: آخر تحديث

سورة البقرة.. الآية الثانية

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يقع الإنسان أحياناً في متشابهات لا يرقى إلى جمع وجوهها المتفرقة أو الوصول بها إلى النتائج السليمة التي يبتعد من خلالها عن التأويل الدخيل مما يجعله يحلل الأمور بطريقة غير واقعية قد تكون سبباً في جعل الفهم البديهي لديه ينحى باتجاه المنهج المعاكس للحقائق التي كتب لها الخفاء وهي إلى الظهور أقرب، وهذا السلوك بحد ذاته قد يعطي الطرف الآخر المخالف للعقيدة بعض الأدلة التي لا يمكن الرد عليها من قبل أصحاب الحق الذين أصبحوا في لبس من أمرهم، وهذا ما يجعلهم في وضع لا يحسدون عليه إذا ما أرادوا تبيان ما خفي على الغالبية العظمى من الناس بما في ذلك العلماء أنفسهم.
nbsp;
من بعد هذه المقدمة نستطيع القول إن معارف القرآن الكريم التي نزلت بلسان عربي مبين لا يمكن أن تكون هي نفسها التي أشار تعالى إلى وجودها في اللوح المحفوظ والتي لا يمكن كشف تفاصيلها أو الاحاطة بها إلا من قبل النبي quot;صلى الله عليه وسلمquot; والخاصة من المقربين، فإن قيل: إذن ما فائدة وجود تلك المعارف دون الاحاطة بها من قبل العامة؟ أقول: الضعف في القابل وليس في الفاعل، ولهذا فصلت هذه المعارف بواسطة التدريج الذي وصل للناس عن طريق التنزيل، وقد بين الله تعالى هذه الحقائق بقوله: (بل هو قرآن مجيد***في لوح محفوظ) البروج 21-22. وكذا قوله: (فلا أقسم بمواقع النجوم***وإنه لقسم لو تعلمون عظيم***إنه لقرآن كريم***في كتاب مكنون) الواقعة 75-78. وبهذا تظهر النكتة في قوله تعالى: (إنا جعلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون***وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم) الزخرف 3-4. أي أن الأصل هو الممتنع دون الإنزال الذي وصفه تعالى بقوله quot;قرآناً عربياًquot; وهذا ما بينته الآية في ترتيبها.
nbsp;
nbsp;وبناءً على هذا يمكن التوصل إلى معرفة ما خفي على البعض من تفسير قوله تعالى: (لا يمسه إلا المطهرون) الواقعة 79. أي في مرحلة وجوده في اللوح المحفوظ، أما عند التنزيل الذي كشف الله تعالى من خلاله ما خفي على الآخرين فقد بينه بقوله: (تنزيل من رب العالمين) الواقعة 80. وإلى هنا يمكن أن ترفع الأعذار في عدم فهم الكتاب أو الميل عنه، ولذا أنزل النتيجة بطريقة أقرب إلى التوبيخ المصحوب بالوعيد، وذلك في قوله: (أفبهذا الحديث أنتم مدهنون***وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون) الواقعة 81-82. ومن خلال ما مر يمكن أن نتوصل إلى أن النبي quot;صلى الله عليه وسلمquot; كان يعلم الكثير من المعارف القرآنية قبل نزولها وذلك بتعليم من الله تعالى، مما أدى به إلى أن يعجل بايصال تلك المعارف إلى الأمة إرشاداً دفعياً لا تجزيئياً، وهذا ما أشار له تعالى بقوله: (ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه) طه 114. وكذا قوله: (لا تحرك به لسانك لتعجل به) القيامة 16.
nbsp;
من هنا نعلم أن العلم الاجمالي لمعارف القرآن الكريم كان في متناول يد النبي quot;صلى الله عليه وسلمquot; إلا أنه امتنع عن الايصال الكلي لتلك العلوم والأحكام بأمر من الله تعالى، لئلا يحدث الريب والشك في إلقاء التعاليم على شكلها المجمل باعتبار أن الافهام لم تتوصل بعد إلى اكتشاف المسلمات اللاحقة قبيل التدريج في تفاصيلها التي يتعذر الأخذ بها دفعة واحدة، وهذا بطبيعة الحال لا يمكن للإنسان أن يطلع عليه لأنه من علم الغيب الذي استأثر به الله تعالى. وبهذه النتيجة نكون قد توصلنا إلى أن الله تعالى قد وعد نبيه الكريم من أن هذه المعارف والأحكام التي تعلمها سوف نرسلها لك على شكل قرآن يقرأ وكتاب يكتب، وهذا ما بينه بقوله: (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدًى للمتقين) البقرة 2. فكأن الله سبحانه قد أنزل الوعد من القوة إلى الفعل. فإن قيل: كيف وُصف القرآن بالكتاب قبل إتمام تنزيله؟ أقول: لفظ الكتاب قد يطلق على الجزء وعلى الكل، وبعبارة أخرى كل ما يكتب يسمى كتاباً، وهذا ما بينه تعالى بقوله: (إنا سمعنا كتاباً أنزل من بعد موسى) الأحقاف 30. والجن لم يسمعوا إلا بعضاً منه. وقد يسمى بعض القرآن قرآناً كما في قوله تعالى: (فإذا قرأناه فاتبع قرآنه) القيامة 18. وكذا قوله: (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون) الأعراف 204. وبناءً على ما تقدم يمكن أن نقول إن هذا هو الاحتمال الأول الذي يبين علة الإشارة إلى الكتاب بـ quot;ذلكquot; ويؤيَد هذا الاحتمال بقوله تعالى: (إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً) المزمل 5.
nbsp;
أما الاحتمال الثاني: فإن قوله تعالى quot;ذلك الكتابquot; لا يراد منه الكتاب الذي في اللوح وإنما الإشارة إلى الحروف المقطعة، أي لما فرغ تعالى من قوله: (الم) البقرة 1. قال quot;ذلك الكتابquot; وهذا يعني أن ذلك هو الكتاب المؤلف من هذه الحروف، لأنها أصبحت في حكم المتباعد عند الفراغ من ذكرها، وهذا كثير في القرآن الكريم، كقوله تعالى: (لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك) البقرة 68. أي عوان بين الفارض والبكر، وكذا في قوله: (ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون) مريم 34. وذلك بعد الفراغ من بيان أمره. وقوله تعالى: (قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أنداداً... ثم قال... ذلك رب العالمين) فصلت 9.
nbsp;
تفصيل الكلمات:
nbsp;
ذلك: اسم إشارة والصواب أن الإشارة تكون في quot;ذاquot; فإذا قرب الشيء قيل quot;هذاquot; أما دخول الكاف فالإشارة فيه للبعيد عرفاً لا وضعاً، أما سبب هذا الاستعمال فهو لثقل الكاف عند المبالغة في الإشارة إلى الأشياء التي أصبحت في حكم البعيد، والدليل على ذلك استعمال quot;ذلكماquot; لمخاطبة المثنى، كما في قوله تعالى: (ذلكما مما علمني ربي) يوسف 37. وتدخل الميم على quot;ذلكquot; في خطاب الجماعة، كما في قوله: (قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم... إلى أن قال... ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون) الأنعام 151. وهذا كثير في القرآن الكريم، ويمكن بيان ذلك في إضافة الكسرة إلى الكاف عند مخاطبة المؤنث، كما في قوله تعالى: ( قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغياً) مريم 20. ثم قال: (قال كذلكِ قال ربك هو علي هين) مريم 21. أما في المفرد المذكر فقد جاء بالكاف مفتوحة، كما في قوله: (قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقراً وقد بلغت من الكبر عتياً) مريم 8. ثم قال: (قال كذلكَ قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئاً) مريم 9.
nbsp;
الكتاب: الأصل فيه الجمع، فكأن الكاتب يجمع الحروف والكلمات، ولذا سميت الكتيبة بهذا الاسم وذلك لتجمع أفرادها، وهو فعال بمعنى المفعول، أي كتاب بمعنى المكتوب، كما في قول الشاعر:
nbsp;
بشرت عيالي إذ رأيت صحيفة......أتتك من الحجاج يتلى كتابها
nbsp;
الريب: يعني المبالغة في الشك المصحوب بسوء الظن.
الهدى: الدلالة الموصلة إلى البغية.
المتقون: الذين يجتنبون الوقوع في المهلكات أو الأمور التي لا يحمد عقباها، ومنه التقية، والوقاية، وقد جمع لبيد هذه المعاني بقوله:
nbsp;
إن تقوى ربنا خير نفل......وبإذن الله ريثي وعجل
وقال آخر:
سقط النصيف ولم ترد اسقاطه......فتناولته واتقتنا باليد
nbsp;
الكلمات مجتمعة:
nbsp;
مجمل الآية يعني أن الكتاب لا ريب في بيانه وحقيقته لمن يريد البحث عن الأصل المؤدي إلى الصواب الذي يمكن أن ينتفع به. فإن قيل: لماذا خص الله تعالى المتقين بالهدى دون غيرهم؟ أقول: خص الله تعالى المتقين بالهدي لانتفاعهم به أكثر من غيرهم، مما يدل على استجابتهم لتلقي المعارف القرآنية والعمل بها، وهذا كقوله تعالى: (إنما أنت منذر من يخشاها) النازعات 45. وكذا قوله: (إنما تنذر من اتبع الذكر) يس 11. من هنا يظهر سبب تكرار الهدى في قوله تعالى: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدًى للناس وبينات من الهدى والفرقان) البقرة 185. أي أن الهدى الأول معروضاً لكل من يرغب فيه، أما الثاني فهو كالنتيجة التي حصل المتقون عليها، ويمكن الوصول إلى هذه الحقيقة من خلال قوله تعالى: (وآتيناه الإنجيل فيه هدًى ونور ومصدقاً لما بين يديه من التوراة وهدًى وموعظة للمتقين) المائدة 46. فإن قيل: هل الوقف على قوله quot;لا ريبquot; هو الصواب أم على قوله quot;فيهquot;؟ أقول: الوقف على quot;فيهquot; هو الصواب باعتبار أن الوقف على quot;لا ريبquot; يجعل الهدى في بعض الكتاب. فإن قيل: كيف الجمع بين ما ذكرت وبين قوله تعالى: (إنا أنزلنا التوراة فيها هدًى ونور) المائدة 44. وكذا الآية التي أشارت إلى الإنجيل بنفس المعنى والتي ذكرتها قبل قليل؟ أقول: لم ينزل الله تعالى إلى بني إسرائيل جميع أنواع الهدى أو النور وذلك لضعفهم في الاستجابة لما ألقي إليهم، وهذا ظاهر في قوله تعالى: (يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله) المائدة 44. ومن خلال هذه المتفرقات يظهر السبب الذي جعل القرآن الكريم مهيمناً على الكتب السابقة، كما أشار تعالى إلى ذلك بقوله: (وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه) المائدة 48.


* من كتابنا: القادم على غير مثال


nbsp;[email protected]

nbsp;


عدد التعليقات 77
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. ألة والعزة
2242 - GMT الجمعة 29 أكتوبر 2010 04:04
خالف شروط النشر
2. الكذب من الشيطان
2242 - GMT الجمعة 29 أكتوبر 2010 04:56
هل قول الحقيقة مره جداً على العقول ، أستيقظو من ثباتكم العميق الكذب من الشيطان الكذب كذب ونفاق وضعف .
3. أحفاد المعلم يعقوب
عيسى المسلم لله - GMT الجمعة 29 أكتوبر 2010 06:29
لا أعرف لماذا يصر بعض أفراد الاقليه النصرانيه في العالم العربي من أتباع متنبي النصرانيه بولس محّرف رسالة عبد الله ورسوله المسيح عيسى إبن مريم عليه السلام ، وأعضاء الحلف الصليبي الماسوني الصهيوني المرتبط بالاقليات المعادي للعرب والاسلام والمسلمين ، هذه الاقليه التي تتمتع بحقوق وإمتيازات لا تتمتع بها الاغلبيه المسلمه في معظم الاحيان ، وتتمنى أن تحصل عليها الاقليات المسلمه في روسيا وصربيا واليونان ، وفرنسا وألمانيا ، والفلبين وتايلاند ، وكمبوديا وبورما ، وقبرص وإسبانيا وسويسرا وإيطاليا ، والصين ، وبلغاريا ، وكرواتيا وبولندا ، والحبشه ونيجيريا وكينيا وتنزانيا وأوغندا ... إلخ ، والتي تدين بوجودها إلى تسامح الاسلام والمسلمين على مدى 1400 عام ، هذه الاقليه التي تتصرف وكأنها أغلبيه يحق لها ما لا يحق لغيرها في مصر العروبه والاسلام على الغطرسه والاستعلاء والكذب والافتراء على الاسلام والمسلمين ، والتاريخ والحضاره الاسلاميه والقرآن الكريم والرسول صلى الله عليه وسلم ، والعمل بكافة الطرق بما فيه الكذب والخداع والتلفيق والتجني والسقوط والاسقاط والتشويه والافتراء لإبعاد المسلمين عن دينهم . فالاقليه النصرانيه في مصر يصرون على بناء المزيد من الكنائس بحجم قلاع وعلى أراضي مسروقه من الدوله والمواطنين بعضها تبلغ مساحته آلاف الافدنه ، وبشكل غير قانوني وبدون ترخيص رغم أن الكنائس الموجوده تزيد عن حاجتهم وهي في معظمها فارغه إلا من مخازن الاسلحه القادمه من إسرائيل والمهجر، ومعتقلات للمتحولين للاسلام من النصارى من أمثال وفاء قسطنطين وكاميليا شحاته وماري عبدالله ، ومراكز للموساد والسي أي إيه ، وبؤر للتآمر والفتنه وزرع الحقد والكراهيه ، وهم يتحدثون عن حرية الدين والاعتقاد حينما يتعلق الآمر بتنصير المسلمين ولا يبدو أنهم يتمسكون بهذا الحق عندما يتعلق الامر بتحول النصارى إلى الاسلام ، أما سب الاسلام والمسلمين والرسول صلى الله عليه وسلم ، والقرآن فهو حسب زعمهم ( حرية تعبير وتنوير ، وإنفتاح وتقدم ) ، أما إذا ما إنتقد أحدهم الكنيسه او البابا او الكتاب المقدس فذلك يصبح ( إزدراء أديان ، تهديد للوحدة الوطنيه ، وظلام ، وظلم ... الخ ) يستدعي التظاهر والاعتصام والاحتجاج وتحريض الغرب ضد الاسلام والمسلمين ، والهتاف بحياة شارون وإسرائيل ، وهم ينتقدون الطائفيه والاقصائيه والتطرف وهم أنفسهم كنسيون طائفيون إقص
4. شتان
أبو الأسود الدؤلي - GMT الجمعة 29 أكتوبر 2010 06:42
ثباتكم؟ بل سباتكم!! أنت الذي يجب أن تستيقظ من الجهل بلغة قبل أن تعبر بها وليت أفكارك صائبة حتى نفوت لك هفواتك اللغوية اللا متناهية...لقد قلبت المعنى هذا مع تجاهل قصدك الواضح !! الثبات على الحق فضيلة!
5. أدعوني أستجب لكم
هشام محمد حماد - GMT الجمعة 29 أكتوبر 2010 06:42
لا إله إلا الله محمد رسول الله ، لا والله لن تمر الأمور هكذا - فقد تسببتم بإعلان لحالة الطوارىء بين المتقين من عباد الله عز وجل ببعض مما فتح الله عليكم من تفسير ، فإذا بالموقع التالي يعلن تلك الحالة من الطوارىء : .. والنشر بين المسلمين أمانة وعلى سبيل التهيوء والإستعداد لِما أجبرتنا عليه
6. الدعاء عبادة :
هشام محمد حماد - GMT الجمعة 29 أكتوبر 2010 07:09
لا إله إلا الله محمد رسول الله ، لا والله لن تمر الأمور هكذا - فقد تسبب أحد المفسرين بإعلان لحالة الطوارىء بين المتقين من عباد الله عز وجل ببعض مما فتح الله عز وجل من تفسير ، فإذا بالموقع التالي يعلن تلك الحالة من الطوارىء : ....والله تعالى يهدي من يشاء إلى الطريق المستقيم والنشر بين المسلمين أمانة
7. حالة الطوارىء
هشام محمد حماد - GMT الجمعة 29 أكتوبر 2010 07:35
وهذا هو الدعاء المقصود : اللهُم أكرم بعض أو أحد عبادك المتقين ممن تعلم وأنت العليم الخبير الحكيم بزيارة الرسول الحبيب إليهم بالمنام - وبما تشاء من هداية وإرشاد ونصح لأمة محمد عليه الصلاة والسلام أو بإحدى مما يشغل خواطِر المسلمين من مسائل وأمور وهموم .. اللهُم يامن تستجيب للدعاء من المسلمين : إستجِب ، اللهُم يامن إستجبت لمن دخل الإسلام بدعوة من الرسول بصدر الإسلام .. ونحن من أهل العجب آآمنا وصدقنا وأسلمنا بصحف - اللهُم إستجب .. اللهُم وأنت الخبير العليم الحسيب القدير .. اللهُم إستجِب .. اللهُم يامن تستجيب لدعاء المظلوم - ويظلمونا بعلمانية : اللهُم إستجب .. آمين آمين آمين .. والنشر بين المسلمين أمانة ، وعلى سبيل التهيوء والإستعداد من المتقين
8. لوح محفوظ وتبديل
خوليو - GMT الجمعة 29 أكتوبر 2010 08:05
في البقرة -2- يمنع المرأة التي توفي زوجها عن النكاح مرة ثانية إلا بعد أن يمر حول كامل(سنة كاملة) وعلى مايبدوا صبر المؤمنين قليل، فتنزل آية أخرى في نفس السورة لتحدد المدة بأربعة أشهر وعشرة أيام،(فهل تبدلت المدة باللوح المحفوظ؟ وفي موضع آخر بالأنفال -65- المؤمن يهزم عشرة كفار لأنهم قوم لايعقلون، العدد انخفض بسرعة مؤمن يهزم إثنان من الكفار لأن الله وجد في المؤمنين ضعفاً ، فهل تبدل العدد باللوح المحفوظ؟ وفي الأحزاب-52- نجد تحريم الزواج على صاحب الدعوة نفسه فلا يحلل له الزواج على أزواجه ولو أعجبه حسنهن، ولايحلل له التبديل، ولكن في أحزاب -50- نجد أن ذلك التحريم غير صحيح وهي آية قبل آية -52- حيث نقرأ في آية خمسون بأن أي امرأة تعرض نفسها على نبي الله فإن أعجبته فلا مانع من أن يستنكحها دون المؤمنينن... لقد صدقت عائشة عندما قالت له إن إلهك يسارع في هواك(بخاري) وانسوا من فضلكم اللوح المحفوظ المدون فيه القرآن منذ اللانهاية.
9. رد على استاذ عيسى 3
gabi - GMT الجمعة 29 أكتوبر 2010 08:53
انت تكتب فقط لتكتب وكل مرة تغير اسمك الحركي اي انت تكذب هذه خطيئة يا مؤمن هنا الموضوع عن الاسلام ما دخل النصرانية ام ان الموضوع تهجم فقط اذا لديك مشكلة مع النصرانية قلها بصراحة وكفاك تهجم النصرانيون يستطعون التهجم على الاسلام ولكن اناس جيدون يتركون ذللك لله فهو يحاسب انت تعرفها بداخلكك ولكن ليس لديك الشجاعة حتى تقول الحقيقة لانك مخدوع كل شىء تكتبه هنا فهو مكتوب سلفا عندك وتقوم بلصق ماهو موجود يعني مثل الببغاءهذه خطيئة اخرى واني اقول لك ان ما تقوم به لن يزيد حظوظك بالجنة بل بالعكس
10. خوليو 8
الاســ بقلم ــــتاذ - GMT الجمعة 29 أكتوبر 2010 09:20
الله بدأ في كتابة اللوح المحفوظ بأفكار معينة، لكنه أثناء الكتابة أتى بأفكار أفضل، فكتبها حباً في أن يقدم شيء أفضل للمسلمين، وحتى يعلم المسلمين أن الله يريد الأفضل لهم.. ترك لهم الأفكار القديمة حتى يقارنوا ويعلموا إهتمام الله بالأفضل لهم، فيجب عليك إذاً أن تقنع نفسك أن الله أثناء كتابة الأفكار الأولى كان يعتقد أنها الأفضل ولم يكن يعلم أنه يوجد أفضل منها قادم لاحقاً، الغريب اننا نؤمن أن الله يعلم كل شيء


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.