قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ذكر مصدر سوري هنا اليوم ان الرئيس الايطالي جورجيو نابوليتانو سيقوم بزيار رسمية الى سوريا منتصف شهر مارس المقبل لاجراء محادثات مع نظيره السوري بشار الاسد تتركز حول العلاقات بين البلدين وسبل تطويرها خاصة الاقتصادية منها وعملية السلام في الشرق الاوسط.

دمشق: اضاف المصدر ان ملفات العلاقات بين سوريا وايطاليا وعملية السلام في الشرق الاوسط والتبادل الاقتصادي وكذلك الدور الذي ترغب روما للاضطلاع به على مستوى اعادة اطلاق المفاوضات السورية - الاسرائيلية ستكون من ابرز المواضيع المدرجة على اجندة زيارة الرئيس الايطالي.

وكان وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني قد ذكر خلال زيارته لدمشق في ابريل الماضي انه تشارك مع السوريين في الرأي بأن quot; يكون عام 2009 عام السلامquot; وان ايطاليا بحكم موقعها المتوسطي تستطيع ان تتحدث مع الولايات المتحدة الامريكية لاحلال السلام في المنطقة على اساس مبادرة السلام العربية ومقررات اللجنة الرباعية الدولية.

كما اشار المصدر الى ان مباحثات الرئيسين الاسد ونابوليتانو ستتناول دفع العلاقات السورية مع المجموعة الاوروبية رابطا زيارة الرئيس الايطالي quot;بانفتاح اوروبي متزايد على العاصمة السورية quot;.

يذكر ان العلاقات السورية - الاوروبية قد شهدت في العامين الماضيين تطورا ملحوظا وخاصة بعد دور سوريا الايجابي في عدد من الملفات الاقليمية وعلى رأسها الملف اللبناني الامر الذي ادى الى انفتاح اوروبي كبير عليها بعد اعوام من فتور العلاقات بين الجانبين بسبب تباعد وجهات النظر حول عدد من الملفات الاقليمية.

وتبدي ايطاليا استعدادها للمساعدة في عودة المفاوضات الاسرائيلية - السورية ومن جهة اخرى ترى سوريا ان ايطاليا شريك اقتصادي ودبلوماسي لها.

يذكر ان ايطاليا كانت قد اعربت في اكثر من مناسبة ومنذ عهد رئيس وزراءها السابق رومانو برودي عن دعمها للحوار مع سوريا نظرا لدورها المحوري في المنطقة.

وتتميز العلاقات السورية - الايطالية بخصوصية عالية خاصة على الصعيد الاقتصادي اذ تعد ايطاليا الشريك الاقتصادي الاول لسوريا حيث وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2007 الى 5ر1 مليار يورو فيما يسعى الجانبان الى زيادة هذا التبادل.

ومن المقرر ان يقوم الجانبان بتنفيذ خط نقل مباشر بين بلادهما كما تم كشف النقاب مطلع هذا الشهر عن قيام باخرة كبيرة برحلات بين مرفأي (طرطوس) و(فينيسيا) وقيام شركة فرنسية - ايطالية مشتركة بتنظيم رحلتين اسبوعيتين بين ايطاليا وسوريا.

ويأتي الحديث عن زيارة الرئيس الايطالي الى دمشق في وقت تشهد فيه دمشق حراكا دبلوماسيا كبيرا اذ يبدأ وزير الخارجية التشيكي يان كوهوت اليوم زيارة رسمية الى سوريا كما يعتزم وزير خارجية النمسا ميخائيل شبندل ايغير زيارتها يوم الجمعة المقبل حيث يلتقي خلالها بالرئيس السوري بشار الاسد ونظيره السوري وليد المعلم حيث يعقدان مؤتمرا صحافيا يوم السبت المقبل .

وتتزامن زيارة الوزير النمساوي الى دمشق مع زيارة رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون التي تصادف يوم الجمعة المقبل والتي تعد الزيارة الاولى لرئيس وزراء فرنسي منذ زيارة رئيس الحكومة الاسبق ريمون بار عام 1977.

ويرافق فيون في هذه الزيارة وفد رفيع المستوى يضم في عضويته وزير الثقافة الفرنسي فريديريك ميتران والوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان هنري دورينكور ووزيرة الاقتصاد كريستسن لاغارد التي زارت دمشق مؤخرا حيث ستشهد الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات بين باريس ودمشق في المجالات الثقافية والاقتصادية.