قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لم تكن المواقع الإلكترونية القطرية تستعيد توازنها بعد هجمات تعرضت لها من الجيش السوري الإلكتروني، حتى تمكن الأخير من قرصنة حسابات مرتبطة بالرئيس الأميركي باراك أوباما على quot;تويترquot;.


نجح الجيش السوري الإلكتروني في قرصنة حسابات مرتبطة بالرئيس الأميركي باراك أوباما على تويتر، وقالت شبكة (سي بي إس) إن موقع وحساب (@BarackObama) جرى اختراقهما الإثنين، وبالتالي بات كل من يحاول الدخول لهذه الصفحة على تويتر يحول بصورة اتوماتيكية إلى صفحة مستخدم باسم quot;الحقيقة السوريةquot; على موقع يوتيوب يتضمن مشاهد عنيفة مما يحصل في سوريا.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول من منظمة quot;من أجل العملquot;- التي انبثقت عن حملة إعادة انتخاب quot;أوباماquot;-: إن أداة اختصار الروابط التي تستخدمها المنظمة تعرَّضت للقرصنة لفترة وجيزة.
شاهد المحتوى الأصلي على بوابة الفجر الالكترونية - قراصنة سوريون يستهدفون حسابات مرتبطة بـquot;أوباماquot; على quot;تويترquot; وquot;فيسبوكquot;
ونشرت العديد من التغريدات المناوئة لأوباما وسياسته حيال سوريا، ومنها quot;أوباما لا يجد أية مشكلة اخلاقية في التجسس على العالم، ولذا اخذنا على عاتقنا رد الخدمةquot;.
ويشار إلى أن ما تمت قرصنته يخص منظمة (من أجل العمل)، والتي انطلقت اثناء حملة اوباما الانتخابية، وهي منظمة غير حكومية ولا صلة مباشرة لها بالبيت الأبيض.
وتأتي قرصنة هذا الحساب، في وقت شهدت العديد من المواقع القطرية خلال اليومين الماضيين عملية اختراق واسعة، نجحت السلطات القطرية في التصدي لها.
وقد وضع الجيش السوري الإلكتروني على صفحته، قائمة بالمواقع القطرية التي تأثرت بالهجوم، ومن أهمها موقعا وزارتي الداخلية والخارجية، ومواقع القوات المسلحة القطرية وقناة الجزيرة، بالإضافة إلى شركة اتصالات للتليفون الجوال وبورصة قطر، وبعد أقل من42 ساعة أعلنت السلطات القطرية استعادة عدة مواقع الكترونية رسمية سيطر عليها الجيش السوري الإلكتروني.
وقالت السلطات القطرية إنها استعادت عدة مواقع الكترونية رسمية سيطر عليها قراصنة مؤيدون للنظام السوري لعدة ساعات، بحسب ما افادت الصحف القطرية الاحد.
واعلنت وزارة الاتصالات القطرية استعادة كافة المواقع الالكترونية الحكومية التي تم اختراقها السبتquot;.
واكدت الوزارة عبر تويتر quot;جاهزيتها لصد أي عمليات مماثلة حالياً ومستقبلاًquot;.
وسيطر القراصنة على المواقع الرسمية التي تتضمن نطاق quot;دوت كيو ايهquot;، إن بتعطيلها أو ببث رسالة عليها.
وذكرت تغريدة للمجلس الاعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر أنه quot;ليست هنالك أي خسائر أو اضرار مالية ترتبت على عملية سحب الدومين (النطاق) سواء على الافراد أو المؤسسات أو الشركاتquot;.
بدورها، قالت وزارة الداخلية القطرية التي عطل القراصنة موقعها، عبر تويتر، إن quot;بيانات المسجلين في خدمات وزارة الداخلية بعملية تحويل الدومين غوف دوت كيو ايه التي حدثت صباح الجمعة لم تتأثر وجميعها سليمة وآمنةquot;.
وهاجم الجيش السوري الإلكتروني منذ انطلاقه العديد من المواقع، ومنها حساب قسم التصوير الفوتوغرافي لوكالة quot;فرانس برسquot;، إضافة إلى مواقع اجتماعية لـquot;بي بي سيquot; وquot;الجزيرةquot; وquot;فاينانشل تايمزquot; وquot;ذا غارديانquot;، إضافة إلى الموقع الإخباري الساخر الأميركي quot;ذي اونيونquot;، وحتى حساب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم quot;الفيفاquot;، سيب بلاتر، لما يعتقدون أن له quot;علاقة مشبوهةquot; تربطه بدولة قطر.
ويعرف الجيش السوري الإلكتروني نفسه بما يلي: quot;نحن فريق مكون من شباب لم يكن بإمكانهم السكوت عمّا يجري تحريفه من وقائع في سورياquot;، بحسب ما هو مذكور على صفحتهم بموقع التواصل الاجتماعي quot;تويتر.quot;
ويؤكد الجيش السوري الإلكتروني أن أفراده لا يتبعون أي جهة: quot;نحن لسنا جهة رسمية ولسنا مكلفين من قبل أحد، نحن شباب سوريون لبينا نداء الوطن والواجب، بعد تعرض وطننا الحبيب سوريا لهجمات على الإنترنت، قررنا الرد وبعنف باسم الجيش السوري الإلكتروني، ونحن صامدون.. باقون.. سوريون.quot;
وأكد ناشط في الجيش السوري الإلكتروني في وقت سابق، عرف عن نفسه باسمه الرقمي تي اتش 3 بر0، أن الجيش المذكور يضم آلافاً من الأعضاء أكثرهم من الشباب المقيمين في سوريا ويعملون بشكل تطوعي.
وأكد أنه quot;ليس لدينا أي تمويل على الإطلاق والكثير منا يواجه العقوبات الغربية التي تفرض قصاصاً على الشعبquot;.
ويؤكد مقربون من صفوف المعارضة المسلحة أن quot;الجيش السوري الإلكترونيquot; ليس إلا جناحاً في حكومة الأسد ويتلقى تمويلاً من ابن خال الرئيس السوري رجل الأعمال الثري رامي مخلوف.
ويؤكد أحد أنصار المعارضة طارق الجزائري المقيم في اسطنبول والمنتمي للمجلس الوطني السوري أنه يعرف عدداً من الأشخاص الذين يعملون لمصلحة الجيش السوري الإلكتروني مقابل 500 إلى 1000 دولار شهرياً.
وأضاف أن القراصنة يتخذون مقراً في سوريا ودبي، مؤكداً أنهم يتلقون مساعدة خبراء مقرهم في روسيا، إحدى أهم حلفاء دمشق.