: آخر تحديث

هل خذل الله فريق الساجدين المصري في غزوته للأنكليز؟

بعد ان أعد فريق الساجدين المصري ما أستطاع من القوة ورباط الخيل ليرهب به أعداء الله... وتجهز بآلة الحرب وتوجه لغزو بلاد الأفرنجة لمحاربة الفريق اللأنكليزي، وبعد ان ضج الناس في البيوت والشوارع والمنتديات بالدعاء له بالنصر المؤزر والفتح المبين وسحق الأفرنجة في عقر دارهم وأعلاء راية الحق... بعد كل هذا تعرض فريق الساجدين المصري الى هزيمة كبيرة ومذلة وخسر 3 -1 على يد فريق الأفرنجة ( الكافر ) فهل خذل الله فريق الساجدين، وأين وعد الله للمؤمنين بنصرهم على القوم ( الكافرين )؟
nbsp;
لم يسيء للدين ويشوه صورته أكثر من المتدينين أنفسهم في جميع الأديان وليس في الاسلام وحده.. بسبب أقحام الدين في كل شيء، وتحميله أكثر من وظائفه وأختصاصه، وتوظيفه في قضايا وممارسات لايريدها الله منه... لقد تمت الأساءة الى الأديان كنشاط روحي يعبر عن الإيمان بالله ويدعوا الى السلام والمحبة واحترام حقوق الانسان والعدل المساواة... فطوال التاريخ كان المتدينون هم أكبر عدو لدينهم واكثر خطرا عليه من حتى من الملحدين الذين كان أكثرهم أختار الألحاد بسبب سلوك المتدينين ورجال الدين، لاحظ كيف شوه صورة الاسلام ابن لادن والظواهر والخميني والخامنئي وحسن نصر الله وآلاف غيرهم من رجال الدين في ايران والعراق ولبنان ومصر وافغانستان وباكستان والصومال والسودان ودول الخليج العربي وغيرها!
nbsp;
وواضح ان ظاهرة أسلمة كرة القدم وأستغلالها لتمرير رسائل وشعارات دينية سياسية عدوانية ضد المجتمعات الأخرى المغايرة في الدين.. تقف خلف هذه الظاهرة جهات لديها امكانيات مالية ضخمة هي نفسها من يقف خلف اغراء الفنانات بالمال من اجل إرتداء الحجاب وأستثمار شهرة اسم الفنانة للترويج ونشر الفكر المتطرف الذي يستهدف ضرب أنسانية المرأة وحقها في الحرية والمساواة، وهي نفس الجهات التي تمول سرا سفك الدماء والقتل وتمد جراثيم الإرهاب بالدعم المالي والأعلامي.

لقد صرح مدرب الفريق المصري لوسائل الأعلام ان أهم معيار لديه في أختيار اللاعبين للمنتخب المصري هو معيار الإيمان، وهذا كلام في منتهى الغرابة وليس له علاقة بكرة القدم، ولكن هل هو تصريح عفوي، وهل سجود اللاعبين المصريين هو اندفاع فردي تلقائي بسبب الجهل والتعصب..أم ان العملية منظمة فكريا؟.. نترك الحكم للزمن يشكف لنا حقيقة الأمر.
nbsp;
الغريب ان كافة عناصر فريق الساجدين يتمنون ليل نهار الحصول على عقد عمل في بلاد الأفرنجة ( الكفار ) الذين يوجهون لهم الرسائل الدينية العدوانية من خلال السجود في ارض الملعب بعد تسجيل الأهداف، ومعروف فحوى رسالتهم التي تقول: بما أني مسلم مؤمن فأني الوحيد من بين البشر إيمان هو الصحيح ولهذا فأن الله لي وحدي يحبني وينصرني وهزمكم، والرسالة واضحة تعتبر جميع البشر من اصحاب الديانات الأخرى الذين لايسجدون هم من ( الكفار ) الذين غضب الله عليهم وسيدخلهم الجحيم!
nbsp;
وبعد هذه الهزيمة المذلة والساحقة لفريق الساجدين.. هل سيخرج علينا البعض لتبرير الهزيمة ومأزق اقحام الدين في أمور ليس له علاقة بها ويقول: (( وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم، وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم... )) وان هذه الخسارة فيها مصلحة للأسلام والمسلمين وان الغاية العظمى قد تحققت بسجود اللاعبين في الملعب الانكليزي امام ملايين الناس؟
nbsp;
[email protected]


عدد التعليقات 90
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. الملح المميت
مصري حقيقي - GMT الجمعة 05 مارس 2010 05:25
الدين مثل الملح في الطبيخ...لا طعم لأجمل طبيخ بدون الملح...و لكن أذا زاد الملح عن حده يوجع البطن و أذا أكله الأنسان يتقيئه و لا حل ألا التخلص منه (من الطبيخ) ..و للأسف المصريون خلوها ملح فأصبحت الحياة جحيم و الله الجميل الغفور الرحيم أصبح رعب مقيم فكرهنا الحياة و كرهنا أنفسنا
2. الملح المميت
مصري حقيقي - GMT الجمعة 05 مارس 2010 05:25
الدين مثل الملح في الطبيخ...لا طعم لأجمل طبيخ بدون الملح...و لكن أذا زاد الملح عن حده يوجع البطن و أذا أكله الأنسان يتقيئه و لا حل ألا التخلص منه (من الطبيخ) ..و للأسف المصريون خلوها ملح فأصبحت الحياة جحيم و الله الجميل الغفور الرحيم أصبح رعب مقيم فكرهنا الحياة و كرهنا أنفسنا
3. التهويل
د/ محمود حسن - GMT الجمعة 05 مارس 2010 05:49
لماذا نحن متطرفون دائما فى آرائنا ؟ حتى اولئك الذين ينتقدون مايسمونه التطرف الدينى متطرفون لأبعد الحدود فى نقدهم . لماذا نحمل الأمور أكثر مما تحتمل ؟ هل إذا انعم الله على بشئ وسجدت له فأنا أوجه رساله للعالم الغربى وهل هذا السجود بالفعل هو عمل عدوانى كما يقول الكاتب وماذا عن رسم الصليب على الصدر بعد إحراز الأهداف ؟ أنه أيضا طريقه للتعبير عن الشكر لا أكثر.من أجل شعوبنا المقهوره نرجو ألا يتطرف الجميع
4. التهويل
د/ محمود حسن - GMT الجمعة 05 مارس 2010 05:49
لماذا نحن متطرفون دائما فى آرائنا ؟ حتى اولئك الذين ينتقدون مايسمونه التطرف الدينى متطرفون لأبعد الحدود فى نقدهم . لماذا نحمل الأمور أكثر مما تحتمل ؟ هل إذا انعم الله على بشئ وسجدت له فأنا أوجه رساله للعالم الغربى وهل هذا السجود بالفعل هو عمل عدوانى كما يقول الكاتب وماذا عن رسم الصليب على الصدر بعد إحراز الأهداف ؟ أنه أيضا طريقه للتعبير عن الشكر لا أكثر.من أجل شعوبنا المقهوره نرجو ألا يتطرف الجميع
5. حياك
Niro الاصلي - GMT الجمعة 05 مارس 2010 06:36
كأنك تكتب عن لساني ......شكرا لك واتمنى ان يفهم القراء مغزى هذا المقال مع انني اشك في ذلك وسترى كيف ستنهال عليك التهم وكتابات السخرية .......الخ لان اغلب القراء ...ومع الاسف يحللون الامور من المنظور الديني الضيق
6. حياك
Niro الاصلي - GMT الجمعة 05 مارس 2010 06:36
كأنك تكتب عن لساني ......شكرا لك واتمنى ان يفهم القراء مغزى هذا المقال مع انني اشك في ذلك وسترى كيف ستنهال عليك التهم وكتابات السخرية .......الخ لان اغلب القراء ...ومع الاسف يحللون الامور من المنظور الديني الضيق
7. النقاب هو الحل
بائع فتاوي - GMT الجمعة 05 مارس 2010 06:41
على اللاعبين ارتداء النقاب والاحتفاظ بخزقين لرؤية الكرة وملاحقتها وانا متأكد انهم سيهزموا الفريق الانجليزي وغيره.
8. النقاب هو الحل
بائع فتاوي - GMT الجمعة 05 مارس 2010 06:41
على اللاعبين ارتداء النقاب والاحتفاظ بخزقين لرؤية الكرة وملاحقتها وانا متأكد انهم سيهزموا الفريق الانجليزي وغيره.
9. التدين والكرة
خوليو - GMT الجمعة 05 مارس 2010 06:44
معظم لاعبي كرة القدم لهم من الثقافة العامة والعصرية النصيب الضئيل، والمدربون هم لاعبون في السابق لهم ما لهم من القوة في رفس الطابة، ومن الشح في الثقافة، الكثير من اللاعبين يرسمون إشارة الصليب عند نزولهم للملعب، وقد سألوا أحدهم لما تفعل ذلك ؟وكان جوابه للحماية من الكسر أو تمزق الغضروف أو أية أذية، ونادراً ماتجد الفريق بأكمله،يرسم اشارة الصليب، بل لم يفعلوها مطلقاً عند تسديديهم الهدف، مايفعله الفريق المصري هي قناعة دينية، بأنّ الهدف سُدد بمعونة الله،فبدل أن يقوموا بشرح التكتيك والتعاون بين اللاعبين، والذي أدى لتسديد الهدف، يسجدون بالاجماع وكأن دورهم لاقيمة له، هذه الثقافة في تقزيم الانسان وتعظيم عالم الخيال والغيب، هي المسألة الخطيرة، وليس في عالم الكرة فقط، حتى في معركة بدر الملائكة هي التي قاتلت وساهمت بالنصر، هناك تراث ديني جمعي خطير يربط بين عمل الانسان والتسيير الإلهي، تخلصت منه معظم الشعوب ما عدا شعوبنا المغلوبة على أمرها، هذه المساعدة الإلهية تنعكس على كلامنا وحتى على شرائنا لربطة الخبز، حيث نقول ذاهب لهذه الغاية بعون الله، ولكن الفريق المصري لو يدري أن الله لايحب اللهو والموسيقا والفرح واللعب، لأنه يلهيه عن ذكر الله، لكانوا ربما امتنعوا عن سجودهم الجماعي الغير مبرر والغير لائق بهذه الوضعية التي يتخذونها.خسارتهم تدل على مايبدوا أن الله لايحبذ هذه الحركات بالترافق مع اللهو، ربما.
10. التدين والكرة
خوليو - GMT الجمعة 05 مارس 2010 06:44
معظم لاعبي كرة القدم لهم من الثقافة العامة والعصرية النصيب الضئيل، والمدربون هم لاعبون في السابق لهم ما لهم من القوة في رفس الطابة، ومن الشح في الثقافة، الكثير من اللاعبين يرسمون إشارة الصليب عند نزولهم للملعب، وقد سألوا أحدهم لما تفعل ذلك ؟وكان جوابه للحماية من الكسر أو تمزق الغضروف أو أية أذية، ونادراً ماتجد الفريق بأكمله،يرسم اشارة الصليب، بل لم يفعلوها مطلقاً عند تسديديهم الهدف، مايفعله الفريق المصري هي قناعة دينية، بأنّ الهدف سُدد بمعونة الله،فبدل أن يقوموا بشرح التكتيك والتعاون بين اللاعبين، والذي أدى لتسديد الهدف، يسجدون بالاجماع وكأن دورهم لاقيمة له، هذه الثقافة في تقزيم الانسان وتعظيم عالم الخيال والغيب، هي المسألة الخطيرة، وليس في عالم الكرة فقط، حتى في معركة بدر الملائكة هي التي قاتلت وساهمت بالنصر، هناك تراث ديني جمعي خطير يربط بين عمل الانسان والتسيير الإلهي، تخلصت منه معظم الشعوب ما عدا شعوبنا المغلوبة على أمرها، هذه المساعدة الإلهية تنعكس على كلامنا وحتى على شرائنا لربطة الخبز، حيث نقول ذاهب لهذه الغاية بعون الله، ولكن الفريق المصري لو يدري أن الله لايحب اللهو والموسيقا والفرح واللعب، لأنه يلهيه عن ذكر الله، لكانوا ربما امتنعوا عن سجودهم الجماعي الغير مبرر والغير لائق بهذه الوضعية التي يتخذونها.خسارتهم تدل على مايبدوا أن الله لايحبذ هذه الحركات بالترافق مع اللهو، ربما.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.