قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

فاز ائتلاف (لارس لوكه راسموسن) زعيم حزب المحافظين الأحرار في الدنمارك في الانتخابات التشريعية لينهي سيطرة الائتلاف الحاكم بزعامة رئيسة وزراء وزعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي (هيله ثورننج شميت ) على الحكم.

ومن الجدير بالذكر ان المعارضة التي تضم ليبراليين بزعامة (راسموسن) و(حزب الشعب الدنماركي ) المعارض والمعادي للمهاجرين ( الكتلة الزرقاء) حصلوا على 90 مقعدا في البرلمان في حين حصلت احزاب يسار الوسط ( الكتلة الحمراء) بزعامة رئيسة الوزراء (هيله ثورننج شميت ) على 85 مقعدا فقط من 175 إجمالي عدد المقاعد في البرلمان الدانماركي.

وبعد اعلان النتيجة الاخيرة، أقرت رئيسة وزراء الدنمارك (هيله ثورننج شميت ) بالهزيمة واعلنت استقالتها من رئاسة حزبها, وقالت( شميت )التي تتولى رئاسة الوزراء منذ عام 2011 لانصارها، ( لم نفز في الانتخابات وتعرضنا للهزيمة، وكما تعلمون بان الزعامة هي ان تتنحى في الوقت المناسب, وها حان هذا الوقت الان.....).

ويعزو المراقبون فوز اليمين الدنماركي، إلى حالة التوجس والخوف والريبة التي طغت على عقول ومشاعر الدنماركيين وخاصة بعد تدفق اللاجئين الى المملكة وخاصة في الاوانة الاخيرة، بالاضافة الى لعب على وتر المشاعر الوطنية لدى الرأي العام الدنماركي، واستخدام الغموض المتعلق بسياسة الهجرة واللجوء التي مارسها ( الكتلة الحمراء) وتملقها للحزب الشعب الدنماركي المتطرف تحديدا في خطاباتها ودعايتها الانتخابية.

نعم، ان مملكة الدنمارك ستكون منذ اليوم في موقف صعب، من حيث علاقتها بالاتحاد الأوروبي ودول الجوار، وذالك بسبب التوجهات اليمينية لحزب الشعب الدنماركي ( فزاعة الاجانب ) والذي اصبح من ثالث الى ثاني أكبر حزب في البرلمان،و الذي يعارض الاتحاد الأوروبي ويدعو لسياسات متشددة ومنغلقة على محيطه...بالاضافة الى تشديد قوانين لم الشمل والإقامة و الهجرة و غلق الحدود لوقف تدفق اللاجئين المسلمين تحديدا إلى الدنمارك.

اخيرا اسأل واقول:

ماهي العبر والدورس التي يمكن ان نستخلصها من استقالة رئيسة وزراء الدنمارك بعد هزيمتها في الانتخابات التشريعية؟ وهل هناك ابلغ واعظم من مقولتها الشهيرة: ( لم نفز في الانتخابات وتعرضنا للهزيمة، وكما تعلمون بان الزعامة هي ان تتنحى في الوقت المناسب، وها حان هذا الوقت الان.....)؟