قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

فيينا:nbsp;nbsp;قالت مصادر رسمية في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية هنا اليوم ان ثمة توقعات بأن تنتهز الدول العربية مناسبة انعقاد المؤتمر الدولي للامان النووي في فيينا الاسبوع القادم للمطالبة بإخضاع كافة المنشآت النووية في العالم والشرق الاوسط على وجه التحديد للرقابة والتفتيش الدولي.
وابلغت المصادر وكالة الانباء الكويتية (كونا) ان مسؤولين عربا كبارا بينهم وزراء للخارجية والطاقة سيشاركون في اعمال المؤتمر الوزاري الذي تنظمه الوكالة الاثنين القادم في فيينا ولمدة خمسة ايام لاعادة النظر في اجراءات السلامة المطبقة في المفاعلات النووية وسبل تعزيزها وبما يضمن عدم تكرار حوادث شبيهة لما تعرضت له محطة (فوكوشيما) النووية اليابانية في مارس الماضي.

وطبقا لمعلومات الدبلوماسيين العرب في فيينا فان الوفود العربية التي ستشارك في هذا المؤتمر الدولي الموسع ستثير وجود منشآت نووية في اسرائيل ابرزها مفاعل (ديمونة) في (صحراء النقب) خارج نظام الرقابة والتفتيش الدولي لاسيما ان عمره الافتراضي انتهى الامر الذي يستدعي الوقوف على مستوى الامان في هذا المفاعل.
وكان حادث محطة (فوكوشيما) وما رافقه من تسرب اشعاعات نووية هو الذي دفع دول العالم والوكالة الدولية للطاقة الذرية بالذات لاعادة النظر في اجراءات السلامة المطبقة في المفاعلات النووية وسبل تعزيزها وبما يضمن عدم تكرار حوادث مماثلة في المستقبل.

وفي هذا الاطار وجه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو الشهر الماضي الدعوات لوزراء خارجية الدول الاعضاء في الوكالة لحضور المؤتمر الوزاري للامان النووي لاعطاء دور ومسؤولية اكبر للوكالة فيما يتصل بالامان النووي وتعزيز الشفافية في تبادل المعلومات اثناء الحوادث النووية.
وكذا التنسيق بشكل افضل بين الوكالة والمنظمات الدولية الاخرى ذات العلاقة وخاصة منظمة الصحة العالمية والاتفاق حول كيفية تمويل انشطة السلامة النووية في العالم.