قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يعقد مجلس وزراء الصحه لدول مجلس التعاون المؤتمر السبعين فى دورته السادسة والثلاثين فى الدوحة يوم 3 فبراير القادم .


الرياض: يعقد مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون المؤتمر السبعين في مستهل دورته السادسة والثلاثين في الدوحة بدولة قطر يوم 3 فبراير القادم وذلك تحت عنوان quot; زراعة الأعضاء quot; حيث يناقش تقريرا مفصلا عن نشاط المكتب التنفيذي وإنجازاته خلال الدورة المنتهية ومتابعة القرارات والتوصيات الصادرة وآخر المستجدات العلمية لتطوير الخدمات الصحية في الدول الأعضاء.
وقال المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الدكتور توفيق بن أحمد خوجة ان جدول أعمال المؤتمر يتضمن العديد من الموضوعات المهمة منها تسجيل ومكافحة السرطان ومكافحة التدخين والتوعية والإعلام الصحي وزراعة الأعضاء وجعل شبه الجزيرة العربية خالية من الملاريا والشراء الموحد للمستحضرات الصيدلانية ولوازم تجهيز المستشفيات ولوازم الكلية الصناعية والملبوسات والكساوى ولوازم رعاية الفم والأسنان ولوازم المختبرات الطبية وخدمات نقل الدم.
وأضاف خوجة ان المؤتمر سيناقش أيضا آلية اعتماد ترسية مناقصات الشراء الموحد إضافة إلى التسجيل الدوائي المركزي والرعاية الصيدلية وميزانية المكتب التنفيذي وصندوق الائتمان المودع والبحوث والموقف المالي للصندوق إضافة إلى المناقشات التقنية التي تدور حول برنامج زراعة الأعضاء في دول الخليج حيث سيتم تقديم ورقتي عمل من دولة قطر بعنوان /التبرع وزراعة الأعضاء/ وورقة أخرى من المملكة العربية السعودية تتحدث عن زراعة الأعضاء بالمملكة.
ولفت الى ان المجلس الأعلى للصحة بدولة قطر أكمل الاستعدادات الخاصة لاستضافة المؤتمر حيث أن فعالياته وسيقام على هامش المؤتمر عدد من الأنشطة منها المعرض الذي يتضمن المطبوعات الصحية الخاصة بالمكتب التنفيذي والدول الأعضاء.
وأشار الى ان أهم إنجازات الدورة المنقضية حصول مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون ومكتبه التنفيذي ومديره العام على جائزة قوس أوروبا العالمية للتميز في الجودة والتكنولوجيا / الفئة الذهبية/ لعام 2010 وصدور إعلان دبي حول داء السكري الصادر عن المنتدى العالمي لقيادات السكري بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والذي استضافته دولة الإمارات العربية المتحدة يومي 12 و 13 ديسمبر من العام الماضي تحت عنوان / نوحد التوجهات لنواجه التحديات/ وبمشاركة نخبة كبيرة من القيادات على مستوى دول العالم وعلى رأسهم الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية بل كلينتون وولي عهد الدنمارك الأمير فريدريك.