تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

تجاهل إردوغان "الخلافة" ودعوته للعلمانية يثيران غضب الإسلاميين

مواضيع ذات صلة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إستقبل المصريون، ولاسيما جماعات الإسلام السياسي، رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان إستقبال الأبطال وكان لافتاً للنظر أنهم عندما اصطفوا في مطار القاهرة لتحيته، رفعوا لافتات تدعوه إلى إقامة الخلافة الإسلامية، ولكنه تجاهل الحديث عن تلك القضية في مقابل الإشادة بالعلمانية التركية ودعوة الشعب المصري إلى إقامة جمهوريتهم الجديدة على أسس علمانية.


قوبل تجاهل رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان لدعوات quot;الخلافة الإسلاميةquot; بسخط شديد من قبل الإسلاميين، واعتبروا أن دعوته لإقامة مصر على أسس علمانية بمثابة تدخل خارجي في الشؤون المصرية، وإنتقدوا ما وصفوه بـ quot;محاولة تركيا الهيمنة على المنطقة العربيةquot;. وكان مشهد وداعه الذي خلا من الوجوه المتزعمة أو المنتمية إلى التيار الإسلامي، يتناقض تماماً مع مشهد الإستقبال الحار.

في مطار القاهرة، كانت اللافتات التي رفعها أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين وحزبها الحرية والعدالة تعبر عن حفاوة بإردوغان باعتباره زعيماً إسلامياً، ومنها quot;إردوغان إردوغان.. تحية كبيرة من الإخوانquot;، quot;مصر تركيا إيد واحدةquot;، quot;مصر وتركيا عاوزنها خلافة إسلاميةquot;.nbsp;

ورغم أنه قرر أن يخاطب الشعب المصري من دار الأوبرا، وليس من مشيخة الأزهر في رسالة واضحة للجميع، إلا أن الإسلاميين، ولاسيما الإخوان إستقبلوه في قاعة المسرح الكبير في الأوبرا بالهتافات واللافتات ذاتها، وكان منها quot;مصر وتركيا يد واحدةquot;، quot;إردوغان يا زعيم وحد صف المسلمينquot;، وكأنهم يعيشون في حالة انفصام تام عن الواقع أو يرفضون التصديق بأنه ليس زعيماً إسلامياً، بل زعيم سياسي لدولة علمانية.

لكن إردوغان لم ينس أن يدغدغ مشاعر المصريين بالحديث عن العلاقة القوية بين مصر وتركيا، والحديث عن رموزهم الفنية والشعبية قائلاً باللغة العربية quot;إن مصر بلد سيدنا موسى ويوسف وأن مصر أم الدنياquot;،nbsp; وقوبل ذلك بتصفيق حار. ثم واصل الحديث باللغة التركية quot;إن مصر مركز الحضارة الإسلامية القديمة ومنارة العلم والمعرفة من خلال جامعة الأزهر، ومصر صوت عبد الصمد وأم كلثوم، مصر أخت تركيا والقاهرة أخت إسطنبولquot;.

nbsp;

صدمة للإخوان والإسلاميين

وفي حفل العشاء الذي أقامه السفير التركي في القاهرة على شرف إردوغان، لم يترك رئيس الوزراء التركي الفرصة تفوته، للتأكيد على الهوية العلمانية لدولته، وعلى أنه ينشد لمصر المصير نفسه، فعندما وجه له أحد السياسيين المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين سؤالاً حول حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه، ووصفه بأنه حزب إسلامي، رد إردوغان بحزم قائلاً quot;إن حزب العدالة والتنمية، ليس حزباً إسلامياًquot;، مشيراً إلى أنه quot;لا يوجد ما يسمى بحزب إسلامي ديمقراطي، فهذا تعريف خاطئquot;.

غير أن حديث إردوغان لبرنامج تلفزيوني، أثار حفيظة الإسلاميين الطامحين أو الطامعين للوصول إلى سدة الحكم، حيث دعا صراحة المصريين إلى انتهاج العلمانية في الحكم، وقال quot;الآن في هذه الفترة الانتقالية في مصر وما بعدها، أنا مؤمن بأن المصريين سيقيمون موضوع الديمقراطية بشكل جيد، وسوف يرون أن الدول العلمانية لا تعني اللادينية، وإنما تعني احترام كل الأديان وإعطاء كل فرد الحرية في ممارسة دينهquot;.

وأضاف قائلاً quot; لذا على المصريين ألا يقلقوا من هذا الأمر، وعلى المناط بهم كتابة الدستور في مصر توضيح أن الدولة تقف على مسافة واحدة من كل الأديان، وتكفل لكل فرد ممارسة دينه. وأوضح أيضا أن العلمانية لا تعني أن يكون الأشخاص كذلك، فأنا مثلا لست علمانيا، لكنني رئيس وزراء دولة علمانيةquot;. وأكد إردوغان أن quot;99% من السكان في تركيا من الديانة الإسلامية، وهناك من الديانة المسيحية واليهودية لكن الدولة في تعاملها معهم تقف عند النقطة نفسها، وهذا ما يقره الإسلام ويؤكده التاريخ الإسلاميquot;.

هجوم ضد الضيف التركي

وفجأة حدث تحول في موقف جماعة الإخوان التيار الأقوى والأكثر تنظيماً في مصر بعد الثورة، والذي يسعى إلى الوصول للحكم، وفرض نموذج يقوم على أسس إسلامية، وإقامة الخلافة الإسلامية، وشن المتحدث باسم الجماعة محمود غزلان هجوماً شديداً على إردوغان، وقال إن تجارب الدول الأخرى لا تستنسخ، وأضاف أن ظروف تركيا تفرض عليها التعامل بمفهوم الدولة العلمانية، ووصف نصيحة رئيس وزراء تركيا للمصريين بتطبيق العلمانية بأنها quot;تدخل في الشؤون الداخلية لمصرquot;.

ولم ينته موقف الإخوان عند هذا الحد، بل تعداه إلى اتهام تركيا بـquot;محاولة الهيمنة على المنطقة العربيةquot;، وقال محسن راضي الأمين العام لحزب الحرية والعدالة الجناح السياسي للجماعة لـquot;إيلافquot; إن تركيا تنظر لمصر على إعتبارها دولة قوية ومحورية في المنطقة، ومن المهم إقامة تحالف إسلامي معها يعتمد على الأساس على القوة الإقتصادية، من أجل إرغام إسرائيل على الرضوخ للمطالب العادلة للشعب الفلسطيني، وإحداث توازن في القوى بين إسرائيل ودول المنطقة. مستبعداً أن تكون هناك تحالفات إستراتيجية أو عسكرية بين الجانبين في المستقبل القريب، وقال راضي إن إردوغان يؤمن بأن الإقتصاد هو الأساس المتين لبناء علاقات قوية بين الدول.

وحول دعوته لتطبيق العلمانية في مصر، قال راضي إن النموذج التركي قد لا يكون قابلاً للتكرار في مصر بحذافيره، وكل شعب أو دولة لها ظروفها الخاصة، ووصف راضي الدعوات التي خرجت أثناء إستقباله في المطار لإقامة خلافة إسلامية بأنها quot;حماس شبابquot;، لا علاقة لها بالسياسية، مشيراً إلى أن الجميع يعلم أن تركيا لا تستطيع الفكاك من العلمانية لأسباب خارجية وداخلية قوية. معتبراً أن هناك محاولات تركية للهيمنة على المنطقة.

النموذج التركي ليس المنشود

وجاء الهجوم الأشد قوة من قبل المرشح الرئاسي المحتمل حازم صلاح أبو إسماعيل الذي يتنمي إلى التيار السلفي، وقال عبر صفحته على موقع الفايسبوك: quot;كان مفاجئا موقف رئيس وزراء تركيا عندما هتفت له الجماهير المصرية، مذكرة له بالخلافة الإسلامية، فأشاد بالعلمانية مطالبا المصريين بعدم الخوف منهاquot;.

وأضاف quot;رغم تقديرنا لهذا الرجل الشهم صاحب المواقف المشرفة، إلا أننا يجب ألا نتخيل أن التجربة التركية هي المنشودة عند المصريين، فلا شك أن شعب مصر الأصيل صاحب الفهم الصحيح يستطيع أن ينفرد أمام العالم بالتجربة المصرية التي ستصبح إن شاء الله منارة مشرقة بين بلاد العالم، لا بالعلمانية التي تفصل الدين عن الدولة، بل بتعاليم ديننا الحنيف.

مبالغة في استقبال إردوغان

ومن جانبه، قال مصطفى محمود الخبير في الشؤون التركية لـquot;إيلافquot; إن الإسلاميين في مصر بالغوا في استقبال إردوغان، وعلقوا آمالاً كبيرة عليه في ما يخص دعم التوجه الإسلامي لمصر، مشيراً إلى أن هؤلاء تناسوا أن العلمانية هي ما أتت بإردوغان من قاع المجتمع التركي ورفعته إلى أرفع المناصب السياسية في الدولة، ولا يمكن أن يتنكر لها على المستوى الشخصي، فضلاً عن أنه رجل دولة علمانية بنص الدستور ويحمي تلك العلمانية الجيش التركي، وفي حالة تجاوب إردوغان مع إسلاميي مصر سوف يهدد مكانته السياسية، ويهدد بإحداث أزمة ضخمة في بلاده.

ولفت محمود إلى أن حديث إردوغان عن العلمانية لم يقلل شعبيته في أوساط المصريين، بل في أوساط المنتمين إلى التيارات الإسلامية فقط. وإستبعد محمود أن يتم تطبيق النموذج التركي بحذافيره في مصر أو تجاهل تماماً عند رسم نظام الحكم في الجمهورية الثانية، وأوضح أن quot;مدنية الدولة المصرية الجديدة مسألة أمن قوميquot;، وفقاً لتصريح للفريق سامي عنان نائب رئيس المجلس العسكري، ولكن في الوقت نفسه لن تكون دولة علمانية، بل مدنية تستند إلى الشريعة الإسلامية كمصدر رئيس للتشريع وتعترف بالمواطنة.

زيارة للضغط على إسرائيل

ووفقاً للخبراء فإنه كان واضحاً في جدول زيارة إردوغان للقاهرة، أنه حضر من أجل تدعيم الموقفnbsp; التركي في مواجهة إسرائيل، عبر محاولة البحث عن شريك لأنقرة لممارسة المزيد من الضغوط على تل أبيب من أجل حملها على تقديم إعتذار لها عن مقتل مواطنين أتراك في العام 2008، ولم يكن هناك أفضل من مصر التي لها موقف مشابه مع إسرائيل، بعد مقتل أربعة من جنودها على الحدود المشتركة


عدد التعليقات 49
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. دعوة للشهرة لا غير
أريفان الكردي - GMT الخميس 15 سبتمبر 2011 09:14
الباحث والقارىء لشؤون تركيا هذه الأيام يظن أن تركيا بدأت بتحرك اقليمي ودولي تارة بأسم المساعدات الانسانية وتارة بأسم مساعدة الشعوب في تغير حكامها .فكلنا رأينا زيارة أردوغان الانساني للصومال لتفقد أحوال الجوعى والفقراء في حين طائراته تقصف وبشكل مستمر الفقراء والجوعى في قرى اقليم كردستان العراق بحجة مطاردة حزب العمال الكردستاني التركي.ثم ادعاءاته بمساعدة اسرائيل في حين أن لتركيا حلف استراتيجي وعسكري مع اسرائيل!!فشتان بين الأمرين تفقد الفقراء ومساعدة الفلسطينيين ..فلا نعلم أين موقف تركيا من هذه الامور فقد أصبح لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء..فما تقوم به تركيا في هذه الأيام ليس الا لعرض العضلات وكانها تقول للعالم وخاصة الدول العربية هانحن هنا نستطيع تغير المعادلة السياسية للمنطقة..فحري بتركيا ان تعالج مشاكلها الداخلية وخاصة موضوع الأكراد وموضوع قبرص ثم تتحرك للسياسة الخارجية للبلد.
2. دعوة للشهرة لا غير
أريفان الكردي - GMT الخميس 15 سبتمبر 2011 09:14
الباحث والقارىء لشؤون تركيا هذه الأيام يظن أن تركيا بدأت بتحرك اقليمي ودولي تارة بأسم المساعدات الانسانية وتارة بأسم مساعدة الشعوب في تغير حكامها .فكلنا رأينا زيارة أردوغان الانساني للصومال لتفقد أحوال الجوعى والفقراء في حين طائراته تقصف وبشكل مستمر الفقراء والجوعى في قرى اقليم كردستان العراق بحجة مطاردة حزب العمال الكردستاني التركي.ثم ادعاءاته بمساعدة اسرائيل في حين أن لتركيا حلف استراتيجي وعسكري مع اسرائيل!!فشتان بين الأمرين تفقد الفقراء ومساعدة الفلسطينيين ..فلا نعلم أين موقف تركيا من هذه الامور فقد أصبح لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء..فما تقوم به تركيا في هذه الأيام ليس الا لعرض العضلات وكانها تقول للعالم وخاصة الدول العربية هانحن هنا نستطيع تغير المعادلة السياسية للمنطقة..فحري بتركيا ان تعالج مشاكلها الداخلية وخاصة موضوع الأكراد وموضوع قبرص ثم تتحرك للسياسة الخارجية للبلد.
3. فلول الحزب الوطنى
ابواياد - GMT الخميس 15 سبتمبر 2011 09:39
يبدو ان هذا الرجل فل من فلول الحزب الوطنى وسلم لى على الاخوان المسلمين ملحوظة انا سلفى
4. مجرمي حروب وقتلة
Rizgar - GMT الخميس 15 سبتمبر 2011 09:44
اكثرية ابطال الامة العربية مجرمي حروب وقتلة.
5. مجرمي حروب وقتلة
Rizgar - GMT الخميس 15 سبتمبر 2011 09:44
اكثرية ابطال الامة العربية مجرمي حروب وقتلة.
6. العثمانيون عائدون
مجد العربي - GMT الخميس 15 سبتمبر 2011 09:56
لا يريد أردوغان التصريح لأن هذا ما يضمره لماذا تصدقون كل من يضحك عليكم ماذا انجز على مستوى امريكا و اسرائيل غير الحكي، 400 سنة احتلال عثماني و تخلف و انتم سكتم بحجة الخلافة الاسلامية - فعلا لا يغير الله قوما حتى يغيروا ما بانفسهم و لهذا اغلب الدول الاسلامية جهل و تخلف
7. هاكان فيدان ومساعده
Rizgar - GMT الخميس 15 سبتمبر 2011 09:57
يذوق حزب العدالة والتنمية الحاكم مرارة سلاح تسريب التسجيلات السرية التي طالما استخدمها ضد خصومه في المعارضة والجيش. اذ صُدمت الاوساط السياسية في تركيا بتسجيل صوتي لاجتماع ضم رئيس جهاز الإستخبارات هاكان فيدان ومساعده أفة غونيش مع ثلاثة من قادة حزب العمال الكوردستاني هم زبير آيدار ومصطفى قرة صو وصبري أوك بحضور وسيط أجنبي يتحدث الانكليزية في أوسلو، علماً أن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان كان نفى بشدة وجود أي حوار بين حكومته و مقاتلي حزب العمال. ظهر التسجيل الصوتي، بحسب صحيفة الحياة، على موقع وكالة فرات الكوردية، لكن المسؤولين عن الموقع المعروف بقربه من الحزب الكوردستاني قالوا أنه تعرض للقرصنة. وكان لما جاء في التسجيل وقع الزلزال نظراً إلى ما احتوى عليه، اذ كان واضحاً أنه تلخيص لحوار ساعات، ركز ما سرب منه على حديث المسؤولين الاتراك، بينما كان حديث القادة الأتراك قليلاً ومختصراً. وأكثر ما اثار الانتباه تأكيد رئيس جهاز الإستخبارات أنه يمثل أردوغان، وأنه حاور سابقاً زعيم الحزب عبدالله أوجلان في سجنه، معلقاً أن السيد أوجلان يتمتع بعقلية واضحة وصافية، علماً أن في تركيا من حوكم من الكورد الذين تحدثوا عن أوجلان باحترام مستخدمين صفة السيد قبل اسمه كما فعل فيدان، اذ يعتبر القانون التركي ذلك دعماً للارهاب والارهابيين. وكشفت التسجيلات تسهيل الإستخبارات نقل الرسائل بين أوجلان وعناصر حزبه المسلحين في المناطق الجبلية النائية بإقليم كوردستان العراق، وأكد المسؤول التركي استعداده لنقل رسائل خطية الى أوجلان. وفي التسجيل اعتراف من فيدان أيضاً بأن الحكومة ضغطت على عدد من القضاة والمدعين العامين لتسهيل دخول عناصر من الحزب الى تركيا لتسليم أنفسهم والحصول على عفو يجنبهم المحاكمة لكن الحكومة لم تستطع ذلك، وانتهى الأمر بالذين سلموا انفسهم في السجن. وفيما لم تعلق الحكومة على التسجيلات التي بدا أن احد القادة الكورد سجلها سراً، أعلنت الإستخبارات أنها ستصدر بياناً توضيحياً. وعلى الفور سارعت المعارضة الى استجواب الحكومة في البرلمان، مطالبة بتوضيح ومعلومات أكثر، خصوصاً أن التسريب جاء فيما تستعد تركيا لشن عملية برية في المناطق الجبلية النائية بإقليم كوردستان العراق للقضاء على معاقل الحزب، بعد أن كثف هجماته على الجيش.
8. هاكان فيدان ومساعده
Rizgar - GMT الخميس 15 سبتمبر 2011 09:57
يذوق حزب العدالة والتنمية الحاكم مرارة سلاح تسريب التسجيلات السرية التي طالما استخدمها ضد خصومه في المعارضة والجيش. اذ صُدمت الاوساط السياسية في تركيا بتسجيل صوتي لاجتماع ضم رئيس جهاز الإستخبارات هاكان فيدان ومساعده أفة غونيش مع ثلاثة من قادة حزب العمال الكوردستاني هم زبير آيدار ومصطفى قرة صو وصبري أوك بحضور وسيط أجنبي يتحدث الانكليزية في أوسلو، علماً أن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان كان نفى بشدة وجود أي حوار بين حكومته و مقاتلي حزب العمال. ظهر التسجيل الصوتي، بحسب صحيفة الحياة، على موقع وكالة فرات الكوردية، لكن المسؤولين عن الموقع المعروف بقربه من الحزب الكوردستاني قالوا أنه تعرض للقرصنة. وكان لما جاء في التسجيل وقع الزلزال نظراً إلى ما احتوى عليه، اذ كان واضحاً أنه تلخيص لحوار ساعات، ركز ما سرب منه على حديث المسؤولين الاتراك، بينما كان حديث القادة الأتراك قليلاً ومختصراً. وأكثر ما اثار الانتباه تأكيد رئيس جهاز الإستخبارات أنه يمثل أردوغان، وأنه حاور سابقاً زعيم الحزب عبدالله أوجلان في سجنه، معلقاً أن السيد أوجلان يتمتع بعقلية واضحة وصافية، علماً أن في تركيا من حوكم من الكورد الذين تحدثوا عن أوجلان باحترام مستخدمين صفة السيد قبل اسمه كما فعل فيدان، اذ يعتبر القانون التركي ذلك دعماً للارهاب والارهابيين. وكشفت التسجيلات تسهيل الإستخبارات نقل الرسائل بين أوجلان وعناصر حزبه المسلحين في المناطق الجبلية النائية بإقليم كوردستان العراق، وأكد المسؤول التركي استعداده لنقل رسائل خطية الى أوجلان. وفي التسجيل اعتراف من فيدان أيضاً بأن الحكومة ضغطت على عدد من القضاة والمدعين العامين لتسهيل دخول عناصر من الحزب الى تركيا لتسليم أنفسهم والحصول على عفو يجنبهم المحاكمة لكن الحكومة لم تستطع ذلك، وانتهى الأمر بالذين سلموا انفسهم في السجن. وفيما لم تعلق الحكومة على التسجيلات التي بدا أن احد القادة الكورد سجلها سراً، أعلنت الإستخبارات أنها ستصدر بياناً توضيحياً. وعلى الفور سارعت المعارضة الى استجواب الحكومة في البرلمان، مطالبة بتوضيح ومعلومات أكثر، خصوصاً أن التسريب جاء فيما تستعد تركيا لشن عملية برية في المناطق الجبلية النائية بإقليم كوردستان العراق للقضاء على معاقل الحزب، بعد أن كثف هجماته على الجيش.
9. لا تصدقوا اردوغان
زنكنة - GMT الخميس 15 سبتمبر 2011 10:04
الا يوجد بينكم رجل يا اخواننا العرب لكي يقوم بإنقاذ الامة و الدفاع عنكم و يراعي مصالكم بدلاً من هذا التركي الطامع لارضكم؟
10. ارودغان
جمال عسقلانى - GMT الخميس 15 سبتمبر 2011 10:44
نحن نطالب بلحرية واهذا الرجل تكلم بؤاقعية وعن طبيعية بلدة اننا دولة اسلامية ولكن هم عملوا بمبدا العين بالعين والبادى اظلم موقف القاء التفلزيونى حينما وضعوا الشخص الاسرائيلى اعلاى من المحترم قامت الدنيا واخيرا طرد السفير وليس اخرا


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. ماكرون: لا بدّ أن تعود روسيا لمجموعة الثماني
  2. هذه أفضل 10 متاحف مجانية في لندن
  3. ترمب: ما من رئيس أميركي آخر ساعد إسرائيل بقدر ما فعلت
  4. الشهري أول متحدثة رسمية لوزارة التعليم في السعودية
  5. رحيل الأمير فهد الخالد السديري
  6. مهلة ميركل
  7. الكشف عن ارتفاع عدد المصابين بالإيدز في العراق
  8. أسر كشميرية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن وفيات
  9. ترمب يتهم اليهود من ناخبي الحزب الديموقراطي بـ
  10. تحذير من مقتل معتقل احوازي تحت التعذيب بسجن إيراني
  11. ليكن الشرق الأوسط قائد المسيرة نحو بنية تجارية عالمية جديدة
  12. الرؤساء العراقيون يطمئنون على الوضح الصحي لأمير الكويت
  13. خامنئي: فشلت خطط الأعداء ضدنا!
  14. سبع مدن أكاديمية إنكليزية ننصحك بزيارتها
  15. المجلس السيادي الحاكم في السودان يؤدي اليمين الدستورية
  16. جونسون يبدأ الأربعاء جولة أوروبية يهيمن عليها ملف بريكست
في أخبار