إسطنبول: غادر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، الذي يواجه فضيحة فساد، مساء الأحد، إسطنبول، في جولة آسيوية تقوده إلى اليابان وسنغافورة وماليزيا، تحت عنوان التعاون التجاري.

يرافق أردوغان، الذي تستمر جولته حتى الحادي عشر من كانون الثاني/يناير الجاري، نائب رئيس الوزراء بولنت أرينج، والعديد من الوزراء والنواب والموظفين الكبار.

وسيلتقي أردوغان الثلاثاء في طوكيو نظيره الياباني شينزو آبي، على أن يستقبله أيضًا الإمبراطور آكيهيتو، ويزور مركز بناء القمر الصناعي التركي للاتصالات quot;توركسات 4 إيهquot; الذي تقوم اليابان بتصنيعه.

وفي أيار/مايو الفائت، وقع رئيسا الوزراء التركي والياباني اتفاقًا لبناء المحطة النووية الثانية في تركيا، وتحديدًا في سينوب (شمال) بكلفة تبلغ 22 مليار دولار (أكثر من 16 مليار يورو).

وبعد اليابان، سيتوجّه أردوغان إلى سنغافورة، حيث سيجري الخميس محادثات مع رئيسها توني تان كينغ يام ورئيس الوزراء لي لونغ. وسينتقل الجمعة إلى ماليزيا، حيث يلتقي نظيره نجيب رزاق، ويشارك في منتدى الأعمال التركي الماليزي.

وقال إردوغان في مطار إسطنبول قبيل مغادرته quot;آمل في أن تتيح زيارتنا تحقيق تقارب أكبر مع هذه الدولquot;. ويواجه أردوغان منذ أكثر من أسبوعين أزمة سياسية غير مسبوقة على خلفية التحقيق في فضيحة فساد، طاولت أوساطه، ودفعته إلى إجراء تغيير وزاري واسع.