تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

ترشُّحات العنصرية

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لنفترض بأن المئات من الجمعيات والمنظمات الإنسانية أخذت رأيي الشاعر والروائي الأمريكي، إسماعيل سكوت ريد، بعين الاعتبار، ذلك الذي رأى بأنالعنصرية مشكلة طبية، وبناءً عليه يحتاج العنصريون حسب تصوره إلى مساعدة طبية ونفسية جادة، لأنهم وفق رؤيته كالفيروس بالجسد، يعذبون أنفسهم ويعذبون الجميع معهم؛ ومع أهمية ما يقوله ويقترحه ويراه ريد، ولكن مَن يا ترى ذلك الذي بمقدوره وضع كل أولئك المرضى في غُرَف العناية الفائقة لمباشرة النظر في عللهم وإيجاد العقاقير اللازمة لهم؟ ومَن الذي له صلاحية حشر كل أولئك المرضى في مكان واحد للبدء باستطبابهم؟ وهل سيعترف المصابون بذلك الوباء بأنهم ابتلوا بالسقم من دون رغبة منهم؟ ومَن هي الجهة المحلية أو العالمية القادرة على جمع كل المبتلين بتلك الآفة؟ ومَن هو صاحب السلطة الكونية الذي بمقدوره إجبار المرضى على أن يخضعوا رغماً عنهم لإرشادات الأطباء النفسيين لكي يتلقوا العلاج اللازم لعللهم؟

ومع أهمية مقترح الشاعر الأمريكي بخصوص السموم النفسية للعنصرية وترياقها، إلا أن ما يُلاحظ في منطقتنا وربما في باقي قارات العالم أيضاً، هو أنتبعات العنصرية أكثر خطورة من المرض الجسماني،لأن العلل الجسدية هي عادة محط نفور لدى معظم إن لم نقل كل أفراد المجتمع، كما أنه من النادر جداً إيجاد فرد ما يقبل بأن تُنقل الإصابة الجسدية إليه ولو كانتمن أقرب الناس له، بينما العلة العنصرية فالآلاف جاهزون لاستقبالها بصدر رحب ولا خوف لديهم من نقل عدواها إليهم!! طالما أنها كانت تتناغم مع ما هو موجود أصلاً في بنيانهم من قَبل بفضل ما تلقفوه من البيئة المحلية ولو بكميات متفاوتة.

كما أن العنصرية ليست محصورة بأفراد معينين، ولا وباؤها منتشر في بقعة جغرافية محددة، إنما هيثقافة قائمة على كره الآخر المختلف، الكره الذي يتجاوز حدود البغض منتقلاً إلى طور أكثر وضاعةً في التعامل مع الآخر الذي لم يُخلق على هيئة وشكل ونموذج النفر العنصري، ومن بعض الترشّحات النابعة عن الأفكار العنصرية المكتنزة، فعلى سبيل الذكر وليس الحصر هو ما جرى الشهر الفائت لمجموعة من سياح إقليم كردستان العراق في مدينة طرابزون التركية، حيث تعرضوا للاعتداء من قبل مجموعة عنصرية من الأتراك الذين يعادون كل شيء يخص الآخر من رموز ومقدسات وعلى وجه الخصوص الكردوما يشير إليهم، وذلك أثناء محاولة السواح اِلتقاط صوَر تذكارية مع العلم الكردي الذي كان بحوزتهم؛ وكذلك الأمر ما فعله الضابط العراقي في السماوة، الذي بدلاً من أن يخجل من نفسه، ومن تاريخ نظامه البائد على ارتكابه لجرائم الأنفال، راح يطلب من ذوي ضحايا قائده المفدى، نزع علم كردستان الذي كان يتوشح به واحداً منهم في مدينة السماوة العراقية التي تم اكتشاف المقابر الجماعية فيها!!!

وبناءً على الموقفين المذكورين أعلاه نرى بأنه من غير العدل أن تُنسب الممارسات العنصرية لحكومة بعينها، أو حصره بحزب ما، أو حاكم دون غيره من الحكام في فترة زمنية محددة، لأن العنصرية قد تكون ثقافة الدولةبرمتها، أو ثقافة طائفة كبيرة من المجتمع، فتمارَسحينها حسب موجات التأليب والتحريض على نطاقٍضيق أو واسع من قبل الموالين والمعارضين على حدٍسواء، والدليل على أنها ليست مقتصرة على الموالاة أو المعارضة أن ما حصل مؤخراً في كركوك هو نفس الذي كان يجري ويمارس على نطاق واسع في زمن حكم حزب البعث العربي الاشتراكي، إذ في زمن حكمصدام حسين، مارسها عشاق الطاغية أجمعين، وكل حاملي فكر وسيف النظام البائد في العراق عامة وفيكركوك على وجه خاص، واليوم يمارسها حاملو فكر وسيف الحشد الشعبي في نفس المدينة، ما يعني بأن العنصرية متعلقة بثقافة وطباع الناس وما يتشربونه في مناهجهم الدراسية والحزبية، وبشكل أساسي لها علاقة مباشرة بما ينهلونه في منازلهم من الأهل والأقارب والمحيط الاجتماعي ومن ثم من قادة الرأيي لديهم، وهي ليست محصورة في نظام سياسي محدَّد،أو سلطة واحدة، أو حقبة معيّنة، وحيث أن المتربي على العنصرية يظهرها ويمارسها متى ما سنحت له الفرصة، ومتى ما توفر له ذلك المناخ العفن.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 10
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. لو رآى الجمل حدبته لوقع وإنكسرت رقبته
بسام عبد الله - GMT الأربعاء 07 أغسطس 2019 14:55
المشكلة في بعض أقليات الشرق الأوسط أنها ترى عورات الآخرين وتتعامى عن بلاويها وعنصريتها وحقدها، العراق وسوريا وتركيا وايران الموحدين سيكونوا بألف خير بدون البرزانيين العنصريين المرضى الحاقدين. قلناها مراراً ونعيدها تكراراً بأنه لا يوجد شيء على الكرة الأرضية اسمه كردستان. مجرد وهم وخيال غير موجود إلا في مخيلة بعض المرضى العنصريين الذين إستغلوا فرصة ضعف العراق بعد الغزو الامريكي له فأسسوا شبه كيان. عندما يدرك الأكراد وخاصة صبيان قزم أربيل العنصريين هذه الحقيقة ، عندها تُحَلْ جميع مشاكلهم فمصيرهم محتوم، والجيش الأمريكي إنسحب وتخلى عنهم وتركهم لمصيرهم، وهذا ما سيفعله الموساد في أربيل لأن الجميع يعرفهم أنهم بندقية للإيجار ولن تسمح اسرائيل بولادة دولة أخرى لقيطة تنافسها على التسول في منطقتها. وكذلك العصابة الكردية في سوريا التي طردت العرب من قراهم وألغت اللغة العربية وفرضت الكردية والعبرية ونافسوا العصابة الأسدية بالإجرام وقتل السوريين، الأكراد غرباء وضيوف (كردي بالعربية تعني غريب ) جاؤوا إلينا هرباً من بطش قياصرة روسيا وستالين عندما كانوا غجراً في جبال القوقاز ، فأجرناهم وشاركناهم الأرض ولقمة العيش فغدروا بنا وطعنونا في الظهر، فحق فيهم قول الشاعر : من يصنع المعروف في غير أهله .. يلقى مصير مجير أم عامر. الحل الوحيد للقضية الكردية هو إما الإندماج مع الشعوب التي ينتمون إليها كما هو الحال في استراليا وقارة امريكا وسويسرا ومشاركتهم في ثوراتهم ضد الأنظمة القمعية والحفاظ على وحدة أوطانهم أو العودة إلى القوقاز والإستفتاء والإنفصال كما يحلوا لهم ولن نعترف بهم لأن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.
2. ليست مشكلة طبية
فول على طول - GMT الأربعاء 07 أغسطس 2019 18:50
العنصرية وبكل تأكيد ليست مشكلة طبية بل هى مشكلة ثقافية وأكثر منها مشكلة دينية وخاصة عند أتباع الدين الأعلى ..انتهى - عندما يرضع الأطفال تعاليم عنصرية ويشب عليها ماذا تنتظر منة وخاصة اذا لقنوة أن هذة تعاليم الهية ؟ عقل المسلم توقف عند القرن السابع ولا يفكر قيد أنملة ولا يسأل حتى نفسة ..هل العنصرية والكراهية تعاليم سماوية ؟ لا داعى أن نستحضر النصوص التى تؤكد كلاكمنا فهى معروفة للعالم كلة . والى بائس عبد اللات : انت كل مرة تلطع هذة التعليق السمج دون أن تقرأة ؟ أنت فعلا ربوت ....حاول تقرأ التاريخ وكفاكم تزوير وتزييف للتاريخ ..كفاكم كذب وتصديق كذبكم ..العالم يزدريكم لهذة الأسباب . هل لك أن تعرف لنا كلمة " عرب " وأين كنتم ؟ ومن أين أتيتم ؟ هل تعرف أن الأكراد والفرس والأشوريين هم امتداد للمملكة مادى وفارس وهم من أصل واحد تقريبا وكانوا موجودين قبل العرب والعروبة بقرون بعيدة جدا ؟ ربنا يشفيكم يا بعدا . ننتظر أن تعرف لنا كلمة " عرب "
3. لكل جواد كبوة والجواد العربي الأصيل وصل إلى الصين
بسام عبد الله - GMT الأربعاء 07 أغسطس 2019 19:43
العرب من المحيط إلى الخليج أسيادك وتاج رأسك، قد يمرون اليوم بمحنة أنتم سببها ، وعذرهم أنهم كانوا يجهلون عدوهم الحقيقي الذي يعيش بينهم ويطعنهم في ظهورهم. أنت يا مردخاي فول الزهايمري فعلاً مريض وميؤوس من شفائك ولا أمل منك وأصبحت تماما كالسرطان الخبيث علاجه الوحيد البتر والإستئصال. أنت من دواعش الأرثوذكس دماغك مغسولة ومحشوة بخزعبلات وشعوذات ومبشمة. ومصيبتك أنك لا تقرأ وإن قرأت لا تفهم وإن فهمت تتعامى وتتابع إجترار نفس الإسطوانة المشروخة بشتم وسب العرب والإسلام والمسلمين. أنت رمز للغدر والخيانة وحمل حقداً تعجز الجبال عن حمله، ولا تعرف ولا تفهم معنى الحوار والمشاركة والتعايش السلمي في الوطن ويخرم المركب الذي يركبه ليغرق مع الذين ظنوا أنكم شركاء بالوطن و بالآلام والآمال فإذا بكم أفاعي وعقارب. إذا حَكَمَتْها الأغلبية تلطم وتشتم وإذا حَكَمَتْ هي الأغلبية أبادتها عن بكرة أبيها. كما حصل مع الأقلية النصيرية الأسدية في سوريا، وكما هو حاصل في مصر مع أرثوذكسها الذين يشتمون العرب والإسلام والمسلمين ليلاً نهاراً فقط.
4. اخطر انواع العنصرية هي العنصرية الدينية عندما يكون الاله يحرض على القتل
الولاء و البراء - GMT الأربعاء 07 أغسطس 2019 22:43
يا اخ ماجد هذه العنصرية التي تتكلم عنها مثل ضرب أكراد في طرابزون او طلب ضابط عراقي من شخص كردي يجمل علم كردستان بإنزال علم كردستان هذه الأمور كلها بسيطة او هي زلاطة بالنسبة للعنصرية الدينية ، هناك عنصرية مقدسة اخطر بكثير و هي العنصرية الدينية الاسلامية تجاه المخالفين الكفار ، الدواعش ذبحوا اليزيديين لان اليزيديين كفار و لم يكونوا اليزيديين قاموا برفع علم الههم و استفزوا المسلمين ! و انما الدواعش و هم مسلمين يختلفون عن عامة المسلمين بانهم لا يجاملون . بل هم يأخذون على المسلمين الغير دواعش بان تمسك الاخيرين بتعاليم الدين الاسلامي ضعيف ! انا أعطيتك ما جرى لليزيديين كنموذج معاصر لما يمكن ان ينتج عن العنصرية الدينية اذا كان الاله الذي يعبده بعض الناس يحرض على القتل ! المشكلة ان المؤمنين بالدين الذي يقدس الكراهية بأستثناء القليل منهم لا يحسون او يشعرون بعنصريتهم هذه و هم تربوا عليها و رضعوها مع حليب امهاتهم و لا يجدون فيها اي حرج ، منهم ، كلمة الكافر هي اسوء صفة يمكن ان تنعت بها شخص مسلم ، و هي اشنع من ان تصف المسلم بانه مجرم او فاتل او سارق ! هذه كلها تهون ! هذه تعطينا فكرة كم هي سيئة صورة الكافر المترسخة في العقل الباطن للشخص المسلم ، فكيف تتوقع موقف المسلمين ان يكون من الكفار ( و هم كل من ليس مسلما ) هل تعتقد انهم يمكن للمسلمين ان يحبوا الكفار ، المؤمن الحقيقي ملزم شرعا بكراهية المخالفين ، هذا ما يأمر به الهه ، العنصرية الدينية المستندة على تعاليم إلهية هي التي على البشرية جمعاء محاربتها
5. أعداءنا من النوع مسبق الصنع كالسرطانات الخبيثة بيننا
بسام عبد الله - GMT الخميس 08 أغسطس 2019 01:08
مصيبة المسلمين والعرب ليس أعداء الخارج كالمجوس والصهاينة وغيرهم، بل أعداء الداخل من بعض أقليات الغدر والخيانة مسبقة الصنع والمزروعة بيننا. هل كان أحدنا يتصور أن صديق الطفولة ومن كان يجلس بالأمس إلى جانبه على نفس مقعد الدراسة أو زميل العمل أو غيره ممن يعيشون بيننا وغفلنا عنهم لقرون يحملون حقداً تعجز الجبال عن حمله؟ معرفة الداء نصف الدواء، فعندما يكون عدو الشعوب أحد مكوناتها التي تطعن من الظهر يستحيل على الشعوب التطور والتقدم قبل إبادة هذا المكون الذي يحمل حقداً وكرها وعنصرية رهيبة، ويخوض حرب إبادة ضد الغالبية العظمى للشعوب التي ينتمون إليها ظاهرياً، كالأسدية في سوريا والشنودية في مصر والبرزانية في العراق والعونية الباسيلية الخمينية في لبنان أقليات تماماً كالسرطان الخبيث لا ينفع معها علاج وعلاجها الوحيد البتر والإستئصال. لا تعرف ولا تفهم معنى الحوار والمشاركة والتعايش السلمي في الوطن ظنناهم شركاء بالآلام والآمال وإذا بهم أفاعي وعقارب. إذا حَكَمَتْها الأغلبية تلطم وتشتم وإذا حَكَمَتْ هي الأغلبية أبادتها عن بكرة أبيها. كما حصل مع الأقلية النصيرية الأسدية في سوريا التي قتلت وشردت ودمرت وباعت الوطن لأعدائه لتبقى جاثمة على صدور الشعب، والبرزانية التي طردت العرب من قراهم وألغت اللغة العربية وفرضت الكردية والعبرية، وكما هو حاصل في مصر مع أرثوذكسها الذين يشتمون العرب والإسلام والمسلمين ليلاً نهاراً ، وكذلك عصابة حسن زميرة وذنبه الأورانجي التي صارا بالبلطجة دولة داخل الدولة ورمز للإرهاب والكراهية والعنصرية.
6. قباحة التزوير
Hawraman - GMT الخميس 08 أغسطس 2019 19:16
في كتب التاريخ وبالذات في كتاب درس التاريخ للصف الاول مرحلة المتوسطة وبالذات في (عراقك العظيم ) مكتوب كالاتي: لقد بدات موجات الهجرة من شبه الجزيرة العربية الى العراق وبلاد الشام لفترات طويلة.اذا كنت تدّعي ان العراق وسوريا وماحوليها كانت بلاد العرب فعليك ان تقرء تاريخيك الدموي وماسبب العرب من مآس وكوارث للشعوب الاصلية، فهل كان البابليون والاشوريون والميديون عرباً ياسيد بسام ؟ لماذا تتهجم على القوميات الاخرى بهذه الكلمات الوطئة والرخيصة؟ هل تريد ان تدافع عن قوميتك بهذه الاساليب ام انك تنقل الينا ثقافة قوميتك بتلك الكلمات ؟ انا انسان كوردي واحب قوميتي ولكن لا على حساب الاقوام الاخرى، انا تعلم قوانين الحياة وتربيت على اُسس اخلاقية تنبذ الكراهية وتحب الانسان والطبيعة والحياة فهل لك ان تراجع نفسك يااخ بسام؟ قراء ايلاف المثقفين يعرفون جيداً حقيقة التاريخ ويعرفون ايضاً ان تزوير التاريخ جريمة وقباحة ضد الانسانية.
7. أنتم ملوك القباحة والتزوير ونكران المعروف
بسام عبد الله - GMT الجمعة 09 أغسطس 2019 10:01
أنت تضحك على نفسك يا Hawraman وتدعي صفات أبعد ما تكون عنك، لا أحد يهاجم الأكراد بل أتباع قزم أربيل وقسد العنصريين ورد على مندوبهم العنصري الحاقد في إيلاف المدعو رزكار. إقرأ التاريخ جيداً وهجرات العرب المتتابعة من اليمن قبل الديانات اليهودية والمسيحية وخاصة التباعنة لتعرف من هم السكان الأصليين ومن هم الأكراد ومن أين جاؤوا وكيف أكرمهم العرب والإسلام ولم يفرق بين القوميات والدولة الأيوبية تشهد على ذلك ولو كان هناك كردستان لأسسها صلاح الدين الأيوبي، ولو كان هناك كردستان لنادى بها الرئيس شكري القوتلي في سوريا، وعبد الكريم قاسم في العراق، ولو كان العرب عنصريون لما وصل كردي إلى القمة عندهم ولدينا من الأمثلة ما لا يحصى ونذكر على سبيل المثال منهم محمد علي باشا والشيخ محمد عبده، وقاسم أمين، وعباس محمود العقاد، وأمير الشعراء أحمد شوقي، ونجيب الريحاني، والشاعرة عائشة التيمورية، والقاص محمود تيمور، والشيخ القارئ الشهير للقرآن عبد الباسط عبد الصمد، والفنانان التشكيليان أدهم ومحمد سيف وانلي، والفنانة سعاد حسني وأختها الفنانة نجاة الصغيرة والفنان رشدي أباظة وغيرهم كثيرون.
8. ضربنيي فبكى
احمد - GMT الجمعة 09 أغسطس 2019 11:56
جئتكم بعشرات الآلاف من كرد تركيا وايران وسوريا ووطنتوهم بالعراق على اساس سكنة اصليون, وعندما يعترض عليكم احد, رفعتم عقيرتكم بالشكوى من العنصرية!!
9. العصبية الدينية اذا كانت مستمدة من تعاليم الهية اخطر بكثير من العنصرية القومية
حسن الجبوري - GMT الجمعة 09 أغسطس 2019 13:03
يا اخ ماجد هذه العنصرية التي تتكلم عنها مثل ضرب أكراد في طرابزون او طلب ضابط عراقي من شخص كردي بإنزال علم كردستان كان قد لصقه على سيارته ، هذه الأمور كلها بسيطة او هي زلاطة بالنسبة للعنصرية الدينية العدوانية المستندة على تعاليم إلهية ، العنصرية القومية يمكن ان تعالجها بالتثقيف و العدالة و الاختلاط ، بينما العنصرية الدينية لا يمكن ان تعالج بالتثقيف و لا بالاختلاط و التعايش لانها مبنية على نصوص مقدسة، انه بغض في الله ، يعني توصيات إلهية تلزم المؤمنين المسلمين بكراهية الكفار و الغلظة الشدة معهم حتى لو لم يكونوا قد آذووهم في يوم من الايام بل حتى لو لم تكن تعرفهم ! ، لا يمكن لاحد ان يقول ان كلام الاله هو خطأ او يطالب بحذفه ! لذلك هي اخطر بكثير من العنصرية القومية او العرقية العنصرية ، و ما فعله الدواعش باليزديين هو مثال على ما نقول ، الدواعش هم مسلمون يختلفون عن باقي المسلمين بانهم يريدون تطبيق فعلي لكلام الههم ! الدواعش ذبحوا اليزيديين لان اليزيديين كفار حسب التوصيف الاسلامي و لم يكونوا اليزيديين قد قاموا برفع علم الههم و استفزوا المسلمين ! الدواعش طردوا المسيحيين من الموصل بالرغم من ان المسيحيين ما اعتدوا يوما على المسلمين و كل سنوات الجيرة و العيش المشترك لم تشفع لهم و لم تفد في ان تُحَّيد مفعول نصوص اسلامية مقدسة رأى الدواعش المسلمون حتمية تطبيقها ،
10. على الاكراد ان يشكروا الله
خديدة عيدو - GMT الجمعة 09 أغسطس 2019 13:50
على الأكراد ان يحمدوا ربهم لان العرب و الترك و الفرس لا يقتلونهم و يذبحونهمم مثلما ذبحوا اليزيديين والمسيحيين الأرمن و الآشوريين و السريان ، انتم عائشين يا سيد ماجد في بحبوحة و نعيم بالمقارنة مع ما بتعرض له الايزيدية و المسيحيين من إقصاء و تهميش و اضطهاد ، السبب هو لان الاكراد هم اخوة في الدين مع العرب و الفرس و الترك المسلمين ، و الحقيقة ان الاكراد استفادوا كثيرا من اعتناق الاسلام ، اعتناقهم للاسلام ساعدهم في الحصول على دعم الفرس و الترك و العرب لهم في استيلائهم على أراضي المسيحيين و اليزيديين في تركيا و ابران و العراق، و اضطر الكثير من المسيحيين و اليزيديين الى اعتناق الاسلام و الاستكراد درءأ لشر التعصب الاسلامي ، و اذا تم تحليل الDNA للأكراد فمن الاكيد ان نسبة عالية منهم سيتبين انهم ينحدرون من اصل ارمني سرياني و آشوري و يزيدي اضطر آباءهم الى الاستكراد نتيجة ما تعرضوا له من اضطهادات و إبادات ، و الحقيقة ان الشعور الديني للكردي هو اقوى بكثير من الشعور القومي و ان الشعور القومي عند الاكراد هو ظاهرة حديثة نسبيا و لم يكن سابقا عندهم شعور قومي قوي ! ، ربما بسبب ما استفادوا به عمليا من اعتناقهم للاسلام او بسبب ان الكثير من الاكراد يعرفون ان الكرديةلم تكن قوميتهم و ان آباءهم اضطروا للاستكراد، و الدليل على كوّن الشعور الدينيي عندالاكراد هو اقوى من الشعور القومي هو ان الاكراد شاركوا في ذبح اليزيديين اخوانهم في القومية بناء على عشرات الفرمانات العثمانية كما ان اكثر مجازر اليزيديين بشاعة و دموية تمت على يد امير رواندوز الكردي المسمى باشا كورة


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي