قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

أكد الاتحاد الوطني الكوردستاني، يومالخميس 19 ايلول 2019، أن القوات الامنية في سيطرة ( سماقولي) الخاضعة للديمقراطي الكوردستاني منعت احد اعضاء البارزين للمكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكوردستاني من الدخول إلى محافظة أربيل. 

ومن جهته قال المتحدث باسم الاتحاد الوطني (لطيف شيخ عمر) في مؤتمره الصحفي يوم أمس ، إن القوات الامنية في سيطرة اربيل اعترضت طريق ( محمود سنكاوي)، ومنعته من الدخول لحضور اجتماع للمكتب السياسي للحزب وعبر المتحدث عن رفضه لذلك الاجراء قائلا: (نحن في الاتحاد لا يمكننا قبول مثل هكذا أمر) واضاف ان : (الحادثة هي مخالفة للعلاقات الوطيدة التي تجمع حزبه مع الديمقراطي الكوردستاني) ك. وقال (عمر) في نهاية حديثه : إناربيل وجميع مناطق اقليم كوردستان ملك لمواطني الإقليم، ولايمكن ان نقبل بالعقلية التي تريد احتكار عاصمة الإقليم)؟

لقد اثارت هذه الحادثة ( الجديدة القديمة ) رفضًا واستنكارًاواسعًا, فعلى الصعيد الرسمي تمّ المطالبة بكشف ملابسات هذه الحادثة ومن يقف وراءها. 

اما على الصعيد الشعبي فقد أثارت الحادثة جدلًا واسعًا في أوساط الناشطين الكوردستانيين ، الذين عبروا عن ادانتهم لهذه التصرفات الاستفزازية اللامسؤولة ، التي تقوم بها القوات الامنية بين فينة واخرى مع قيادات والشخصيات الاحزاب الكوردستانية بحجج واهية..

وأكد بعض رواد التواصل إنّ مثل هذه التصرفات والممارسات تؤدي في النهاية إلى أثرٍ سلبي جداً على الوضع الحالي في الإقليم الذي يعاني منذ سنوات من الضائقة المعيشية والمالية المزرية و التى تطحن المواطن الكوردستاني المغلوب على امره طحن الرحى, إضافة الى إنّ مثل هذه التصرفات الحزبية المقيتة هي نفسُها مولدة التطرف والتحزب الممقوت. 

فيما أكد البعض الآخرعلى ,أن على الاحزاب الكوردستانية ان تعمل جاهدا من اجل تحسين الوضع المعيشي المتردي في الإقليم بدل تأجيج الصراعات الحزبية و"الزعامتية" المقيتة التي تضر ولا تنفع ... ,وإنّ شعبنا  بحاجة الى الخدمات والاستقراروتوفير متطلبات العيش وليس بحاجة إلى تجديد الصراعات على السلطة والمالوالنفوذ لترسيخ قاعدة ( منطق  القوة) بدل ترسيخ مبدأ سيادة القانون وقوة المنطق. 

أخيراً:

يقول لنا الواقع وللاسف ان الخلافات والصراعات الحزبية المقيتة لاتزال هي السمة الغالبة على إقليم كوردستان الذي ما زال لم ينهض من تضميد جروحه السابقة نتيجة الاقتتال المدمربين (الاخوة الاعداء) لتبدأ مرحلة اخرى هي مرحلة صراع الديكة بين اربيل والسليمانية في ظل توقف الخدمات للمواطن الكوردستاني الذي يعاني من الضائقة المعيشية وانعدام الخدمات العامة وغلاء المعيشة والبطالة والفقر في البلد الذي عرف دائما بغزارة ثرواته الطبيعية والنفطية التي اصبحت نقمة على الشعب ونعمة على الحكام.

للاسف ان حادثة يوم أمس تؤكد لنا مجدداً: إن الرحم الذي أنتج الأقتتال بين ( الاخوة الاعداء) لا يزال يتمتع بخصوبة.