قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يعقد اجتماع في الجامعة العربية للتحضير لمؤتمر دولي حول اخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل.


القاهرة: يعقد في مقر جامعة الدول العربية الأحد المقبل اجتماع لكبار المسؤولين في وزارات الخارجية العربية لوضع تصورات ورؤية عربية حيال المؤتمر الدولي المعني بانشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط والمزمع عقده عام 2012.

وقال مدير ادارة العلاقات متعددة الأطراف في الجامعة العربية السفير وائل الأسد في تصريحات صحافية اليوم ان المؤتمر يعقد تنفيذا لقرار صدر عن مؤتمر المراجعة لمعاهدة عدم الانتشار النووي الذي عقد في مايو الماضي بنيويورك ولتقييم الخطوات الدولية في هذا الشأن.

وذكر الاسد ان انجازا تحقق في مؤتمر المراجعة عبر الاتفاق على عقد مؤتمر دولي في عام 2012 لانشاء منطقة خالية من السلاح النووي الا أنه لا يوجد أي تحركات حقيقية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه فى ذلك المؤتمر ولذلك سيعقد هذا الاجتماع بالجامعة لتدارس الخطوات التي اتخذتها الأمم المتحدة والدول النووية لتنفيذ هذا القرار.

واشار الى أن الاجتماع سيستمر يومين وسيدرس البدائل والاحتمالات بالنسبة الى مؤتمر 2012 ووضع رؤية واستراتيجية عربية لما تريده الدول العربية في المرحلة المقبلة ولتقييم ما تم انجازه خلال الفترة الماضية.

كما لفت الى أن مؤتمر نيويورك شهد اتفاقا على أن الدول النووية الثلاث وهي بريطانيا والولايات والمتحدة وروسيا باعتبارها الدول التي تبنت قرار الشرق الأوسط ستقوم بتنظيم هذا المؤتمر الدولي بالتعاون مع الأمم المتحدة وبالتشاور مع دول المنطقة لمناقشة قضية انشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.

وأضاف أن الدول العربية تريد ان تعرف ما الذي حدث والترتيبات التي تمت حتى الآن وبعد ذلك السيناريوهات والبدائل الممكنة في حالة عدم الالتزام بهذه المقررات.

وقال ان الاجتماع سيدرس الموقف العربي ازاء احتمال تنظيم المؤتمر ومشاركة او عدم مشاركة اسرائيل به والرؤية العربية لجدول أعمال ذلك المؤتمر والتوقعات لما سيصدر عنه من قرارات أو نتائج وهل سيتم البدء في التفاوض حول انشاء المنطقة.

واكد الاسد ان العرب سيدرسون كيف سيتعاملون مع المجتمع الدولي ازاء هذه القضية والتوقعات في المرحلة المقبلة وماذا سيفعلون اذا لم يعقد المؤتمر واذا لم تف الدول المعنية والأمم المتحدة بالتزاماتها.