قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اقترح ضباط في الجيش الصيني ان تدرس بلادهماحتمال بيع بعض السندات الاميركية لمعاقبة واشنطن على أحدث صفقة أسلحة لتايوان.

بكين: اقترح ضباط كبار في الجيش الصيني أن تعزز بلادهم الانفاق الدفاعي وأن تجري تعديلات على نشر القوات الصينية وأن تدرس احتمال بيع بعض السندات الاميركية لمعاقبة واشنطن على أحدث صفقة أسلحة لتايوان. وجاءت تلك الدعوات للقيام بانتقام واسع النطاق ردا على اعتزام الولايات المتحدة بيع أسلحة لتايوان على لسان ضباط في جامعة الدفاع الوطني الصينية وأكاديمية العلوم العسكرية في مقابلات مع مجلة أوتلوك ويكلي وهي مجلة تصدرها وكالة شينخوا الصينية الرسمية للانباء باللغة الصينية.

وظهرت المقابلات مع الميجر جنرال زهو تشينخو والميجر جنرال لو يوان والسينيور كولونيل كي تشونكياو في عدد المجلة الصادر يوم الاثنين. ولا يلعب جيش التحرير الشعبي الصيني أي دور في وضع سياسات الصين الخاصة باحتياطي العملة الصعبة. ولم يقدم المسؤولون في ذلك المجال أي مؤشر على اتخاذ خطوات لبيع سندات الخزانة الاميركية بسبب صفقة الاسلحة. وهي خطوة من شأنها احداث اضطراب في السوق والاضرار بقيمة سندات الخزانة التي تملكها الصين.

ومع أن هذه المطالبات التي دعا اليها ضباط الجيش بعيدة عن سياسات الحكومة فهي تشير الى الضغوط المحلية على بكين من أجل تنفيذ تهديداتها بمعاقبة ادارة الرئيس الاميركي باراك أوباما بسبب صفقة بيع الاسلحة لتايوان. وقال لو يوان وهو أيضا باحث في أكاديمية العلوم العسكرية quot;ينبغي ألا يقتصر ردنا على الشؤون العسكرية. علينا أن نتبنى حزمة استراتيجية من الضربات المضادة تشمل السياسة والشؤون العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية لمعالجة الاعراض والاصل المسبب لهذا المرض.quot;

وجاءت التحذيرات من جانب جيش التحرير الشعبي بعد أسابيع من التوتر بين واشنطن وبكين بسبب القيود المفروضة على الانترنت والقرصنة والتجارة والخلافات المتعلقة بالعملة واعتزام أوباما عقد اجتماع مع الدلاي لاما الزعيم الروحي للتبت في المنفى الذي تعتبره الصين انفصاليا. وكانت الصين قد انتقدت الولايات المتحدة بسبب اعتزامها بيع تايوان أسلحة بقيمة 6.4 مليار دولار كشف عنها في أواخر يناير كانون الثاني. وأعلنت الصين أنها ستعاقب الشركات الاميركية التي تبيع أسلحة لتايوان التي تعتبرها بكين اقليما صينيا انفصاليا.