قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

حين كُنا صِغاراً لم يُذكر في مناهجنا الدينية رغم كثرتها و الاكثر نصيباً في مناهجنا التعليمية بأن هناك خوارج يهددون أمن العرب وسلامة وطني لو لم أكن مطلعة على الأخبار واستراق السمع من الكبار لما أدركت أنها عصابة إجرامية لبست عباءة الدين واخفت بباطانها اهدافِ سياسية ، فئة الخوارج من تكون ومن يقف وراءهم ومنذ متى نشأت لم أرى سطرا واحدا في مناهجنا الدراسية تتحدث عنهم أو على الأقل تُشير عليهم ولو على استحياء. 

شبان وقعوا في مصيدة الإرهاب لا تتجاوز اعمارهم ١٨ فهل كانوا مستهدفين؟! نعم فالحقيقة موجعة حين أروي قصصاً عن شبابنا الذين وقعوا في شباك داعش فقد كانت قبل خنق الصحويين ودعاتنا المجندين من قبلهم كانوا مثل مصيدة السمك تصطاد وتهي لهم مناخ تحفيزي من خلال البرامج الغير منهجية وكانت تغدق عليهم هذه المنظمات اموال من أجل الخداع والإقناع وتضليلهم عن الدين الصحيح ، شباب كثير اعلنوا الانضمام وبايعوا روؤس الشياطين فكانت أدواتهم دامية في خلق حروب لا فائدة منها سوى إضعاف حكام العرب وجعل جماعتهم هي الاقوى.

إن جماعة الاخوان لها دور فتاك في خلق الفتن وترهيب ذوي الديانات الاخرى من الإسلام في عمل مسرحية وحوارات صورية تمثل ولاية تنادي بالخلافة من قائد يزعم بأنه أمير المؤمنين ، جماعة الاخوان لها تاريخ وسجل سيء في خلق الفتن وسُجل علني بعدما تم تصنيفهم بأنها جماعة تحمل علم الإرهاب وتم الاعتراف بها إعلاميا وعلى مر الزمن تتفاقس هذه الجماعات بعد أن يتحد رموز الشر في توسيعها بعد أن لطخت يداها في المعارك والجرائم المقيدة في محاكم العالم ،فقد حاولت التوسع بعد ولادة داعش وحزب النصرة وحركة حماس..الخ 

توالد الجماعات المتطرفة سوف يستمر طالما بقيت فكرة الإخوان وحكومة قطر التي تحتضن هذه الجماعة في عاصمتها وتسكب عليها اموال الشعب.

الوقاية من تلك المنظمات الإرهابية يكمن في بتر جذورها ومحاكمة المنتمين لها والمروجين لأفكارها الخبيثة ،أن ماتزهر به مملكتي اليوم بعد أن تكفل سيدي محمد بن سلمان بتدمير الارهاب والارهابيين المتخفين بيننا لهو فخر ونموذج يحتذى به وهاهو اليوم حان وقت معاقبة المذنبين واعتقالهم فهو جزاءهم عندما افسدوا عقيدتنا وديننا ونشروا الإرهاب والدموية بيننا.

من حق هذا الجيل أن يدرس المرحلة السابقة ويقف على فصولها الدموية ليكتشف أن ما يسمون بالمعتقلين المظلومين ليسوا إلا سوى عصابةِ دموية تخريبية متسترة بالدين ومظاهر التدين ، وأن المناهج التعليمية الدينية السابقة كانت مزرعة لنشر افكارهم المتطرفة والتي أخرجت جيل متطرف متشدد لا يؤمن إلا بما يقوله شيخه وداعيته فقط رغم سماحة ويسر الإسلام الذي لو نطقَ للعن شخصياتِ دينية استغلته في صراعاتِ أيديولوجية غايتها إقامة نظامِ سياسي قمعي كنظام عصابة طالبان البائده.