: آخر تحديث

تقطيع اوصال اهل السنّة، بعد المسيحيين، في لبنان

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

nbsp;متى وضعنا جانبا اللف والدوران والاستعراضات المضحكة- المبكية، نجد أنّ هناك ازمة بين لبنان ودول الخليج العربي. الازمة عائدة اساسا الى وجود حكومة quot;حزب اللهquot; برئاسة شخصية سنّية تغطي الممارسات الايرانية في لبنان.
تصبّ هذه الممارسات في تحويل الوطن الصغير مستعمرة ايرانية وذلك بغض النظر عن مصير النظام السوري. هذا النظام الساقط عمليا، خصوصا بعد فقدان سيطرته على معظم الاراضي السورية، بما في ذلك احياء في دمشق نفسها.
ليس مهمّا استقبال مسؤول سعودي كبير في مستوى وليّ العهد الامير سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي والوفد المرافق له الذي شارك في القمة العربية الاقتصادية التي انعقدت اخيرا في الرياض.
مثل هذا الاستقبال طبيعي وعادي، نظرا الى ان المسؤولين السعوديين الكبار يلتقون في العادة، من باب المجاملة، كل رؤساء الوفود الذين يشاركون في المؤتمرات التي تستضيفها المملكة، فكيف عندما يتعلّق الامر بقمة عربية. المسؤولون السعوديون الكبار، خصوصا ابناء العائلة الحاكمة، معروفون بتهذيبهم الشديد واللياقة وحرصهم على تفاصيل البروتوكول المعتمد وحسن الضيافة. لذلك يتوجّب وضع اللقاء في اطاره الحقيقي لا اكثر.
قبل اللقاء وبعده، وهو لقاء ذو طابع بروتوكولي حضره جميع اعضاء الوفد، لم يكن هناك مجال لمناقشة اي امور لها علاقةnbsp; بالاساس. والاساس هو عملية ربط لبنان بايران عن طريق ميليشيا مسلحة، ذات عناصر لبنانية، تشكل جزءا لا يتجزّأ من quot;الحرس الثوري الايرانيquot;. يترافق ذلك مع سعي دؤوب الى عزل لبنان عن محيطه العربي.
ما يؤكد ذلك حضور وزير الخارجية اللبنانية اللقاء وظهوره في الصور. هل يمكن مناقشة مسائل جدية ذات علاقة بالمستقبل العربي بين لبنان وأيّ دولة عربية خليجية في حضور وزير الخارجية المعروف بارتباطه العضوي بالمحور الايراني- السوري؟
بالطبع، أن ذلك من رابع المستحيلات، مثلما أنّ من رابع المستحيلات ان لا تكون هذه الدولة العربية الخليجية او تلك على معرفة دقيقة بما يدور في لبنان والمحاولات التي يبذلها quot;حزب اللهquot; الايراني من اجل وضع اليد على البلد كلّه. يفعل ذلك عن طريق تقطيع اوصال الطوائف اللبنانية واحدة واحدة وتقليبها على بعضها بعضا مع احتفاظ بسيطرته الكاملة على الطائفة الشيعية الكريمة التي لا تزال فيها عناصر واعية تقاوم الهيمنة الايرانية ونظرية ولاية الفقيه.
هناك محاولات واضحة لالهاء اللبنانيين عن الموضوع الاساسي المرتبط بالجهود التي يبذلها quot;حزب اللهquot; لتنفيذ المشروع الايراني الذي يشمل بين ما يشمل قطع علاقة لبنان بعرب الخليج.
ليس مهما ان يزور رئيس مجلس الوزراء السنّي هذا البلد العربي او الاوروبي او ذاك. المهم ان تسفر زيارته عن طمأنة لاهل الخليج كي يعودوا الى لبنان ويستثمرون فيه. فالقطيعة الخليجية للبنان التي تسبب بها quot;حزب اللهquot; ذات اهداف واضحة ومحددة. على رأس هذه الاهداف نشر البؤس في لبنان وتعطيل الحركة الاقتصادية والسياحية فيه. يحصل ذلك عن طريق الحكومة الحالية التي ترفض الاعتراف بما يتعرض الوطن الصغير من جهة وتؤمن الغطاء لما تقوم به ايران على نحو مكشوف من جهة اخرى.
لقد قطع المشروع الايراني شوطا كبيرا الى الآن، خصوصا بعدما أمّن غطاء سنّيا لحكومته التي كان الهدف من تشكيلها اذلال اهل السنّة والمسيحيين بعد النجاح في ضبط الطائفة الدرزية، التي باتت تشعر بأنها مهددة، عن طريق تدجين زعيمها وليد جنبلاط.
حقّق المشروع الايراني اختراقا مهما على الصعيد المسيحي عندما حوّل النائب ميشال عون مجرّد تابع لـquot;حزب اللهquot;. صار في استطاعة ميشال عون اثارة الغرائز المسيحية كي يتسنى له نصب افخاخ للمسيحيين الآخرين الذين رفضوا السير في ركابه والدخول في مشروع حلف الاقليات. هذا الحلف الذي يدعمه المحور الايراني- السوري والذي لا يصبّ في نهاية المطاف الاّ في خدمة المشروع الاسرائيلي الذي يحظى بدعم quot;المقاومةquot; و quot;الممانعةquot;.
بدل التلهي بمَن استقبل مَن في هذه الدولة العربية او الاوروبية او تلك، فانّ افضل ما يستطيع رئيس مجلس الوزراء اللبناني عمله، بغض النظر عن اسمه وارتباطاته، هو الوقوف في وجه المحاولات التي تستهدف طائفته وتماسكها وصمودها، أقلّه الى الآن، في وجه المشروع الايراني.
لعلّ اوّل ما يفترض برئيس مجلس الوزراء اللبناني استيعابه أنّ لا هدف ايرانيا هذه الايّام سوى تقطيع اوصال اهل السنّة على غرار ما حصل مع المسيحيين عن طريق ميشال عون. هل هو على استعداد لأن يكون ميشال عون آخر؟
بالمختصر المفيد، لا هدف من النسبية التي يصرّ عليها quot;حزب االلهquot; اساساً لاي قانون انتخابي جديد سوى ضرب السنّة من داخل بعد ضرب المسيحيين وتدجين الدروز.
يبدو مطلوبا أن تكون هناك طائفة وحيدة مسلّحة في لبنان قادرة على ضبط كل الاراضي اللبنانية. هذا الهدف يتحقق عن طريق السلاح الموجه الى صدور اللبنانيين العزل، بمن في ذلك الشيعة، والمال الايراني quot;النظيفquot; وشراء الاراضي التي يمتلكها المسيحيون والدروز بهدف ربط اجزاء دويلة quot;حزب اللهquot; ببعضها بعضا على حساب مؤسسات الدولة اللبنانية.
كلّ كلام آخر عن ترحيب برئيس مجلس الوزراء اللبناني في هذه الدولة الخليجية او تلك او في أيّ دولة اوروبية ذات وزن مجرد بيع للاوهام وضحك على ذقون اللبنايين. يظل السؤال الذي لا مفرّ من طرحه. هل ساهمت هذه الصورة او تلك في عودة خليجي واحد الى لبنان؟ هل في استطاعة الحكومة، او على الاصح هل تريد الحكومة، عمل شيء من اجل مدّ الجسور مع الخليجيين؟ الجواب أن ذلك مستحيل وممكن في آن. نعم ممكن، في حال اقتناع رئيس مجلس الوزراء بأنّه يُستخدم في تأمين غطاء سنّي للمشروع الايراني. ولذلك ليس امامه سوى الاستقالة. ولكن هل يمتلك حرية الاستقالة؟

nbsp;

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 17
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. ''طائفيه
SALIM - GMT الأحد 27 يناير 2013 10:30
لقد مللنا الطائفيه لحد الغثيان في هذا العالم العربي الممزق الا توجد طريقه اخرى عند مدعي الثقافه في هذا العالم للخروج بانفسهم من هذا النفق المظلم والاتيان بشئ مفيد للاجيال القادمه
2. ''طائفيه
SALIM - GMT الأحد 27 يناير 2013 10:30
لقد مللنا الطائفيه لحد الغثيان في هذا العالم العربي الممزق الا توجد طريقه اخرى عند مدعي الثقافه في هذا العالم للخروج بانفسهم من هذا النفق المظلم والاتيان بشئ مفيد للاجيال القادمه
3. مغالطات
خبير ومحلل - GMT الأحد 27 يناير 2013 11:48
خالف شروط النشر
4. اتمنى
السومري - GMT الأحد 27 يناير 2013 12:02
تحياتي للكاتب ,, استاذ خيرالله,,, ياريت تتقطع اوصال كل الطوائف من الشيعة والسنة والوهابية ,,ووالخ.ويبقى المواطن يحب الوطن , والوطن يحب المواطن.سؤالي الى حضرتك متى تشفى من الطائفية ,وتنفتح على الانسانية الارحب والاوسع والاجمل؟اكتب عن الحب ,عن لبنان ,عن الموسيقى ,عن البحار , عن الفينيقين,,لنستفاد من معلوماتك القيمة بدل الكتابة عن هذا المرض الذي دمرك ودمر بلدك وبدأ ينتشر في المنطقة ,,, انتظر مقالتك القادمة ,,,تحياتي للجميع حتى المرضى بالطائفية
5. اتمنى
السومري - GMT الأحد 27 يناير 2013 12:02
تحياتي للكاتب ,, استاذ خيرالله,,, ياريت تتقطع اوصال كل الطوائف من الشيعة والسنة والوهابية ,,ووالخ.ويبقى المواطن يحب الوطن , والوطن يحب المواطن.سؤالي الى حضرتك متى تشفى من الطائفية ,وتنفتح على الانسانية الارحب والاوسع والاجمل؟اكتب عن الحب ,عن لبنان ,عن الموسيقى ,عن البحار , عن الفينيقين,,لنستفاد من معلوماتك القيمة بدل الكتابة عن هذا المرض الذي دمرك ودمر بلدك وبدأ ينتشر في المنطقة ,,, انتظر مقالتك القادمة ,,,تحياتي للجميع حتى المرضى بالطائفية
6. عجيب
محمد البحر - GMT الأحد 27 يناير 2013 12:33
أعتقد بأن خير الله نفسه لم يقرأ مقاله، فعنوان المقال بحد ذاته يتميز بالنزعة الطائفية، يعني أنه يتحدث أولاً باسم السنة، وبعد ذلك ينهال على إيران متهماً إياها بتقطيع أوصال لبنان طائفياً، ومن هنا ينطلق ليتهكم ويتحامل على جنبلاط، وعلى عون، وعلى حزب الله، يعني الأفندي يتجاهل الشيعة الذين هم الأقلية الأكبر في لبنان حسب مختلف الإحصاءات غير الرسمية، ثم يتجاهل جزء هاماً من المسيحيين التابعين لعون، ثم يتجاهل الدروز، فمن بقي له؟! ولماذا لا يطالب مثلاً بإجراء استفتاء رسمي عام لمعرفة عدد سكان لبنان وانتماءاتهم، أو لماذا مثلاً لا يطالب بإلغاء التوزيع الطائفي ولينتخب كل شخص من يريد في لبنان لمنصب الرئيس ونائبة وللمناصب البرلمانية؟! أولا يعتقد بأن التوزيع الحالي غير منصف؟! أولا ينتبه بأن هذا التصنيف الحكومي إنما يزيد من طائفية ومذهبية اللبنانيين، إذ يتحتم عليهم الانقسام طائفياً لاختيار ممثليهم، ألم يحن الوقت ليتخلى الناس عن النعرات الطائفية؟! إن التعصب والحقد المبطن الواضح في المقال إنما يثير المزيد من التعصب لدى الأطراف الأخرى، فلو كان لبنان قلباً واحداً ووعي حجم التهديد الإسرائيلي وغيره لما كانت هناك حاجة ولا حجة لقيام حزب الله ولكن وهن الجيش وإهمال الحكومة المركزية وعمالة الكثير من قادة الطوائف إلى أطراف أوروبية أو أمريكية هي التي دفعت أهل الجنوب والبقاع الغربي للالتفاف على زعامة حزب الله الذي أمن لهم حياة أفضل وكرامة أفضل ورفع رؤوسهم وجعلهم مؤتمنين على حماية أرضهم ، ولو كانت القلوب صافية لاتبعت بقية الطوائف هذا الخط ولتضامن الجميع وأصبح لبنان أقوى من أية بلدان أخرى، ولكننا مع الأسف لا نجد إلا كتاباً تابعين مثل خير الله خير الله ، همهم الوحيد الأن أن يضعف حزب الله وأن تضعف إيران وأن تضعف سوريا ويضعف كل الخط الذي كان ولو شفهيا ينادي بالمقاومة في حين ترفع بقية الأطراف التي يعرفها هو ونعرفها نحن شعار قوة لبنان في ضعفه، يعني قوة لبنان في خنوعه ومذلته، وللأسف فقد كان من يرفع هذا الشعار يجني الكثير من المكاسب على حساب كرامة أهل الجنوب والبقاع الغربي، أما الآن فإن مقارعته لحزب الله وللخط التابع له تتطلب منه إبداء عزيمة وإرادة لتحرير الوطن وتكريس كرامته وتوفير الحقوق للجميع وهو صعب جداً عليه لأنه أصلاً لم يوجد لمثل هذا الدور، فكل ما شاهدنا من تحركات ومن فصائل ومن قوات إنما كان هدفها ضر
7. اسرائيل افضل من الشيعة
محمد - GMT الأحد 27 يناير 2013 12:50
لبنان ياناس لبنان سويسرا الشرق....ستغطيها جبب الملالي الشيطانية.....لبنان اجمل بلد في العالم وبشاعة الشيعة اصبحت تبان.....اعرف جيدا ان السنة اللبنانيين كانوا يسمونهم بالمتاولى ويشفقون عليهم بسبب حروب الجنوب.....وهاهم يحتلون لبنان الجميل وبالتعاون مع اسرائيل......نعم لو خيروني بين اسرائيل او ايران فساختار اسرائيل لانهم على الاقل سيجلبون للبنان نوع من الحضارة...اما ملالي ايران فهي سترجع لبنان الى العصر الحجري.....رجاءا يااخواننا المسيحيين في لبنان تذكروا جيدا ان الشيعة غير جديرين بالثقة فلا تثقوا بهم لانهم اعنف واغبى اعداء الانسانية ولايرون احدا سوى انفسهم كما اليهود وكل الشعوب الاخرى هي مجرد اعداء وعباد لهم فاحذروهم
8. اسرائيل افضل من الشيعة
محمد - GMT الأحد 27 يناير 2013 12:50
لبنان ياناس لبنان سويسرا الشرق....ستغطيها جبب الملالي الشيطانية.....لبنان اجمل بلد في العالم وبشاعة الشيعة اصبحت تبان.....اعرف جيدا ان السنة اللبنانيين كانوا يسمونهم بالمتاولى ويشفقون عليهم بسبب حروب الجنوب.....وهاهم يحتلون لبنان الجميل وبالتعاون مع اسرائيل......نعم لو خيروني بين اسرائيل او ايران فساختار اسرائيل لانهم على الاقل سيجلبون للبنان نوع من الحضارة...اما ملالي ايران فهي سترجع لبنان الى العصر الحجري.....رجاءا يااخواننا المسيحيين في لبنان تذكروا جيدا ان الشيعة غير جديرين بالثقة فلا تثقوا بهم لانهم اعنف واغبى اعداء الانسانية ولايرون احدا سوى انفسهم كما اليهود وكل الشعوب الاخرى هي مجرد اعداء وعباد لهم فاحذروهم
9. الدولة المدنية هي الحل
سلام - GMT الأحد 27 يناير 2013 12:57
إذا أراد سنة لبنان أن يحافظوا على وجودهم ووجود بلدهم لبنان، فإن الخيار الوحيد أمامهم هو في تبني مشروع الدولة المدنية، الذي أحد شروطه الأساسية قانون مدني للأحوال الشخصية الى جانب القانون الديني. مشروع الدولة المدنية هو المشروع الوحيد الذي يمكن بواسطته مواجهة مشروع حزب الله الهادف الى إقامة دولة الفقيه على كامل التراب اللبناني. هذا هو التحدي الذي يواجه السنة والمسيحيين والدروز في لبنان، لكي يتمكنوا من إفشال مشرو ع حزب الله. غالبية المسيحيين والدروز تؤيد هذا المشروع، لكن السنة فقط هم المترددين في تبني هذا المشروع. فهل لدى السنة الجرأة لكي يحسموا ترددهم لصالح هذا المشروع، وهو الأمر الذي سيسحب البساط نهائياً من تحت أرجل حزب الله وحليفه النظام السوري؟
10. إسرائيلي
محمد حرب - GMT الأحد 27 يناير 2013 14:25
إلى رقم 5 ، أنت ما بيلبقلك غير السلفيين والوهابيين والشيخ الأسير اللي لازم يلبسك جبة من فوقك لعند كاحلك ويخليك تربي ذقنك وإذا كنت مسيحي يدفعك الجزية ، وأنت على ما يبدو مش مسلم أصلاً، والحق مش عليك ،الحق على حزب الله اللي ما خلاك تروح على إسرائيل من بوابة فاطمة لتشوف إنو إسرائيل ما قبلت فيكم، يعني رضينا بالبين والبين ما رضي فينا، فإسرائيل لا تحترم العملاء لأنها تعرف بأن اللي ما فيه أصل وما فيه خير لأهله لن يكون فيه خير لها، وأنت بينطبق عليك المثل القائل نكاية بالطهارة بولنا على أنفسنا، وحضرتك مصدق مقولة إنو لبنان كان سويسرا الشرق، حبيبي كانت مناطق السياحة سويسرا الشرق أما أهل الجنوب فكانوا يذوقون الويلات من الفقر ومن إهمال الدولة ومن جعل أرضهم مرتع للفلسطينيين بحجة الكفاح المسلح ، وإذا ما عاجبينك الشيعة عندك مليون بلد سني أحمل حالك وارحل ، فلبنان للجميع أما الذي لا يعجبه الأخرون فدروب الله واسعة ، ومثل ما هاجر الموارنة من جبال حوران إلى لبنان من الزمن القديم يمكن أن تسافر الآن إلى حوران بلد السنة المناضلين والمكافحين.. والحقيقة أن الكاتب رقم 6 معه الحق فلماذا لا يتبنى لبنان مشروع الدولة المدنية، وليصوت الشعب مباشرة على الرئيس والبرلمان، وساعتها شو بدك تقول لما بتلاحظ أن الأغلبية شيعية وانتخبت رئيس الجمهورية؟! وشو بدك تقول لما بيصير للشيعة الأقلية الأولى بالبرلمان؟! وشو بتكون حجتك ضد حزب الله وغيره؟! ذاتاً ما صار بلبنان اللي صار إلا من وراء هيك تفكير عقيم ينفي الآخر ويزدريه وعتقد أن كل بلاوي لبنان هي من الطرف المغاير لمذهب أحدنا أو عقيدته ..


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي