قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بيروت:قتل 34 مقاتلا جهاديا على الاقل من عناصر quot;الدولة الاسلامية في العراق والشامquot; ومجموعة متحالفة معها على يد مقاتلين سوريين معارضين في محافظة إدلب (شمال غرب)، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الثلاثاء.

في غضون ذلك، افاد المرصد عن ارتفاع حصيلة قتلى القصف الجوي على مناطق سيطرة المعارضة في مدينة حلب وريفها (شمال) منذ منتصف كانون الاول/ديسبمر، الى اكثر من 600 شخص بينهم 172 طفلا.

وقال المرصد في بريد الكتروني quot;لقي ما لا يقل عن 34 مقاتلاً من الدولة الاسلامية في العراق والشام وجند الأقصى مصرعهم، وجميعهم من جنسيات غير سورية، جرى إعدامهم من قبل كتائب مقاتلة ومسلحين خلال الأيام الفائتة في مناطق بجبل الزاويةquot;.

ومنذ الجمعة، تدور اشتباكات عنيفة بين ثلاثة تشكيلات كبرى لمقاتلي المعارضة، في مواجهة عناصر quot;الدولة الاسلامية في العراق والشامquot;.

والتشكيلات الثلاثة هي quot;الجبهة الاسلاميةquot; التي تعد من الاقوى في الميدان السوري، وquot;جيش المجاهدينquot; الذي تشكل حديثا واعلن الحرب على quot;الدولة الاسلاميةquot;، وquot;جبهة ثوار سورياquot; ذات التوجه غير الاسلامي. كما تشارك في المعارك جبهة النصرة الاسلامية المتطرفة.

والثلاثاء، افاد المرصد عن اشتباكات بين الطرفين في مدينة الرقة (شمال)، مركز المحافظة الوحيد الخارج عن سيطرة النظام السوري، والتي تعد معقلا للدولة الاسلامية.

واشار الى ان الاشتباكات تتركز في محيط مبنى المحافظة (المقر الرئيسي للدولة الاسلامية) quot;ويستخدم فيها السلاح الثقيلquot;.

وتحاصر مجموعات مقاتلة ابرزها quot;جبهة النصرةquot; منذ الاحد مقر الدولة الاسلامية في الرقة، وتمكنت من تحرير 50 معتقلا من مقر آخر، بحسب المرصد.

ويتهم الناشطون ومقاتلو المعارضة quot;الدولة الاسلاميةquot; بارتكاب ممارسات مسيئة quot;للثورة السوريةquot; تشمل عمليات الخطف والقتل، وتطبيق معايير اسلامية متشددة والسعي لطرد اي خصم محتمل لها من مناطق تواجدها.

ودفعت سلسلة من اعمال القتل المماثلة والخطف التي يقول الناشطون ان الدولة الاسلامية تقف خلفها منذ صيف العام 2013، بالكتائب المقاتلة الى اعلان حرب مفتوحة ضد هذا التنظيم المتشدد.

في حلب، قال المرصد quot;ارتفع إلى 585 بينهم 172 طفلاً دون سن الثامنة عشر و54 مواطنة وما لا يقل عن 36 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة، عدد الشهداء الذين قضوا جراء القصف المستمر من قبل القوات النظامية، بالبراميل المتفجرة والطائرات الحربية على مناطق في مدينة حلب ومدن وبلدات وقرى في ريفها، منذ فجر الـ 15 من شهر كانون الأول /ديسمبر وحتى منتصف ليل الاثنين السادس من كانون الثاني/ينايرquot;.

واضاف ان quot;ما لا يقل عن 18 مقاتلاً من الدولة الإسلامية في العراق والشام مصرعهم، جراء غارات وقصف للطيران الحربي والطيران المروحي على مناطق في مدينة حلب وريفهاquot; خلال المدة نفسها.

وتعرضت مناطق سيطرة المعارضة في حلب وريفها خلال الاسابيع الماضية لقصف مكثف بالطيران الحربي والمروحي، الا ان حدته تراجعت في الايام الماضية، بحسب المرصد الذي اشار الى ان الطيران الحربي قصف اليوم حي الانذارات في كبرى مدن الشمال السوري.

وتتهم المعارضة ومنظمات غير حكومية النظام باستخدام quot;البراميل المتفجرةquot; في القصف. وتلقى هذه البراميل المحشوة بمادة quot;تي ان تيquot;، من الطائرات من دون نظام توجيه يتيح لها اصابة اهدافها بدقة.

ونفى مصدر امني سوري في وقت سابق استخدام هذه البراميل، مشيرا الى ان الطيران يستهدف مقرات لمقاتلي المعارضة، عازيا ارتفاع الحصيلة الى وجود هذه المراكز في مناطق مدنية سكنية.