قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: أمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي برفع صوره والجداريات التي تحملها من الشوارع والاماكن العامة في المحافظات العراقية بعد تعرضها للتمزيق في عدد من المدن وذلك قبل انطلاق الحملة الاعلامية للانتخابات التشريعية الجمعة المقبل.

وقال مصدر في مجلس الوزراء ان المالكي اصدر تعليماته برفع صوره وجدارياتها من جميع الشوارع والاماكن العامة في المدن العراقية والتي ظهرت بكثافة مؤخرا وقبل ايام من بدء الحملة الدعائية الجمعة المقبل للانتخابات التشريعية التي ستجري في السابع من الشهر المقبل.

ولاحظ مواطنون عراقيون قيام مجهولين بتمزيق واتلاف وحرق جداريات تحمل صورا كبيرة للمالكي في عدد من المدن وخاصة في بغداد والبصرة والرمادي حيث شهدت بغداد وحدها حرق وتمزيق 175 جدارية. وكان مكتب المالكي قد اتفق مع احدى شركات الاعلان على تصميم الف جدارية كبيرة ورفعها في الاماكن العامة بالعاصمة.

وفي محافظة الانبار (110 كم غرب بغداد) قال مصدر امني ان صور الدعاية الانتخابية للمالكي والتي تم رفعها في الساحات والطرق العامة قد تعرضت للتمزيق خلال اليومين الماضيين مرجحا ان يكون ذلك كرد على رفض المالكي لقرار الهيئة التمييزية حول المرشحين للانتخابات. ورجح المصدر أن يكون الفاعلون مجرد مواطنين غاضبين مستبعدا أن تكون وراء العمل مجموعات مسلحة.

وفي البصرة (550 كم جنوب بغداد) تعرضت صور المالكي للتمزيق بعد ان ظهرت بكثافة في الشوارع والساحات العامة. وقد رفع هذه الصور اعضاء في ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء تظهره وهو يقدم الطعام للأيتام اويرعى الأطفال والمعاقين اويصغي للأرامل.. وفي صور اخرى يتوسط اعضاء المنتخب العراقي لكرة القدم او يضع الحجر الاساس لبعض المشاريع.

ونقلت تقارير عن بعض مواطني المدينة قولهم ان quot;كلفة الجدارية الواحدة لا تقل عن مليون دينار كان الأجدر إنفاقها على تلبية احتياجات من التقط معهم الصور وليس اتخاذهم وسيلة للدعاية الانتخابيةquot;.

وكانت المفوضية العليا للانتخابات قد حددت في وقت سابق تاريخ بدء الدعاية الانتخابية في الثاني عشر من الشهر الحالي واعتبرت أن أي دعاية يقوم بها مرشح أو كيان خرقا لقانون الانتخابات ويغرم عليها بمبلغ 15 مليون دينار (13 الف دولار) مع دفع كلفة إزالة الدعاية. ومن المتوقع أن تجري الانتخابات التشريعية في السابع من الشهر المقبل ويشارك فيها حوالي 6500 مرشحا يمثلون 165 كياناً سياسياً ينتمون إلى 12 ائتلافاً انتخابياً.