قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اطلق رصاص مفاجئ اليوم على تظاهرة في تونس منددة بحزب الرئيس المطاح به.


تونس: تظاهر اليوم بوسط العاصمة تونس مئات التونسيون مطالبين بسقوط حزب التجمع الدستوري الديمقراطي (الحزب الحاكم سابقا) وسط إطلاق رصاص مفاجئ مجهول المصدر رغم الحضور الأمني المكثف مما فرق المحتجين.

ونادى المحتجون بضرورة سقوط حزب الرئيس المطاح به مرددين quot;تونس حرة والتجمع على برةquot; وquot;يسقط حزب الدستورquot;

وقال سفيان بن خالد أحد المشاركين في المظاهرة quot;تواجدي هنا للتنديد بالممارسات القمعية لهذا الحزب طيلة قرون والوقت قد حان ليسقط نهائيا مع العلم أنه ليس لي أي انتماء سياسي أو فكريquot;. ورغم إطلاق الرصاص المفاجئ واصل المتظاهرون المسيرة في شوارع العاصمة وتوقفوا أمام مقر حزب التجديد المعارض الممثل حسب بعض المصادر في الحكومة المؤقتة والتي سيعلن عنها هذا اليوم مطالبين بعدم مشاركة الحزب للتجمع في أي اتفاق سياسي.

وقال عبد الجواد الجنيدي عضو المكتب السياسي لحركة التجديد لإيلاف quot;أغلب المشاركين في المسيرة من حركة النهضة الإسلامية (حزب محضور مذ عهد الرئيس المطاح به) ونحن كحزب سياسي لا نقوم إلا بخطوات مدروسة وفي مصلحة الجميعquot;.

ولوحظ خلال هذه المسيرة مرونة نوعية لتعاطي رجال الأمن مع المتظاهرين، وقال مصدر أمني لإيلاف quot;الوضع الأمني غير مستقر خاصة بالعاصمة، وتواجدنا يقتصر على حماية المتظاهرينquot;.

وفي سياق متصل شهدت العاصمة التونسية مساء الأحد تبادل إطلاق نار كثيفا بين عناصر الشرطة وميليشيات مسلحة بعد يومين من فرار بن علي، كما هاجم الجيش التونسي إحدى القصور الرئاسية حيث تتحصن عناصر من الأمن الرئاسي التابع لزين العابدين بن علي والمتهمين بتهديد الأمن العام.

و تعمل الميليشيات المسلحة على إثارة الذعر ليلا في العاصمة وضواحيها والعديد من مدن البلاد من خلال القيام بأعمال نهب وتعديات على المواطنين ويقودا مدير الأمن الرئاسي quot;على السرياطيquot;الذي أعتقل حسب مصادر إعلامية

ومن المنتظر أن يعلن الوزير الأول التونسي محمد الغنوشي بعد ظهر اليوم وكما صرح لوسائل الإعلام تشكيلة quot;حكومة وحدة وطنية مؤقتةquot; تضم ممثلي الأحزاب المعترف بها وتغيب عنها الأحزاب المحظورة التي تشير عدة مصادر إلى quot;إقصائهاquot; من مشاورات تشكيل الحكومة في مرحلة ما بعد سقوط بن علي