. وأضاف المسؤولون ان هذه العمليات شملت نصب منصات اطلاق لنظام باتريوت للدفاع الصاروخي على البر في الكويت وقطر والامارات العربية المتحدة والبحرين اضافة الى سفن القوات البحرية المزودة بأنظمة دفاع صاروخي في منطقة البحر المتوسط.

وقال رامين مهمانبرست المتحدث باسم الخارجية الإيرانية في مؤتمر صحفي quot;نعتبر مثل هذه الخطوات من جانب دول خارجية في المنطقة غير ناجحة وشهدنا فشلها من قبل.quot; وأضاف quot;العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الإيرانية ودول أخرى في المنطقة جيدة جدا وودية. التعامل الايجابي في المنطقة هو التوجه الوحيد المناسب لاقرار السلام والاستقرار.quot;

ويوم الاثنين قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) ان أول محاولة أميركية لاسقاط صاروخ طويل المدى في محاكاة لهجوم قادم من إيران باءت بالفشل بعد عطل في رادار صنعته شركة ريثيون. وتزامن فشل التجربة التي أجريت في المحيط الهادي مع صدور تقرير لوزارة الدفاع الأميركية ذكر ان إيران عززت قدراتها الصاروخية وباتت تمثل تهديدا quot;ملموساquot; للقوات الأميركية والقوات الحليفة في منطقة الشرق الاوسط.

وبدأ الحشد العسكري الأميركي في المنطقة تحت ادارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش لكنه استمر تحت ادارة الرئيس باراك أوباما الذي يضغط الان من اجل فرض مجموعة أخرى من العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي. وصرح مسؤولون أميركيون بأن توسيع الانظمة الدفاعية الصاروخية هو لزيادة حماية القوات الأميركية والحلفاء الرئيسيين في الخليج.

ولم تستبعد كل من الولايات المتحدة واسرائيل القيام بعمل عسكري اذا فشل الحل الدبلوماسي في حسم النزاع حول برنامج إيران النووي. ويخشى الغرب من أن يكون الهدف وراء برنامج طهران هو صنع أسلحة نووية. وتصر إيران على أن لها حقا سياديا في انتاج الوقود النووي من أجل ما تقول انه برنامج طاقة ذرية مدني سلمي.

وتوعدت إيران بالرد اذا تعرضت للهجوم وتقول ان برنامجها الصاروخي دفاعي الطابع. ونقلت هيئة الاذاعة الإيرانية على موقعها على الانترنت عن علي لاريجاني رئيس البرلمان الإيراني قوله للمجلس quot;من المدهش انهم ( الأميركيون) يبررون الخطوة بالقول ان السبب هو قلق دول المنطقة من إيران. quot;من الغريب ان المسؤولين الأميركيين لم يلاحظوا ان المشكلة في المنطقة هي وجودكم وكلما نشرتم المزيد من المدفعية كلما زاد قلق الدول المضيفة.quot;