قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

شكراً لتضحيات شعبنا العراقي.. هكذا قرأت في النداء الوزاري الجديد الموجه للشعب العراقي، وكأن الشعب العراقي قد جاء يمشي بهيئة شخص واحد يحمل باقة ورد لتهنئة رئيس الحكومة الجديد بمنصبه الجديد فقدم لهم الشكر على ما عانوه من مشاق السفر لتقديم التهنئة والورد!

لا يا سيدي ولا يا سادتي، فالشعب العراقي جاءكم على عكازتين وكف عباسي واحد لأنه حاول أن يشرب الماء ورمى الماء من كفه في نهر العلقمي متذكرا عطش أخيه الحسين فقطعوا كفه!

- شكرا لتضحيات شعبنا العراقي!

- لا شكر على واجب!

هل أن تضحيات الشعب العراقي تكمن في شخص مات بطريق الصدفة؟ أم شخصين ماتا بحادث سيارة؟ أم كهل زلت قدماه فسقط في النهر؟ أم مغامر تاه في الصحراء فأكلته الذئاب الجائعة؟

الشعب العراقي، هو شعب عريق جميل طيب دهمت أرضه قوى خارقة منذ قرون وحتى اليوم تدفع به نحو جحيم لم يتمكن حتى القرآن الكريم بكل عذاباته الموعودة من وصف ذلك الجحيم الذي كتب في دفتر العراق التاريخي. ولعل الآية الواردة في القرآن الكريم كانت مكتوبة ومخصصة للشعب العراقي "وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا"

هي مراحل من العذاب والجحيم رسموها للوطن العراقي قدموا لكل جيل منها حصته تاركين الحصة الأكبر والأخطر للجيل العراقي القادم ليكتبوا على الهدية الأخيرة كلمة النهاية!

ليست المشكلة كائنة في رئيس وزراء سابق ولا في رئيس وزراء لاحق.. أبدا، المشكلة ليست هنا. هذه تفاصيل يوهموننا بها لكي تشغلنا ولكي نتسلى بها ويتسلى معنا الشيطان الذي يكمن دائما ويفرح في التفاصيل.

يبشرون الشعب العراقي بعد التحية والسلام ومزيد الإحترام بأن مشاكل العراق سوف تحل بعد أن طمأن المجتمع الإقليمي والمجتمع الدولي رئيس الوزراء الجديد بحل مشاكل العراق المستعصية وفي المقدمة منها مشكلة الإرهاب أو ما أطلق عليه بإختصار "داعش"

هل هو داعش واحد.. بسهولة يمكن القضاء عليه وبغارة طيران واحدة وينتهي الأمر، هم داعشون وداعشيون، أديان وأعراق نبتوا وأنبتوا ونموا في الغرين العراقي ضمن مخطط مدروس ساعد في إروائه فلاحون ليسوا من صلب ظهر الوطن.

إن تعبير "داعش" ليس سوى رمز لكارثة بيئية إنسانية هبت من الأرض قبل السماء. ولا ينبغي النظر إليها بسذاجة أو بسهولة وتبسيط وتسطيح "فدولتك يا إسرائيل تمتد من النيل إلى الفرات"

ما عليكم سوى أن تعيدوا مشاهدة الفيلم السينمائي المصاغ والمنفذ بدقة متناهية وتراقبوا أحداث الفيلم من الإنقلابات والدكتاتوريين ورؤوساء العشائر ورجال الدين والخرافات ووسائل الإعلام التي تنشر التجهيل والقيم المتدنية في بناء الإنسان وإغتيال القيم الجمالية للحياة وما يؤتى به اليوم ليس سوى عمليات إيهام لعلاج أمراض مستعصية.. ما يؤتى به اليوم ليس سوى عطارين جدد "ولا يصلح العطار ما أفسد الدهر".. فمشكلات العراق لا يصح أن نستعمل هذا التعبير الإشكالي، فهي ليست مشكلة على الإطلاق وليست هي مشاكل، إذ ينبغي الرحيل نحو العمق في المخيلة والوعي والإتزان والحكمة وأن نضع عناوين أكثر تشخيصا للواقع فلقد لعبوا فينا بأقدامهم مثل كرة القدم في مسابقات دولية وبكؤوس عالمية ما فتئوا يضربون بنا بأقدامهم ويتداولونها من لاعب لآخر ومن قدم لأخرى لتسجيل مزيد من الأهداف في ساحة الملعب الواسعة.

لا أمريكا ولا بلدان الخليج ولا إيران ولا تركيا يمكن أن تعيد واقع العراق إلى زمانه الصحيح، فإنهم لا يشكلون الحل بل أنهم يشكلون المشكلة. ومن أنشأ داعش هو مجموعة المصالح لهذه البلدان التي يقف خلفها عدو مراقب خبيث يتحكم بمصائر العالم قادر على نشر الجهل بين الشعوب وإغتيال الوعي إينما نشأ فوقع العراق في ملعب الصراعات لما يملكه من ثراء وهبه الله لأرضه ومن تاريخ مضيء نفع البشرية في مسارها حقا.

هنا لا بد من الإشارة إلى عظمة الحضارة السومرية الأولى التي يحاول البعض التقليل من شأنها هي حضارة عبقرية ورؤية واعية ومدهشة لأزمان قادمة يحاولون طمر مفرداتها ومضامينها ونسيانها أو تدميرها لإلغائها من الوجود. هذا التاريخ العريق لمنطقة ما بين النهرين لعبت به الأهواء وأغرقته التيارات وأشعلته نيران الحروب وعبثت فيه نزوات الدكتاتوريات وكلها لم تكن إعتباطية على الإطلاق والأمور تقاس بنتائجها والأحداث تعرف "بتواليها" وإذا بالوطن العراقي بواقعه المعاصر يشبه سردابا خرافي الحجم يتم فيه نحر الذبائح البشرية وإستثمار الدماء سماداً لقمح وخبز مسموم! هذا هو حجم التضحيات وحجم نزيف الدم الذي لم يتوقف حتى اليوم. وسيبقى

لم يعد موت عشرين عراقيا في إنفجار سيارة ملغومة في منطقة شعبية أو سوق مزدحم خبراً مثيراً بعد أن أصبحت الإعدامات الجماعية من قبل أهل الخلافة الإسلامية بالمئات وتتجاوز الألف في كل وجبة أحيانا. وتبث على الهواء مباشرة من وسائل إعلام الدولة الداعشية الإسلامية "المتقن"! الإعدامات والموت الجماعي المروعة حالة يومية في الموصل وتكريت والفلوجة وبابل وهي آتية نحو المدن الباقية!

* شكرا للشعب العراقي على تضحياته!

* لا شكر على واجب.

ليس هو شعب جاء يحمل باقة الورد للتهنئة بالمنصب الجديد للرئيس الجديد بل هو صورة لشخص واحد جاء على عكازتين يمشي حاملا كفه بالكف الأخرى رمزاً لعطش العباس الذي رمى الماء من كفه بنهر العلقمي متذكرا عطش أخيه الحسين في خضم المعركة.

المشكلة لا تكمن اليوم بإنقطاع التيار الكهربائي ولا تكمن في زحام شوارع المدينة المكتظة بالحواجز والسيارات وأبواق السيارات ولا تكمن بالمكتبية والإجراءات اليومية لحياة المواطن ولا تكمن في عائدية مدينة كركوك أو عدم عائديتها ولا تكمن في نهب النفط أو إخماد شعلة النار الأزلية السومرية. ولا تكمن في الأمراض ولا في بقايا المستشفيات المهدمة.. كل هذه المشكلات وغيرها ليست سوى بوابات فتحت كي تدخل "داعش" للعراق من خلالها وتستقر أول ما تستقر في العاصمة الرباعية التاريخ "نينوى" وتتحرك منها نحو كربلاء وأربيل والرمادي فتستبيح الأرض والعرض وتسبي النساء والصبايا البكر في بابل! والهدف من كل ذلك هو تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ ليصبح العراق دويلات مريضة منهكة بلا تأريخ ولا جغرافيا بلا أفق ولا أمل تسري الدماء في فراتيه والشاطئ ويحجب الجراد ضوء الشمس عن أرضه ليبقى هائما واهما بحياة من الخرافات في عصر تطور العلم وإكتشاف الفضاء ليرمى على حافة التاريخ وعلى أطراف الجغرافيا. تلك البوابات التي فتحوها في وجودنا العراقي هي أبواب جهنم وقتلوا فيها أبناء شعبنا حتى باتت مهنة حفاري القبور وصناع التوابيت أكثر المهن رواجا وصارت كوارثنا تعد بالملايين بديلا عن ملايين أرباحنا المفترضة بسبب ثراء الوطن في ثرواته وتأريخه فصارت تضحياتنا تقدر بالملايين وأموالنا المنهوبة تقدر بملايين الملايين وقبورنا المحفورة تقدر بملايين الملايين وأشكال الأمراض والأوبئة تقدر بالملايين وحتى الراقصة التي قدموها للرقص ليلا تحمل أسم "ملايين"!

* شكرا للشعب العراقي على تضحياته!

* لا شكر على واجب.

الشعب العراقي لم يقدم التضحيات على الإطلاق "تضحيات من أجل ماذا؟" وهو لم يختر الموت على الإطلاق وهو قد إختار الحياة منذ فجر التاريخ وكان يخاف الموت حتى في أساطيره. أن التضحيات فرضت عليه ورسمت له بقصدية ووعي وآخرها الإتيان بأحفاد تاريخ ملتبس يتم إستدعائهم وتدريبهم وتحت إشراف خبراء عسكريين وستراتيجيين كي يحرقوا البخور في مآتم مكونات الشعب العراقي التي بدأت بتحويل نينوى من مدينة التاريخ العراقي إلى مقبرة ستنعق في تخومها الغربان لتسري على بقية تخوم الوطن. أتوا لنا بإسلام ثان يقتل المسلم مثل ما يقتل المسيحي والصابئ والأزدي والشبكي ويقتل العربي مثل ما يقتل الكوردي والتركماني ويقتل الشيعي مثل ما يقتل السني. يفجر مرقد النبي يونس مثل ما سيفجر مرقد الإمام الحسين، يلغي منارة الحدباء مثل ما سيلغي الزقورة ويسحق الثور المجنح مثل ما سيسحق أسد بابل. يغتصب نساء العرب مثل ما يغتصب نساء الكورد، ويعبث في صبايا المسلمين البكر مثل ما يعبث في بكر صبايا الأديان والمكونات الأخرى. يفجر السدود كي يغرق المدن والبلاد وينسف الجسور كي يقطع أوصال الوطن ويحرق آبار النفط إن لم يتمكن من نهبها وتهريبها عبر الحدود نحو بلدان القرار الأسود، يسلب وعي أنصاره بالمخدرات والحقن كي يلحقوا الأذى والفواجع والموت بشعب كامل وأرض كاملة بثرواتها بتاريخها ففي أية دولة إسلامية سيعيشون بعد أن ينجزوا مهامهم ليتركوا البلاد بلا أرض ولا سماء ولا ماء ولا هواء ولا بشر فيها ولا نساء لكي تبقى من خارطة الوجود فسحة من الفراغ الكامل والصمت الكامل ويكتب في ذلك الفراغ "كان إسمه العراق"!؟

داعش هي دولة الوهم المؤقت وليست دولة البقاء والتأسيس هي دولة البغاء المؤقتة ستزول بعد أن تنهي مهمتها بإنهاء الوطن العراقي.

العراقيون الأصيلون الواعون لم يقبلوا بالدكتاتورية المحيقة ورفضوا الإحتلال الأسود ولم يبايعوا الحكومات ما بعد الإحتلال ولم يقتنعوا بالأولين ولا بالآخرين ولن يقتنعوا بالآتين، أعني العراقيين الأصليين الواعين.. ولذلك قالوا عنا "لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب" وهذه والله ليست "سبة" ولا هي "سؤة" وليست هي "نقمة" إنما هي نعمة تدلل على رغبة التألق في رفض الواقع مهما بلغ تألقه طموحا نحو الأسمى.. هذا الشعب الذي لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب صار يشكر الحكومة لو منحته الضوء ساعة إضافية بعد الساعة اليومية في زمن منح فيه أديسون الكهرباء للبشرية منذ نهاية القرن التاسع عشر.. ولا نكتفي بهذا بل نذهب للتسوق مع إحتمالات الموت في المفخخات ونحن صاغرون فيعود العراقيون إلى بيوتهم ويستقبلهم الأولاد بالقول الحمد لله على سلامة العودة، نحن الذين لا يعجبنا العجب ولا الصيام في رجب!

الجميع خاسرون في الحكومة الأولى والثانية والثالثة طالما المافيات تتعارك وتتصارع وتتخاصم للحصول على أكبر جزء من الكعكة تاركين الوطن يغرق في بحر من الدم وإنتحاريو داعش يتكاثرون من بلدان العالم من أفريقيا والخليج والمغرب العربي وأوربا وحتى من داخل العراق. كل الفاشلين في الدنيا وما أكثرهم فهم بالملايين سيتوافدون على العراق المحطة الأولى من الخارطة العربية ويبيدون كل من عليها من بشر وزرع وضرع. لقد جمعتهم جامعة المحرقة العربية المتأسسة من الصهيونية وهي ذات المحرقة المتأسسة من قبل هتلر.

- شكرا للشعب العراقي على تضحياته.

- لا شكر على واجب!

إن حل مشكلات العراق لا تكمن في مباركة دول الجوار لحكومة جديدة سرعان ما ستختلف لأنهم سوف يتصارعون على المكاسب الوزارية وعلى نسب موازنة الشعب العراقي وعلى مدن العراق وعائديتها تمهيدا لبقايا وطن مجزء ومقطع الأوصال في الغد القريب.

هل أن داعش هي حركة الهدف منها تغيير رئيس وزراء برئيس وزراء آخر في العراق، أم أنها حركة ذات بعد ستراتيجي يتمثل في تحقيق برنامج تدميري للمنطقة ليخدم قوى خارجية كبيرة لا تريد الخير للمنطقة وهي تحمل حقدا تاريخيا تريد تتويجه بالثأر لتحقيق هدف ستراتيجي مكتوب في الكنيست الإسرائيلي ومرسوم على علمها. وهي مباركة من قبل قوى عالمية. وهل ستبقى داعش بعيدة عن أربيل وهي على بعد خمسة وعشرين كيلومترا منها؟ وهل ستتوقف حركة داعش عن قتل المكونات العراقية وإبقاء المعالم الدينية والمقدسات في حال تمكنت من إحتلال مواقع أخرى في وسط وجنوب العراق سيما وأن أعدادها في تكاثر آتية من كل أركان الأرض من الفاشلين والمخدرين والعاطلين عن العمل لتأسيس دولة الخلافة الإسلامية راسمة خريطتها معيدة طباعة القرآن الكريم وتصحيح ما تعتقده خارجا عن كلام الخالق؟!

لم تكن حركة داعش ولا الحركات المماثلة لها سابقا وليدة خلافات سنية شيعية أو هي بسبب سقوط نظام الدكتاتور العراقي، إنما هي إمتداد لسياسة دولية هي سياسة حرب الإبادة إذ أن إسرائيل عمدت إلى تصفية العقول العربية والفلسطينية فقامت بتصفية عدد كبير من المثقفين السياسيين والكتاب والعلماء الفلسطينين. وبنفس الصيغة التي تمت فيها تصفية العقول الفلسطينية تمت تصفية العقول العراقية بعد سقوط نظام الدكتاتور، فقامت قوى خفية بتصفية الأكاديميين من العراقيين والمثقفين والكتاب والفنانين وعلماء الطب والأطباء ما دفع بالباقين من مثقفي الوطن وعلمائه للهروب خوفا من الموت إضافة إلى الهجرة الإجتماعية التي أضيفت للهجرة من زمن الدكتاتورية المقيت. وقد تجاوز رقم المبدعين والعلماء الذين تم إغتيالهم أربعمائة وثمانين مثقفا وأكاديميا وعالما. فيما وصل عدد المهجرين من العراقيين إلى أكثر من أربعة ملايين مهاجر.

فإذا كانت محرقة اليهود يطلق عليها المحرقة النازية فإن محرقة العرب والعراقيين اليوم يطلق عليها المحرقة الصهيونية، وهناك من الحقائق الخفية التي تمهد لهذه المحرقة والأستيلاء على الوطن العراقي منهكا ليس بحوزته سوى الثروات والتاريخ ينتظران من يسافر بهما نحو واشنطن وتل أبيب وفي حوزة رئاسة الوزراء وثائق وملفات بهذا الصدد وبعضها رحل إلى واشنطن وما تبقى لا أظن سوف يتم الإفراج عنه فهي أخطر من ملفات الفساد المدفونة! من بينها وثيقة عن عراب كوردي مستعرب يشرف على الممتلكات والعقارات والوثائق اليهودية في العراق وفرت له المخابرات الخارجية فرصة تأسيس دار نشر لتغطية المهمة! والوثيقة بحوزة مكتب رئيس الوزراء!

العراق اليوم أمام حقيقة واضحة تتمثل بالتقسيم وهو التمهيد نحو المجهول المرعب والذي سوف ينهي سمة العراقيين "لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب" وتنتهي معهم وبشكل درامي كل رموز تنفيذ المؤامرة من الساسة والإعلاميين النهمين والمغفلين. وليست داعش وقبلها البعث المجرم سوى حلقات في بناء سيناريو محكم البناء يقود العراق نحو المجهول إذا لم يتدارك العراقيون الموقف ويعملون من أجل إنقاذ وطنهم ومقدساتهم التي سوف تتم إزالها من الوجود بحكم الواقع المرئي الآن ونقول "لا سمح الله" والشعب العراقي فرضت عليه التضحيات الدرامية وهو لا يحتاج إلى الشكر بل هو بحاجة إلى من يعمل من أجله من أبناء الوطن في تأسيس منهجهم الوطني إن كان ثمة غيارى ووطنين من أبناء الجيل الحالي حتى لا تتكرر صورة الشعب الليبي في البرلمان وهي صورة محزنة وتاريخية في حزنها من النساء والرجال وقد جلسوا مطأطئي الروؤس بعد أن أتخذوا قرارا بالأغلبية بدعوة المجتمع الدولي لحماية المدنيين الليبيين. البرلمانيون الليبيون لا تزال على جباههم نقطة حياء وفي جوانحهم نطفة الضمير بعكس برلمانيي العراق!

- شكرا للشعب العراقي على تضحياته

- لا شكر على واجب!

&

كاتب وإعلامي عراقي مقيم في بانكوك